الملتقى العلمي للكتابة المسرحية في الوطن العربي يواصل أعماله في الجزائر
آخر تحديث GMT 05:29:09
المغرب اليوم -

فيما أوصى بتنظيم مختبر متصل بـ"السينوغرافيا"

الملتقى العلمي للكتابة المسرحية في الوطن العربي يواصل أعماله في الجزائر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الملتقى العلمي للكتابة المسرحية في الوطن العربي يواصل أعماله في الجزائر

المهرجان الوطني للمسرح المحترف في الجزائر
الجزائر_ فيصل شيباني

شهدت الجزائر وعلى مدار 3 أيام أعمال الملتقى العلمي بشأن الكتابة المسرحية في الوطن العربي بين الاقتباس والاستنبات، في حضور العديد من النقاد والكتاب المسرحيين العرب وهذا على هامش المهرجان الوطني للمسرح المحترف في الجزائر، فيما أسدل الستار،الاثنين، عن فعاليات الملتقى وفي ضوء ما أثاره  الباحثون لهذه السنة من جدل بشأن مصطلحات "الاقتباس" و"الإعداد" و "المسرحة" و"التوظيف" و"التناص" وما إلى ذلك، أوصت اللجنة المشرفة بأن يخصص الملتقى العلمي للسنة المقبلة 2014 لدراسة دلالات المصطلحات المسرحية، سواء تلك التي تتعلق بالأنواع المسرحية، أم تلك التي تستخدم في النقد المسرحي النظري والتطبيقي؟، فضلا عن دراسة ترجمات تلك المصطلحات وتدقيقها وتحديد دلالاتها، سواء في العربية أم في اللغات الأخرى، وذلك تمهيدا لوضع مصنف معجمي لتلك المصطلحات.
كما اقترحت اللجنة تنظيم مختبر للمسرح يعنى بالمسائل التطبيقية المتصلة بالسينوغرافيا، أو التأليف المسرحي، أو الإجراءات العلمية لتقييم النصوص والعروض المسرحية. ومن جهة أخرى أوصت بطبع ونشر أعمال الملتقى على أوسع نطاق، وتمكين طلبة الدراسات العليا بالجامعات من الاطلاع عليها واعتمادها في بحوثهم الأكاديمية.
هذا وتناول الملتقى في أيامه الثلاث العديد من المحاور وآثأر الاقتباس جدلا بين نقاد جزائريين وعرب، حيث  طرح عدد من النقاد والمختصين المسرحيين الجزائريين والعرب إشكالية "الاقتباس والإعداد في المسرح".
ومن جانبه استعرض الناقد المسرحي الجزائري بوزيان بن عاشور اللقاء الفكري بمحاضرة عنوانها "المسرح الجزائري فن متبنى.. فن مقتبس" ، فيها محاولات المسرح الجزائري اكتساب هويته الخاصة به والتحرر من القالب الأوروبي، وذلك من خلال إعطاء أدوات يوصل بها الخطاب الفني للجمهور العربي، غير أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل . وطرح الروائي واسيني الأعرج، من جانبه، جملة من الأسئلة والإشكاليات ضمن مناقشته لموضوع "الاقتباس المسرحي بين التحويل والتحوير"، فكان من بينها "هل هناك حرية فكرية أو جزئية في التعامل مع النص الروائي من خلال عملية نقله إلى المساحة الأخرى؟، وهل من الضروري أن يبقى المقتبس مرتبطا بالنص الأصلي من باب الوفاء؟، وإن قام بالعكس فهل يعتبر هذا خيانة". ورفض المحاضر هذه الفكرة، ورأى أن كل تلك الأسئلة تطرح إشكالية ترتبط بـ"هوية" أو انتساب النص الأصلي إلى صاحبه. وبدا موقف الأعرج واضحا من عملية الاقتباس المسرحي، فكان في كل مرة يؤكد أن هذه العملية لا تعيد إنتاج ما هو أصلي، مما لا ينزع من المقتبس الحق في العملية.
من ناحية أخرى، أوصى المسرحي الفلسطيني نادر القنة بضرورة فتح نقاش بشأن دور المختبرات المسرحية في العالم العربي، وقدم محاضرته حول موضوع "مظاهر الاقتباس وآليات القياس في التناص المسرحي الفلسطيني" والتي ذهب من خلالها إلى تحليل التجربة الفلسطينية في مجال الاقتباس، ومن التاريخ إلى الارتجال والقصيدة والصورة الكاريكاتورية وصولا إلى"تأصيل"، التراث العالمي في البيئة العربية، جاءت مداخلات الملتقى العلمي في يومه الأخير مكمّلة لما سبقها، ويكاد المتابع يظن أن لا رابط بين المداخلات، لكنها اجتمعت كلّها تحت عنوان "التأليف المسرحي"، ومن تعدد التخصصات والمشارب الثقافية جاء الثراء، كلحظة معرفية كثيفة.
ومن التاريخ بدأ الدكتور أحسن تليلاني، الذي تناول واحدة من أهم إشكاليات الكتابة المسرحية، وتساءل: عندما نكتب مسرحية تاريخية، هل نكون أوفياء أكثر للحادثة التاريخية أم للفن؟ لكنه أبدى تحيّزه للفن، وأعطى أمثلة على ذلك من ريبيرتوار المسرح الجزائري.
وبعيدًا عن التاريخ، تناول المحاضر اللبناني مصطفى مشهور تجربة الارتجال في المسرح اللبناني لأحد الأشكال المبتكرة للكتابة المسرحية، بعيدا عن الطريقة التقليدية التي ثبتت محدوديتها، وقال إن التقليدية للكتابية تتميز بالأستاذية، ورأى أن الارتجال هو "هدم لنص قديم وإعادة توليد أنماط جديدة".
ومن جانبه تناول الناقد الأردني فراس الريموني  طريقة أخرى للكتابة المسرحية -لا تقل طرافة عن الأولى- وهي التي ترتبط بفن الكاريكاتور، الذي كان حكرا على الرسومات التي تنشر في الصحف والمجلّات، لكنه اقتحم عالم المسرح وأصبح "أكثر الفنون ملائمة لواقعنا" وهو الذي "يكشف الممنوع ويسخر من القناع"، القناع الذي كان أحد أركان المسرح التقليدي.
 ويذهب المسرحي العراقي المقيم في السويد كريم الرشيد بعيدا في تجريب الكتابة المسرحية، وقد أنجز مقاربة بين القصيدة والمسرحية انطلاقا من مقولة الفيلسوف أرسطو: "ليس الشعر هو الفن الأكثر تكثيفا، بل هو الأكثر فلسفة"، وباستخدام الوسائط الحديثة، وبقراءة في هندسة بعض المدن العربية، قدّم الرشيد فكرة لكتابة مسرحية جديدة تقترب أكثر من الصورة في عصر الصورة.
ويختم المسرحي التونسي يوسف البحري آخر محاضرات الملتقى العلمي بتقديم تجربة مثيرة للمسرحي التونسي محمد إدريس، الذي أبدع في تقديم مسرح "نو" الياباني، ورأى أن التجربة ذهبت بعيدا عندما تجاوزت النص إلى العرض نفسه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملتقى العلمي للكتابة المسرحية في الوطن العربي يواصل أعماله في الجزائر الملتقى العلمي للكتابة المسرحية في الوطن العربي يواصل أعماله في الجزائر



GMT 02:29 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق النسخة الأولى من "مهرجان الفخار الثقافي" في دبي

GMT 14:49 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد العناني يعلن اكتشاف 7 مقابر أثرية جديدة في منطقة "سقارة"

GMT 04:43 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتونيا كارفر تُطلق "مركز جميل للفنون" في دبي للإعلاميين

GMT 02:14 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشّاف بقايا موقع احتفالي قديم في صحراء "أتاكاما"

GMT 00:28 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

اختتام فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 37

GMT 13:39 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح مركز جميل للفنون داخل منطقة الجداف في دبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملتقى العلمي للكتابة المسرحية في الوطن العربي يواصل أعماله في الجزائر الملتقى العلمي للكتابة المسرحية في الوطن العربي يواصل أعماله في الجزائر



ارتدت بلوزة سوداء ووضعت مكياج العيون البني

لورين غودغر تُفاجئ مُعجبيها بمظهر جديد ومختلف

واشنطن ـ رولا عيسى
تعرضت نجمة تلفزيون الواقع، لورين غودغر، لانتقادات شديدة في الماضي بسبب مظهرها، لكنها تبدو الآن بمظهر جديد مختلف تمامًا، والذي أثنى عليه معجبيها. ونشرت نجمة برنامج تلفزيون الواقع "TOWIE"، مجموعة من الصور على حسابها الرسمي عبر "إنستغرام"، والتي تبدو فيهم بمظهر جديد، ومختلف عما اعتاد جمهورها عليه، وكانت غودغر ترتدي بلوزة سوداء بسيطة، وتضع مكياج العيون البني. وسارع معجبيها للتعليق وإبداء إعجابهم بمظهرها الجديد، وعلق أحد المعجبين، قائلًا، "جميلة وليس لكِ مثيل، لا استطيع أن أجد وصفًا يليق بجمالك"، وعلق آخر، "تبدين أفضل بكثير". ونشرت النجمة، صورة أخرى وهي ممسكة في يدها كأس من شراب مارتيني، مع وكتبت في التسمية التوضيحية اسم برنامج "ITV"، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت ستشارك في البرنامج مرة أخرى. وكانت لورين في الصور، تستمتع بكوكتيل لذيذ حيث ألمحت إلى المشجعين أنها كانت على وشك الخروج لقضاء عطلة أخرى، لكنها لم

GMT 01:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات للنجمات في حفل توزيع جوائز اختيار الجمهور
المغرب اليوم - إطلالات للنجمات في حفل توزيع جوائز اختيار الجمهور

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
المغرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:30 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي
المغرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي

GMT 06:30 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترودو يعلن أن المخابرات الكندية استمعت إلى "تسجيلات خاشقجي"
المغرب اليوم - ترودو يعلن أن المخابرات الكندية استمعت إلى

GMT 02:56 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"سي إن إن" تُقاضي ترامب لمنعه دخول مراسلها إلى البيت الأبيض
المغرب اليوم -
المغرب اليوم - تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات

GMT 03:38 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم
المغرب اليوم - موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم

GMT 00:48 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018
المغرب اليوم - ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018

GMT 03:35 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

لعبة "ليغو" أحدث مكونات ديكورات عيد ميلاد 2018

GMT 20:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يعلن رغبته في الفوز بلقب مع فريقه ليفربول

GMT 03:45 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمي روز تبرز في فستان مثير بلا ملابس داخلية

GMT 22:41 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة "بي ان سبورت" تكرم مجموعة من الإعلاميين المغاربة

GMT 06:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 06:10 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللاجئون "الروهينغا" يتعرضون لإجبار على ممارسة تجارة الجنس

GMT 14:04 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

استغاثة مرضى بعد نشوب حريق بمصحة بتطوان

GMT 13:08 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

فيورنتينا يراقب تريزيجيه في مباراة كولومبيا
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib