إسبانيا تحتفي بالكتاب ومبدعيه في رواقها ضمن فعاليات معرض الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 15:05:52
المغرب اليوم -

عرض مؤلفات حازت على جوائز أدبية كبرى وتنظيم لقاءات مع المثقفين

إسبانيا تحتفي بالكتاب ومبدعيه في رواقها ضمن فعاليات معرض الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسبانيا تحتفي بالكتاب ومبدعيه في رواقها ضمن فعاليات معرض الدار البيضاء

فعاليات الدورة 23 للمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء
الدار البيضاء - جميلة عمر

اختارت إسبانيا، أن تُقدم لعشّاق الكتاب من زوّار الدورة 23 لمعرض الدار البيضاء الدولي للنشر والكتاب، من خلال رواقها في المعرض، برنامجًا يجمع بين الاحتفاء بالإبداع في تجلياته المتعددة، وبين إبراز التلاقح الثقافي بين حضارتين جارتين.

ويضم الرواق الإسباني، الذي تشرف عليه سفارة إسبانيا في المغرب ومعهد سيرفانتيس في الدار البيضاء، عينة من الأعمال الإسبانية المتميزة والمنشورة حديثًا، والتي تعالج مواضيع مختلفة، باللغة الإسبانية، وباللغات المعتمدة رسميًا في البلاد (الكاطلونية والبلنسية والباسكية والغاليسية)، فضلًا عن عرض مجموعة من الكتب التي حازت جوائز أدبية كبرى، وتنظيم لقاءات مباشرة مع عدد من مؤلفيها.

واختار المشرفون على هذا الرواق محاور بتيمات معرفية متعددة، لتأطير مجموع الفعاليات المبرمجة ضمن دورة هذه السنة، وتخص أدب الشباب كمدخل للقراء الجدد، والأشكال الجديدة من القراءة، والكتاب الإلكتروني، والشاشات البديلة، والمرشدون الجدد ومدى تأثيرهم على الإبداع الأدبي.. ومن أبرز فقرات هذا البرنامج، "منتدى المترجمين" الذي سيمط اللثام عن أسرار الترجمة من الإسبانية إلى العربية، والحلقات الدراسية التي تشرف عليها مؤسسة "أونيك ماروك"، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي في المغرب ووزارة الثقافة المغربية، والتي تهدف إلى تطوير مضامين واستراتيجيات برنامج "ثقافات من أجل العيش معًا" لأعوام 2017-2019، وهو برنامج لتقريب المجتمعات فيما بينها والنهوض بالتعايش من خلال الثقافة.

ويخصص الرواق إلى جانب احتضانه للفعاليات التي برمجتها مختلف سفارات بلدان أميركا اللاتينية، فضاءات خاصة بالأطفال واليافعين والشباب، وتتنوع أنشطتها بين الحكاية، وتقنيات فن السرد القصصي، ودروس قصيرة في اللغة الإسبانية، وورشات "بوكتوب" للشباب.

وتعود أهمية المشاركة الإسبانية في معرض الدار البيضاء للنشر والكتاب، إلى طبيعة العلاقات الثقافية والتاريخية التي تجمع بين البلدين، واللذين يمتلكان الكثير من القواسم المشتركة التي تجعل من هاتين الجغرافيتين الحضاريتين مدار تلاقحات ثقافية كبرى على مستوى الفكر الإنساني. فأهمية الفعل الثقافي، في الراهن بين المجموعات الحضارية، تكمن في قدرته على خلق تواصل كبير، وتوليد أدوات أخرى جديدة، مما يضع على عاتق الفاعلين في الحقل الثقافي بالضفتين تكريس هذا التكامل المغربي الإسباني، والعمل على إثرائه، بما يضمن أمن واستقرار وإشعاع المنطقة برمّتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسبانيا تحتفي بالكتاب ومبدعيه في رواقها ضمن فعاليات معرض الدار البيضاء إسبانيا تحتفي بالكتاب ومبدعيه في رواقها ضمن فعاليات معرض الدار البيضاء



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib