فنانة فلسطينية من غزة حوّلت ركام منزلها لوحات تنطق بالصمود والأمل
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

فنانة فلسطينية من غزة حوّلت ركام منزلها لوحات تنطق بالصمود والأمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فنانة فلسطينية من غزة حوّلت ركام منزلها لوحات تنطق بالصمود والأمل

اللوحات فنية
غزة - المغرب اليوم

سجى وائل موسى (26 عاماً).. فنانة فلسطينية غزاوية، حوّلت ركام منزلها في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة المحاصر، الذي دمر جراء الحرب الأخيرة التي شنتها قوات العدو الصهيوني على غزة، إلى لوحات فنية تحمل من خلالها رسائل تنطق بالصمود والأمل بدلاً من الألم..كانت البداية في تقييم أضرار منزلها المدمر، وأصبحت تلتقط قطعاً من الحجارة وتبحث عن الشظايا وبقايا الصواريخ لتحولها إلى قطع فنية مميزة، وكانت سجى تحرص دائماً على استخدام ألوان العلم الفلسطيني في معظم لوحاتها وأعمالها، لتكون شاهداً على الدمار والخراب الذي لحق بمدينتها.وتحدثت سجى قائلة: "حاولت من خلال أعمالي تحويل الشظايا والدمار إلى تحف فنية، أن يعرف العالم عن كمية صمود الشعب الفلسطيني، وأننا نصنع من آلامنا أملاً ومن دمارنا فناً، وحتى أفرغ الطاقات السلبية التي بداخلي، لأنني دائماً كنت أحب أن أرسم، وأجد سعادتي في هذا الفن، ويجعلني متفائلة دائماً".وقالت سجى "كان هدفي هو إيصال رسالتي، وهي رسالة سلمية، لأن الفن رسالة سامية تصل للجميع بكل سهولة لكونها لغة يفهمها الكبير والصغير، ويمكن للصورة أن تعبّر عن ألف كلمة"، مبيّنة أنها "تعمدت أن تكون جميع لوحاتي ذات طابع فلسطيني، لأن ما حل بنا كان نصرة للقدس، فرسمت القدس، وقبة الصخرة، والكوفية، والثوب الفلسطيني، ورمز حنظلة، ومفتاح فلسطين، وخريطة فلسطين، والكثير من العبارات مثل: لن نرحل، سوف نبقى هنا صامدون، هذا البيت لي، هذا الجدار الرطب لي...".

وأضافت أنها "تعمدت إظهار اللوحات كلها بشكل عشوائي، وغير احترافي حتى تكون معبرة أكثر ومفهومة لكل الناس، لأن هذه الرسومات كالقدس والكوفية، جميعها راسخة فينا، ولن تغيب عن أذهاننا أبداً"، موضحة أنها "عندما أرسم على بقايا منزلي أشعر بشعور غريب..  شعور ممزوج بالصمود والقوة والجبروت، مع بعض الألم والحسرة وعزة النفس، أنني كفنانة بدلاً من أن أرسم على أجمل اللوحات فأنا اليوم أرسم على شظية الصاروخ التي كادت ان تقتلني انا وابني وزوجي".وختمت سجى حديثها مع وكالة القدس للأنباء بتأكيدها أن "الحرب الأخيرة على القطاع، كانت من أبشع الحروب التي عشناها، حتى الآن .. لا أستطيع أن أنسى صوت صراخ النساء، وبكاء الأطفال، وحتى الرجال..، أشتم رائحة البارود إلى الآن، لا يمكنني أن أنسى صوت صراخ ابني وانا واقفة عاجزة عن فعل أي شيء سوى احتضانه ومواساته، لقد كانت حرباً قاسية جداً، سلبت كل مشاعر الفرح والبهجة، أتمنى أن يتم تبديل الحرب والخوف والرعب، بالحب والسلام والحياة "

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

منشد من الرباط يحول الكمامات إلى لوحات فنية على شكل زرابي

فنان مغربي يحوّل رمال شواطئ المملكة إلى لوحات فنية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانة فلسطينية من غزة حوّلت ركام منزلها لوحات تنطق بالصمود والأمل فنانة فلسطينية من غزة حوّلت ركام منزلها لوحات تنطق بالصمود والأمل



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib