تظاهرة الإكليل الثقافي تحتفي بكتاب نوبة الاستهلال لعُمر المتيوي
آخر تحديث GMT 20:51:42
المغرب اليوم -

بحضور الأديب والمُؤرّخ عباس الجيراري وعدد مِن الباحثين

تظاهرة "الإكليل الثقافي" تحتفي بكتاب "نوبة الاستهلال" لعُمر المتيوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تظاهرة

تظاهرة "الإكليل الثقافي" تحتفي بكتاب "نوبة الاستهلال" لعُمر المتيوي
الرباط- المغرب اليوم

احتفت جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة بالباحث في موسيقى الآلة عُمر المتيوي؛ وذلك بتنظيم قراءة في كتابه الصادر مؤخرا تحت عنوان "نوبة الاستهلال: تاريخ، تدوين وتحليل"، بحضور الأديب والمؤرخ عباس الجيراري وعدد من الباحثين المهتمين.
وجرى تنظيم حفل القراءة حول هذا الكتاب الجديد، إضافة إلى سهرة موسيقية أندلسية من أداء مجموعة روافد موسيقية تحت إشراف عمر المتيوي، مساء السبت بالمكتبة الوطنية في العاصمة الرباط، في إطار فعاليات إكليل ثقافي الذي تنظمه الجمعية تحت شعار "مغرب التجديد" من فاتح إلى 20 يوليو الجاري، ويتضمن ندوات فكرية وثقافية وسهرات فنية.
وصدر الكتاب عن أكاديمية المملكة المغربية نهاية سنة 2018، وجرى تقديمه لأول مرة في مارس الماضي في مدينة طنجة. وقال صاحب الكتاب عُمر المتيوي، رئيس جمعية روافد موسيقية، إن تقديم الكتاب بمدينة الرباط تشريف له، خصوصاً أنه منظم من طرف جمعية لها حضور ثقافي كبير في المغرب.

إقرأ أيضا:

انطلاق فعاليات النسخة الثالثة مِن الإكليل الثقافي لرباط الفتح
وقال مصطفى الجوهري، أستاذ جامعي نائب رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، إن تنظيم هذا الحفل يأتي للاحتفاء بالتراث المغربي الأندلسي، وخاصة ما يتصل بهذا التراث من طرب الآلة، أو الموسيقى المغربية الأندلسية.
وأورد الجواهري، أن "الاهتمام بهذا التراث كان في وقت مضى لا يلتفت إليه، لكن في الفترة الحديثة كثُر عشاقه وهواته وجمعياته، لكن ظل الأمر ضعيفاً بالنسبة للبحث العلمي في هذا الجانب التراثي".
وزاد الباحث المتخصص في تاريخ الرباط قائلاً: "لكن هيأ الله بعض الوطنيين الغيورين والأساتذة الجامعيين أمثال عباس الجيراري الذين اهتموا بالتراث من جوانب متعددة، سواءً الزجل أو الموشحات أو الملحون أو الموسيقى الأندلسية المغربية، وجهوده في هذا الباب لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد".
وأضاف المتحدث أن الفترة الأخيرة عرفت ظهور مجموعة من الدراسات والبحوث الأكاديمية من طرف هُواة وعشاق هذا الفن، وكان في طليعة هؤلاء عُمر المتيوي، واعتبر أن "ما يثلج الصدر أن المتيوي انطلق هاوياً لهذا الفن وانتهى محترفاً لأنه جاء من عالم آخر متعلق باختصاص الطب الصيدلي، لكن عشقه لطرب الآلة واحتكاكه بشيوخ الآلة أهله ليصبح واحدا من كتابه ومن المتطوعين لخدمة هذا الفن".
وفي قراءة لمضمون هذا الكتاب، يرى الجوهري أنه "يطرح إشكالية مهمة تتعلق بالعودة إلى دراسة التراث الطربي الأندلسي المغربي من زاوية علمية متخصصة لا تعتمد فقط الرواية الشفهية أو عشق الفن بقدر ما يريد أن يصوغ نظرية موسيقية جديدة، بمعنى آخر هو يريد تطوير الدراسات الموسيقية المغربية من شقها الشفوية وحملها إلى عالم الكتابة والتدوين".
والجديد في الكتاب، حسب الجواهري، هو "أنه استطاع أن يأتينا بنظرية جديدة في منظومة الموسيقى المغربية الأندلسية تتعلق بالصنعة والطبوع، ولكن أيضاً بالتنغيم"، وزاد قائلا: "رؤيته (مؤلف الكتاب عمر المتيوي) تعتبر جديدة لكونه درس في المعاهد الموسيقية وتشبع بشيوخ هذا الفن، ولذلك ارتأى الاهتمام بهذه المنظومة المرتبطة أساساً بمنظومة النغم الذي يجب أن لا ينطلق من الموسيقى الأوروبية بل من أصول هذا الفن".
وقال عبدالعزيز بن عبد الجليل، نائب رئيس المجمع العربي للموسيقى، إن "نوبة الاستهلال كتابٌ جليلٌ يهتم بتحليل النوبة دراسةً علميةً رصينةً، ويتضمن تدوين سائر المستعلمات الشعرية التي تحتوي عليها النوبة، أي بمقدار ما يفوق 200 صنعة من صنعات الموسيقى الأندلسية".
وأوضح أن "أشياء كثيرة تميز هذا الكتاب عن غيره مما أنجز في تدوين الموسيقى الأندلسية"، مشيرا إلى أن "التدوين بدأه الأوروبيون قبل هذا العهد بزمن طويل، لكن المغاربة انخرطوا في الموضوع بدءًا من العمل الذي أنجزه في تسعينات القرن الماضي الأستاذ محمد بريول الذي أخرج نوبة عريفة الحسين مدونة حسب رواية الراحل عبدالكريم الرايس".
وأكد الباحث في الموسيقى أن "العمل الذي أنجزه المتيوي قدم دراسة مستفيضة حول النوبة الأندلسية بصفة عامة وما عرفته هذه النوبة من تطور خلال المسيرة التاريخية الطويلة للموسيقى الأندلسية، ثم تحليل نوبة الاستهلال".

قد يهمك أيضا:

روبرت جوي يعلن أن المغرب قدم درسًا لباقي البلدان من خلال اعتماده سياسة جديدة للهجرة

"رباط الفتح" المغربية تنظم دورة رمضانية لكرة القدم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرة الإكليل الثقافي تحتفي بكتاب نوبة الاستهلال لعُمر المتيوي تظاهرة الإكليل الثقافي تحتفي بكتاب نوبة الاستهلال لعُمر المتيوي



قدمت باقة من أجمل أغانيها بدأتها بـ"الرقم الصعب"

نجوى كرم تتألق في مهرجان "الجميزة" بإطلالة حيوية وجذابة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب
المغرب اليوم - استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب

GMT 02:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة
المغرب اليوم - استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة

GMT 20:16 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"فيصل فجر" يشتبك بالأيدي مع زميل له في المنتخب

GMT 02:36 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

17 سببا و8 طرق لعلاج الم المفاصل الشديد

GMT 00:35 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

البقالي نقيبا جديدا لهيئة المحامين في مكناس

GMT 20:14 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

وحمة على جسم مولودي

GMT 02:10 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الخنافس تهاجم المنازل مع حلول الخريف للحصول على الدفء

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

حكيمي ضمن تشيكل ريال مدريد أمام يوفنتوس الإيطالي

GMT 13:09 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

"الأحد الأسود" يهدد مصير تقنية الفيديو بعد ارتباك الحكام

GMT 12:20 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

باخ يدافع عن قرارات اللجنة الأولمبية بشأن منشطات الروس

GMT 01:05 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

شذى حسون تعلن أنّ التنويع في الفن مطلوب

GMT 03:59 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

دار "ديور" تُعلن عن أول دراجتها ذات الإصدار المحدود

GMT 02:10 2015 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

عشبة فيجايسار وبذور الكتان علاجات لمرض السكري
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib