مثقفون عراقيون يطلقون حملة تدعو لوصفهم بـغير ذي طائفة
آخر تحديث GMT 00:00:43
المغرب اليوم -

أكدوا أن اعتقاداتهم أبعد ما تكون عن المتناحرين

مثقفون عراقيون يطلقون حملة تدعو لوصفهم بـ"غير ذي طائفة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مثقفون عراقيون يطلقون حملة تدعو لوصفهم بـ

مجموعة من مثقفى العراق
بغداد-جعفر النصراوي

   أطلق مثقفون ومفكرون عراقيون حملة ونداء وجهوه إلى العراقيين وقادتهم الدينيين والسياسيين كافة، طالبوا فيه بالتوقيع لإعلان براءتهم من الطائفتين المتناحرتين في البلاد (السُّنَّة والشيعة) واصفين الطائفية بالحرب العبثية التي يتقاتل فيها الطائفيون منذ أكثر من ألف عام.   وشدد المفكرون والمثقفون في "بيان براءة من الطائفتين" تلقى "العرب اليوم" نسخة منه والذي كتبه عنهم الكاتب والشاعر أحمد عبد ‏الحسين، مُخاطباً رجال الدين والقادة السياسيين والوزراء ورئيس الحكومة نوري المالكي ومجلس ‏النواب أسامة النجيفي وشيوخ العشائر، على أنهم لا يشاركون أهل الطائفتين اعتقاداتهم ولا توجهاتهم ‏الفكرية ولا اهتماماتهم الحياتية ولا طقوسهم، كما لا يهمهم أن تنتصر هذه الطائفة أو تلك في حربهما ‏العبثية المندلعة منذ أكثر من ألف عامودعا المثقفون في البيان لأن يكون لهم تعريف قانوني بوصفهم «غير ذي طائفة» والسماح لهم بالتعريف بأنفسهم ‏وبحركتهم علناً دون تضييق أو ترهيب. وجاء في البيان "إن حربكم التي تخوضونها أيها السادة لا ‏تعنينا من قريب أو بعيد، إذ أننا نشعر بالعار حين يفقد إنسان ما حياته من أجل عقيدة ما، مهما كانت ‏سامية، ففي فهمنا أن الدين وُجِدَ لخدمة الإنسان لا العكس، وأن الإنسان أسمى من الفكرة مهما كانت ‏مقدسة".  وبلغ عدد المُوَقِّعين على البيان الموجود على موقع الإنترنت، حتى إعداد هذا التقرير قرابة ألف اسم لأدباء وسياسيين ومفكرين وأكاديميين ورجال أعمال وحرفيين وكسبة، وما زال يلقى زيادة وإقبالاً في أعداد الموقعين عليه، إضافة إلى تأييده ومساندته من قبل آخرين وتبني أفكاره كحل أخير لأجل الخروج من الأزمة، أمام موجة القلق التي بدأت تنتاب الجميع بسبب ما يجري من أحداث خطيرة.   وقال الإعلامي رغيد صبري لـ"العرب اليوم" «إن خلافات الطائفتين وتداعياتها على تفكير الساسة من الجانبين انعكست على الشعب بصورة سلبية، وصار هناك من يَدَّعي أنه من الطائفة الفلانية أو العلانية وإشعال نار الفتنة، التي سبق أن ذقنا نارها في أعوام الفراغ الأمني (2005 - 2009) ولا زلنا نخشى عودتها بسبب الأزمات المتوالية في البلاد وآخرها التصعيد غير المبرر للتصدي لمطالب  متظاهري المحافظات الغربية، ومحاولة إشعال نار الفتنة لتمزيقهم باستخدام أكثر من وسيلة بضمنها القنوات الإعلامية الحكومية.   فيما قال المحلل السياسي الدكتور حازم الشمري إن حجر الأساس للتفرقة وضع منذ أن اعتمدت طريقة تقاسم السلطة في الحكومة العراقية بعد الاحتلال الأميركي، عام 2003 ومجلس الحكم أولها وصار الجميع يتعثر بالطائفية التي يحاول بعض الساسة استثمارها لمصلحتهم الشخصية دون أن يكون لأبناء الطائفتين دور في ذلك وإنما كانوا هم وحدهم من يدفعون الثمن من دمائهم.  وأكد الإعلامي ليث التميمي أن ما يجري في العراق من صراع دام تحت عنوان الدفاع عن الطائفة، أو المبادئ التي يؤمنون بها، هو في حقيقته عكس ذلك إذ أن هؤلاء اتخذوا الطائفية مُطية للوصول إلى مآربهم ومن المؤسف أن من يدفع الثمن هم أناس لا ناقة لهم ولا جمل في كل ما يجري، ولا بد من وقفة لأجل رفض هذا الواقع، وعدم الانجرار وراءه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون عراقيون يطلقون حملة تدعو لوصفهم بـغير ذي طائفة مثقفون عراقيون يطلقون حملة تدعو لوصفهم بـغير ذي طائفة



GMT 02:29 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق النسخة الأولى من "مهرجان الفخار الثقافي" في دبي

GMT 14:49 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد العناني يعلن اكتشاف 7 مقابر أثرية جديدة في منطقة "سقارة"

GMT 04:43 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتونيا كارفر تُطلق "مركز جميل للفنون" في دبي للإعلاميين

GMT 02:14 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشّاف بقايا موقع احتفالي قديم في صحراء "أتاكاما"

GMT 00:28 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

اختتام فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 37

GMT 13:39 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح مركز جميل للفنون داخل منطقة الجداف في دبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون عراقيون يطلقون حملة تدعو لوصفهم بـغير ذي طائفة مثقفون عراقيون يطلقون حملة تدعو لوصفهم بـغير ذي طائفة



ارتدت بلوزة سوداء ووضعت مكياج العيون البني

لورين غودغر تُفاجئ مُعجبيها بمظهر جديد ومختلف

واشنطن ـ رولا عيسى
تعرضت نجمة تلفزيون الواقع، لورين غودغر، لانتقادات شديدة في الماضي بسبب مظهرها، لكنها تبدو الآن بمظهر جديد مختلف تمامًا، والذي أثنى عليه معجبيها. ونشرت نجمة برنامج تلفزيون الواقع "TOWIE"، مجموعة من الصور على حسابها الرسمي عبر "إنستغرام"، والتي تبدو فيهم بمظهر جديد، ومختلف عما اعتاد جمهورها عليه، وكانت غودغر ترتدي بلوزة سوداء بسيطة، وتضع مكياج العيون البني. وسارع معجبيها للتعليق وإبداء إعجابهم بمظهرها الجديد، وعلق أحد المعجبين، قائلًا، "جميلة وليس لكِ مثيل، لا استطيع أن أجد وصفًا يليق بجمالك"، وعلق آخر، "تبدين أفضل بكثير". ونشرت النجمة، صورة أخرى وهي ممسكة في يدها كأس من شراب مارتيني، مع وكتبت في التسمية التوضيحية اسم برنامج "ITV"، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت ستشارك في البرنامج مرة أخرى. وكانت لورين في الصور، تستمتع بكوكتيل لذيذ حيث ألمحت إلى المشجعين أنها كانت على وشك الخروج لقضاء عطلة أخرى، لكنها لم

GMT 01:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات للنجمات في حفل توزيع جوائز اختيار الجمهور
المغرب اليوم - إطلالات للنجمات في حفل توزيع جوائز اختيار الجمهور

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
المغرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:30 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي
المغرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي

GMT 07:02 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

هيمسوورث ينشر صورة محزنة لبقايا منزله في "ماليبو"
المغرب اليوم - هيمسوورث ينشر صورة محزنة لبقايا منزله في

GMT 02:56 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"سي إن إن" تُقاضي ترامب لمنعه دخول مراسلها إلى البيت الأبيض
المغرب اليوم -
المغرب اليوم - تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات

GMT 03:38 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم
المغرب اليوم - موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم

GMT 00:48 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018
المغرب اليوم - ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018

GMT 13:36 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

عملية قذف النساء أثناء العلاقة الجنسية تذهل العالم

GMT 14:15 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح أكبر معمل دولي لاكتشاف أسرار الكون

GMT 00:20 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

"إحالة سائق سيارة أجرة إلى سجن "العرجات

GMT 14:04 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

توقيف كاتب وصديقه متلبسين بتوثيق أشرطة خليعة

GMT 16:34 2014 الإثنين ,29 أيلول / سبتمبر

الفنان عمر لطفي يدخل "القفص الذهبيّ"

GMT 23:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ابتكار تطبيق جديد يتيح للمستخدمين توظيف الطلاب الجامعات

GMT 15:02 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

مغربي يعتدي على خطيبته السابقة بشفرة الحلاقة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib