الشارقة الدولي للكتاب يرصد أثر اللغة في تفكك وبناء المجتمعات
آخر تحديث GMT 12:28:47
المغرب اليوم -

ضمن فاعليات البرنامج الثقافي قدمها الباحث زيد الأعظمي

"الشارقة الدولي للكتاب" يرصد أثر اللغة في تفكك وبناء المجتمعات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة - المغرب اليوم

 استضاف "ملتقى الفكر" ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بدورته الـ 37 المحاضر والباحث زيد الأعظمي، في ندوة حوارية تحت عنوان "اللغة وأثرها في تفكك وبناء المجتمعات".

واستعرض الأعظمي أهمية اللغة ودورها في بنية المجتمعات، وقدرتها على خلق مفردات الإبداع، والابتكار، التي تسهم في البناء الحضاري والثقافي للأمم، بالإضافة إلى الأثر السلبي الذي يتركه تراجع اللغة، على الأفراد والمجتمعات.

واستعرض الأعظمي عدداً من الدراسات أجرتها جامعات بريطانية، بهدف متابعة حركات المخ عند التحدث باللغة الفصحى، حيث وجدوا أن الجانب الأيسر من المخ هو الذي يتحرك عند التحدث باللغات الأجنبية، في حين أن الجانب الأيمن المسؤول عن الإبداع والابتكار هو الذي يتحرك عند الشروع باستخدام اللغة العربية الفصحى في الحديث، الأمر الذي دفع بإحدى الجامعات إطلاق اسم "اللغة الأم" على اللغة العربية.

وأوضح الأعظمي أن عظمة اللغة العربية تتجلى بقدرتها على التداخل في كل الأبعاد، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على قوتها، لافتاً إلى أن اللغات كافة تتغير كل نحو 500 سنة، باستثناء اللغة العربية التي لم تتغير منذ أكثر من 1400 عام، مستندة في ذلك إلى القرآن الكريم.

ولفت الأعظمي إلى أن اللغة تصاب بالتشوهات التي تحولها إلى مجموعة من الكيانات المنفصمة، إذا ما فقدت إيقاعها، في حين أن اللغة التي تحافظ على إيقاعها تكون بمثابة الجسر نحو  استلهام المعلومات التي تشكل رؤانا للعالم، وصولاً إلى المعرفة والإبداع.

وعرج على البيئة المحيطة وأثرها في اللغة، حيث أشار إلى أن العربي قديماً لم يكن يرى إلا الصحراء والسماء، ومع ذلك فإن رصيده من الكلمات والمفردات المؤثرة، يتجاوز أرصدتنا اللغوية اليوم بمراحل، لأنها صدت.

واختتم الأعظمي جلسته بالإشارة إلى أن اللغة العربية تعرض الحقيقة الناجزة، بفعل قوانينها التركيبية، والصرفية، والبلاغية، والأدائية وبفعل السياق والتوظيف، مؤكداً أنها لغة ولاّدة للمصطلحات والمفردات، وقادرة على تقبل اللغات الأخرى ومفرداتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارقة الدولي للكتاب يرصد أثر اللغة في تفكك وبناء المجتمعات الشارقة الدولي للكتاب يرصد أثر اللغة في تفكك وبناء المجتمعات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارقة الدولي للكتاب يرصد أثر اللغة في تفكك وبناء المجتمعات الشارقة الدولي للكتاب يرصد أثر اللغة في تفكك وبناء المجتمعات



ارتدت زيًّا أسودَ مع قطعة بلون النيون الأخضر

تألّق ريهانا خلال حضورها حفلة موسيقيّة في نيويورك

نيويورك ـ المغرب اليوم
حققّت إحدى اتّجاهات الموضة بالفعل ظهورا قويا خلال هذه الفترة القصيرة، إذ تحتضن ريهانا جميع الاتّجاهات الحديثة، فخرجتْ النجمة لحضور حفلة موسيقيّة في نيويورك، الليلة الماضية، وهي ترتدي زيا كاملا بالأسود، نسّقته مع قطعة بلون النيون الأخضر المُشرق. وارتدتْ بدلة سباحة، بأكمام طويلة بلون أخضر النيون، من ميزون مارغييلا، نسّقتها مع بنطلون جينز ضيّق، أسود اللون، وسترة بليزر، كبيرة الحجم، من "Vetements". أما بالنسبة إلى الحذاء اختارت "بوط" أسود، بكعب الخنجر، ومقدّمة مدبّبة مبالغ فيها. وأضافتْ النجمة لمسات الـ"funk"، إلى مظهرها باستخدام الإكسسوارات، مرتدية نظارات شمسية رياضية، كبيرة الحجم، وحقيبة صندوق القفل من جلد التمساح، من توقيع ديور، وارتدتْ مجموعة من القلائد بنمط الطبقات. أصبح اتّجاه النيون الأخضر رائجًا خلال هذه الأسابيع القليلة الأولى من عام 2019، فكانت أوّل من تبنت هذه الصّيحة العارضة "كيندال جينر"، التي ارتدتْ توب بياقة مربعة بلون أخضر النيون، من علامة I.Am.Gia في

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها
المغرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 05:09 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أفكار جديدة لتزيين المنزل المُستأجر لمساحات مميزة ومريحة
المغرب اليوم - أفكار جديدة لتزيين المنزل المُستأجر لمساحات مميزة ومريحة

GMT 04:48 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

خالد اليماني يطلع الأمم المتحدة على انتهاكات "الحوثيين"
المغرب اليوم - خالد اليماني يطلع الأمم المتحدة على انتهاكات

GMT 05:04 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجموعة جريئة للرجال من وحي مصممة الأزياء دوناتيلا فيرساتشي
المغرب اليوم - مجموعة جريئة للرجال من وحي مصممة الأزياء دوناتيلا فيرساتشي

GMT 03:25 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نظرة خاطفة على أهمّ وأفضل رحلات الطعام في روما
المغرب اليوم - نظرة خاطفة على أهمّ وأفضل رحلات الطعام في روما

GMT 04:55 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار
المغرب اليوم - طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار

GMT 04:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إردوغان يتفاهم مع ترامب حول إقامة منطقة أمنية
المغرب اليوم - إردوغان يتفاهم مع ترامب حول إقامة منطقة أمنية

GMT 06:16 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
المغرب اليوم - ثغرة في

GMT 20:20 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

السعودية تشهد هزة أرضية بقوة 3.8 درجة

GMT 15:28 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يوضح موقفه من في البقاء مع تشيلسي

GMT 14:59 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أنشيلوتي يُطالب بعدم اللعب على ملعب "إنتر ميلان"

GMT 14:58 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

ساري يؤكّد أن مستوى لاعبيه أمام "ليستر" الأفضل

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فضيحة جنسية تهز مدينة "مراكش" بطلتها سيدة ووالد زوجها

GMT 14:16 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

50 قناة ناقلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا

GMT 05:17 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل مباراة الرجاء وسريع واد زم إلى الإثنين المقبل

GMT 19:15 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

تشكيلة نهضة بركان أمام الرجاء الرياضي

GMT 19:50 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

عالم فيراري أبوظبي تستضيف فريق أكاديمية لقيادة السيارات

GMT 01:53 2015 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

القرفة تقلل الحموضة وتساعد في عملية الهضم

GMT 19:00 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

العناية الإلهية تُنقذ قطار "البراق" من كارثة حقيقية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib