التشكيلي السوداني خليل يستكشف تصارع الظلام واللون الأسود مع الأبيض والضوء
آخر تحديث GMT 04:18:03
المغرب اليوم -

استخدم أساليب جديدة في توصيل التجريد للجمهور من خلال أعماله

التشكيلي السوداني خليل يستكشف تصارع الظلام واللون الأسود مع الأبيض والضوء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التشكيلي السوداني خليل يستكشف تصارع الظلام واللون الأسود مع الأبيض والضوء

التشكيلي السوداني خليل يستكشف تصارع الظلام واللون
الكويت - المغرب اليوم

تناول الفنان التشكيلي السوداني محمد خليل في معرضه "50 عاما من الحفر" أساليب جديدة في توصيل التجريد للجمهور من خلال أعماله التي استكشف فيها تصارع الظلام واللون الأسود مع الأبيض والضوء.وسرد المعرض الذي تحتضنه "منصة الفن المعاصر" في الكويت حتى منتصف حزيران/يونيو المقبل سيرة حياة الفنان المعاصر الذي لاقى اهتماما في صالات العرض العالمية في أميركا وفرنسا وفي المنصات الفنية العربية من خلال أجزاء وعناصر ثلاثة أثرت في حياته ومسيرته الفنية وأعماله ولوحاته التي تباينت أحجامها ما بين الصغيرة والكبيرة واجتمعت بطغيان اللون الأسود بدرجاته وظل الضوء عليه.
ويمكن اعتبار اللون الأسود مجازا واستعارة لما يحسه ويشعر به المتلقي قبل أن يكون لونا أو حتى صفة أو عرقا، إذ يتيح اللون الأسود بتدرجاته وسماكته عالما متلونا يتصارع فيه مع تعاكس البياض في تقديم لوحات تعكس بشكل خافت رموزا وأحاسيس تدفعنا للبحث من خلال الظل عن أسرار كل عمل ولوحة.
وتتضح في مجموعة الأعمال المعروضة أساليب وطرق جديدة في تناول أسلوب الفنان الخاص الذي يميل إلى التجريد من خلال البعثرة الواضحة للأشياء والأشخاص والأماكن التي يتناولها والتي تشكل في النهاية نظرة متشابكة ومترابطة بشكل واضح أو غامض للموضوع العام للمعرض وهو سيرة حياته والنقاط المهمة التي أثرت في تشكيل شخصيته وفنه.
وفي أحد أجزاء المعرض الثلاث المعنون "وطن تحت الأظافر" تناول الفنان خليل الذي ولد في السودان ودرس في إيطاليا وعمل في مدينة نيويورك فكرة المواطن والوطن فيبدو انه لم ينس هويته ووطنه السودان ولكن في نفس الوقت لم يكن سجينا لها ولعل الأماكن التي عاش فيها أوجدت لديه هوية ووطنا جديدا يخرج إلى الورق عند بناء أعماله الفنية.
وتناول الجزء الثاني من المعرض "الموسيقى والسينما" وتأثيرهما الكبير على أعماله باعتبارهما مصدرا أساسيا لإلهاماته، إذ صور في أعمال هذا الجزء تأثره المباشر بعدد من الفنانين والموسيقيين العالمين مثل بوب ديلن الذي ركزت موسيقاه على الاضطهاد الاجتماعي والتداعيات الخطيرة للحروب ليشكلها خليل ويعيد توظيف نبضها واحساسها في نص بصري جديد.
اما الجزء الثالث والأخير من المعرض "بحث عن الضوء" فيستكشف فيه الفنان خليل الجمهور ونظراتهم المتباينة للأشياء و"الظلام والنور" فربما يرى البعض النور في تلك العتمة أو يرون نورا شديدا ينبئ بالظلام لتتداخل العلاقة مجازا ما بين الظلام والنور وتعكس فلسفة الفنان عن الحياة وترابط الأشياء فيما بينها.
يذكر أن الفنان محمد عمر خليل من مواليد السودان العام 1936 درس الفنون الجميلة في الخرطوم وإيطاليا وعاش وعمل في نيويورك منذ العام 1967 وعرضت أعماله في محافل فنية مهمة حول العالم مثل "معهد العالم العربي" في باريس و "كونستهاله دارمشتات" في ألمانيا وكل من "متحف متروبوليتان للفنون" و"متحف بروكلين" في نيويورك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشكيلي السوداني خليل يستكشف تصارع الظلام واللون الأسود مع الأبيض والضوء التشكيلي السوداني خليل يستكشف تصارع الظلام واللون الأسود مع الأبيض والضوء



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"
المغرب اليوم - بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة
المغرب اليوم - ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة

GMT 02:46 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف نوم
المغرب اليوم - نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 11:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020
المغرب اليوم - المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020

GMT 22:07 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أنسو فاتي يقترب من الإنضمام إلى صفوف المنتخب الإسباني

GMT 23:42 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خطوة واحدة تفصل رونالدو عن الهدف 700 في مسيرته

GMT 23:49 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يغلق الباب أمام عودة نيمار دا سيلفا إلى صفوفه

GMT 19:11 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فابيينو يُشيد بعلاقة الصداقة بين محمد صلاح وساديو ماني
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib