علماء آثار يوضحون طبيعة الوثائق المصرية المتضررة في متحف اللوفر
آخر تحديث GMT 00:58:28
المغرب اليوم -

علماء آثار يوضحون طبيعة الوثائق المصرية المتضررة في متحف اللوفر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء آثار يوضحون طبيعة الوثائق المصرية المتضررة في متحف اللوفر

متحف اللوفر
باريس - المغرب اليوم

أثارت أنباء تعرض متحف اللوفر في فرنسا لتسرب مائي وإتلاف مئات الكتب في قسم الآثار المصرية الجدل بين جموع المصريين وجميع المهتمين بالآثار المصرية حول العالم، حيث أفاد موقع "لا تريبين دو لار" المختص بتاريخ الفن والتراث الغربي، بأن نحو 400 كتاب نادر أصيبت بأضرار، معتبراً أن السبب يعود إلى سوء حالة الأنابيب، وأضاف أن إدارة المتحف كانت قد سعت منذ وقت طويل للحصول على تمويل يحمي هذه المجموعة من مثل هذه المخاطر، لكن جهودها باءت بالفشل.

وبعد هذا الحادث، بدأت التساؤلات تدور حول طبيعة الوثائق المصرية التي غمرتها المياه داخل المتحف.

تعود للقرن التاسع عشر

قال الدكتور رضا سيد أحمد، أستاذ الآثار والحضارة المصرية وعميد كلية الآداب السابق بجامعة المنصورة، في تصريحات له ، إن ما أعلن عنه حتى الآن من قبل متحف اللوفر يقتصر على تأثر عدد من الكتب الخاصة بالمكتبة التابعة للمتحف، مشيراً إلى أن هذه الكتب تعود إلى القرن التاسع عشر وتحتوي على معلومات أثرية مهمة، إضافة إلى مؤلفات تتعلق بالحضارة المصرية. وأضاف أن هذا الحادث يعكس بعض الأزمات التي يواجهها المتحف، ومنها حادثة السرقة التي وقعت في أكتوبر الماضي، ويشير أيضاً إلى وجود قصور في إجراءات الحماية والأرشفة.

وتابع الدكتور رضا أن الوثائق التي تأثرت بغمر المياه تمثل كتباً يصعب تعويضها، كونها أوراقا ومؤلفات نادرة من أواخر القرن التاسع عشر، وغالباً ما يستعين بها علماء الآثار كمراجع رئيسية في الأبحاث والدراسات العلمية. وأوضح أنه في حال عدم التمكن من ترميم هذه الوثائق وإعادتها إلى حالتها الأصلية، من الممكن استرجاع أجزاء منها فقط، وإذا فشل ذلك، فسيتم الاعتماد على الأبحاث والدوريات العلمية المتوفرة كمرجع بديل، غير أن المصدر الأصلي يصعب أن يعود كما كان.

تضرر أرشيف ووثائق الآثار المصرية

من جانبه قال الدكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار بجامعة القاهرة في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن الضرر الناجم عن تسرب المياه الأخير في متحف اللوفر لا يتعلق بشكل مباشر بالآثار المصرية المعروضة فيه، بل مسَّ الأرشيف والوثائق المتعلقة بها فقط.

وأضاف أن هذه الوثائق تمثل "الركيزة الأساسية" لعمل المتحف، فهي تشمل أوراق منشأ القطع التي تم جلبها من خارج فرنسا، ووثائق تدون حالتها الحالية عند وصولها، وسجلات مفصلة عن عمليات الترميم والصيانة الدورية التي خضعت لها عبر السنوات، إلى جانب ذلك هناك مستندات تاريخية أرشيفية تعود إلى المراحل الأولى لتحويل القصر الذي كان مقر ملكي إلى متحف عام، وهي وثائق بالغة الأهمية لتراث المتحف نفسه.

مصادر بديلة لتعويض النقص

وشرح الدكتور بدران أن المتحف يضم اليوم ما لا يقل عن 50 ألف قطعة أثرية مصرية، وأكد أن تعرض الأرشيف والمستندات للغمر بالمياه لا يعني بالضرورة فقدانها إلى الأبد، لأن المتحف يمتلك وسائل وتقنيات حديثة لإعادة ترميم الأوراق المتضررة وتجفيفها بطريقة احترافية تضمن استعادة أكبر عدد منها.

وأضاف: "في حال تعذر ترميم بعض الوثائق أو تعرضها لتلف دائم، يمكن للمتحف أن يعتمد على مصادر بديلة لتعويض النقص: أولاً عبر الكتب والمراجع والدراسات الأكاديمية المتخصصة في علم المصريات، والتي تحتوي غالباً على صور ووثائق تم نسخها أو دراستها. وثانياً عبر الدوريات والمجلات العلمية أو الأرشيفات البحثية الجامعية. وإذا فشلت كل هذه السبل، يظل "سجل منشأ القطعة" أي الوثيقة الأصلية التي توضح من أين جاءت القطعة ومتى وهو المرجع الأخير والموثوق".

وأكد بدران أن إدارة متحف اللوفر لم تزل ملتزمة بالتقييم الدقيق لحجم الأضرار، وأنها لم تعلن حتى الآن قائمة نهائية للوثائق أو القطع التي تضررت، أو مدى الضرر الذي لحق بها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

المدعية العامة في باريس تكشف تفاصيل سرقة مجوهرات اللوفر الجريئة

اكتشاف أثري نادر لمدينة مدفونة في دلتا النيل تعود للقرن الرابع قبل الميلاد

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء آثار يوضحون طبيعة الوثائق المصرية المتضررة في متحف اللوفر علماء آثار يوضحون طبيعة الوثائق المصرية المتضررة في متحف اللوفر



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib