سوريّة تفقد الكثير من آثارها ومعالمها بسبب الحرب وعمليات التنقيب غير القانونيّة
آخر تحديث GMT 03:40:21
المغرب اليوم -

تقارير تؤكّد أنّ جوامع وكنائس وأسواق قديمة وتاريخيّة أُحيلت إلى أطلال

سوريّة تفقد الكثير من آثارها ومعالمها بسبب الحرب وعمليات التنقيب غير القانونيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سوريّة تفقد الكثير من آثارها ومعالمها بسبب الحرب وعمليات التنقيب غير القانونيّة

آثار سورية المدمرة بسبب الحرب
دمشق - ريم الجمال

تظهر بقوة قضية الآثار السوريّة والخوف من فقدان هذا البلد للكثير من مقتنياته ومعالمه العمرانيّة، بسبب القصف والحرق وعمليات التنقيب غير القانونيّة، وعبرت مؤخراً مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة الـ"يونسكو" ايرينا بوكوفا، عن قلقها إزاء عمليات التنقيب غير القانونيّة عن الآثار في سوريّة، موضحةً أنّ "المُنظمة حذّرت صالات المزادات والمتاحف من هذه المشكلة".
وأفاد تقرير بأن آثارًا قيمتها 2 مليار دولا هُربت إلى خارج سوريّة، في ظل الحرب الأهليّة التي تدور رحاها في البلاد والتي أسفرت عن قتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين، كما أدت أيضًا إلى إحداث دمار لا يمكن إصلاحه لعدد من أثمن المواقع التاريخيّة في العالم. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن المؤرخ دان سنو، تأكيده أنّ تدمير الآثار السوريّة أمر يجب أنّ يثير قلق الإنسانية جمعاء. وحسب تقرير نشرته "بي بي سي"، أوضحت أخصائيّة في الحفاظ على الإرث الحضاري العالمي وباحثة في جامعة دورهام الانكليزيّة ومؤلفة كتاب بشأن تأثير الحرب على الآثار في سوريّة ايما كونليف، أنّ المواقع الأثرية في سوريّة دون استثناء قد تضررت، موضحةً أنّ أجزاء من حلب أصابها دمار لا يمكن إصلاحه. واعتبرت أنّ هذا وحده يعتبر كارثة، ولكن الدمار الذي لحق بحلب لا يمثل إلا جزءً من الصورة الكبيرة القاتمة، مشيرةص إلى أنّ ما تمكنت من تسجيله عن الدمار ملأ 200 صفحة. ووفقا لما جاء في التقرير، "تبدو قائمة الخسائر التراثية والأثرية مخيفة حقا، حيث تحتضن سوريّة عدة مواقع اعترفت بها منظمة اليونسكو كمواقع عالمية للإرث الحضاري. فبالإضافة إلى حلب، هناك دمشق وبصرى وقلعة صلاح الدين وقلعة الحصن ومدينة تدمر الرومانية إضافة إلى العديد من القرى التي يزخر بها شمال البلاد".
ونشر المبعوث الأممي إلى سوريّة الأخضر الإبراهيمي تقرير له في أيلول/سبتمبر الأخير، أوضح في أنّ "جوامع وكنائس وأسواق قديمة ومهمة في حمص قد أحيلت إلى أطلال بما فيها كاتدرائيّة أم الزنار التي يعود تاريخها إلى فجر المسيحية في سنة 59 ميلادية.
وتشير كونليف وغيرها من الخبراء، إلى أنّ دائرة الآثار الحكوميّة السوريّة تقوم بجهد جبار في سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن حجم الدمار لا يتناسب مع الموارد المتواضعة المتوفرة لها، فنقلت الدائرة القطع الأثرية من المتاحف إلى سراديب وأماكن آمنة أخرى، ولكن الدائرة التي تفتقر إلى التمويل الكافي حتى قبل الحرب لا يمكنها أنّ تسيطر على الموقف تحت الظروف الصعبة الراهنة. إضافة لذلك، فقدت الحكومة السوريّة السيطرة على جزء كبير من حدود البلاد، مما يسهل عمل مهربي الآثار، ويشير أحد التقارير إلى أنّ مقتنيات أثرية قيمتها ملياري دولار قد هربت فعلا من البلاد حتى الآن.
وأوضحت وزيرة الثقافة السوريّة لبانة مشوح، مؤخرًا، أنّ مقتنيات المتاحف السوريّة موضوعة في مكان آمن، معربةً عن تخوفها من بعض التنقيبات السريًة والاعتداءات على بعض المواقع الأثرية في البلاد، مقللةً مما يتم تداوله عن سرقة الآثار السوريّة، ومشيرةً إلى أنّ "القصد منه التأثير سلبًا على موقع سوريّة في التصنيف العالمي". ونقلت وسائل إعلام سوريّة ما جاء في تقرير لما سمي فريق "جمعية حماية الآثار السورية" من تعرض 12 متحفًا سوريًا لأضرار مختلفة شملت في أغلب الأحيان حالات القصف والتكسير والسرقة، متهمًا السلطات الأثرية السوريّة والمنظمات الدوليّة المعنيّة بالتقاعس لحماية الآثار في البلاد.
وضبطت الجهات المختصة في تدمر في ريف حمص، عددًا من القطع الأثريّة المسروقة، تعود لأكثر من 2000 عامًا، سطت عليها مجموعات من المواليين للحكومة السوريّة، بعد أنّ استخرجتها بطريقة غير شرعيّة، وأخفتها في منزل.
وتشير تقارير أصدرتها الحكومة السوريّة إلى وقوع "أعمال تنقيب غير قانونية في بعض قبور تدمر غير المكتشفة"، ولكن في الوقت  ذاته هناك صور لدبابات الحكومة وهي تسير على الطريق ذي الأعمدة في تلك المدينة الرومانية القديمة.
ودمرت الحرب السورية، ما يقرب من 1000 مسجدًا، وعددًا من الأماكن التاريخيّة والأثريّة في المدن السوريّة المختلفة، جراء النزاع الدائر منذ 3 أعوام، بحسب تقرير لمنظمة الـ"يونسكو".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريّة تفقد الكثير من آثارها ومعالمها بسبب الحرب وعمليات التنقيب غير القانونيّة سوريّة تفقد الكثير من آثارها ومعالمها بسبب الحرب وعمليات التنقيب غير القانونيّة



GMT 02:29 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق النسخة الأولى من "مهرجان الفخار الثقافي" في دبي

GMT 14:49 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد العناني يعلن اكتشاف 7 مقابر أثرية جديدة في منطقة "سقارة"

GMT 04:43 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتونيا كارفر تُطلق "مركز جميل للفنون" في دبي للإعلاميين

GMT 02:14 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشّاف بقايا موقع احتفالي قديم في صحراء "أتاكاما"

GMT 00:28 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

اختتام فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 37

GMT 13:39 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح مركز جميل للفنون داخل منطقة الجداف في دبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريّة تفقد الكثير من آثارها ومعالمها بسبب الحرب وعمليات التنقيب غير القانونيّة سوريّة تفقد الكثير من آثارها ومعالمها بسبب الحرب وعمليات التنقيب غير القانونيّة



ارتدت بلوزة سوداء ووضعت مكياج العيون البني

لورين غودغر تُفاجئ مُعجبيها بمظهر جديد ومختلف

واشنطن ـ رولا عيسى
تعرضت نجمة تلفزيون الواقع، لورين غودغر، لانتقادات شديدة في الماضي بسبب مظهرها، لكنها تبدو الآن بمظهر جديد مختلف تمامًا، والذي أثنى عليه معجبيها. ونشرت نجمة برنامج تلفزيون الواقع "TOWIE"، مجموعة من الصور على حسابها الرسمي عبر "إنستغرام"، والتي تبدو فيهم بمظهر جديد، ومختلف عما اعتاد جمهورها عليه، وكانت غودغر ترتدي بلوزة سوداء بسيطة، وتضع مكياج العيون البني. وسارع معجبيها للتعليق وإبداء إعجابهم بمظهرها الجديد، وعلق أحد المعجبين، قائلًا، "جميلة وليس لكِ مثيل، لا استطيع أن أجد وصفًا يليق بجمالك"، وعلق آخر، "تبدين أفضل بكثير". ونشرت النجمة، صورة أخرى وهي ممسكة في يدها كأس من شراب مارتيني، مع وكتبت في التسمية التوضيحية اسم برنامج "ITV"، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت ستشارك في البرنامج مرة أخرى. وكانت لورين في الصور، تستمتع بكوكتيل لذيذ حيث ألمحت إلى المشجعين أنها كانت على وشك الخروج لقضاء عطلة أخرى، لكنها لم

GMT 01:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات للنجمات في حفل توزيع جوائز اختيار الجمهور
المغرب اليوم - إطلالات للنجمات في حفل توزيع جوائز اختيار الجمهور

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
المغرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:30 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي
المغرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي

GMT 07:02 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

هيمسوورث ينشر صورة محزنة لبقايا منزله في "ماليبو"
المغرب اليوم - هيمسوورث ينشر صورة محزنة لبقايا منزله في

GMT 02:56 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"سي إن إن" تُقاضي ترامب لمنعه دخول مراسلها إلى البيت الأبيض
المغرب اليوم -
المغرب اليوم - تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات

GMT 03:38 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم
المغرب اليوم - موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم

GMT 00:48 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018
المغرب اليوم - ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018

GMT 13:36 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

عملية قذف النساء أثناء العلاقة الجنسية تذهل العالم

GMT 14:15 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح أكبر معمل دولي لاكتشاف أسرار الكون

GMT 00:20 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

"إحالة سائق سيارة أجرة إلى سجن "العرجات

GMT 14:04 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

توقيف كاتب وصديقه متلبسين بتوثيق أشرطة خليعة

GMT 16:34 2014 الإثنين ,29 أيلول / سبتمبر

الفنان عمر لطفي يدخل "القفص الذهبيّ"

GMT 23:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ابتكار تطبيق جديد يتيح للمستخدمين توظيف الطلاب الجامعات

GMT 15:02 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

مغربي يعتدي على خطيبته السابقة بشفرة الحلاقة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib