رعد البصري اختار الشوّاف لانه لاءم بين الوعي والحلم ولم يربط نفسه بحاكم
آخر تحديث GMT 11:55:31
المغرب اليوم -

"قوافي المسرح خشبات الشعر" في المركز الثقافي البغدادي

رعد البصري اختار الشوّاف لانه لاءم بين الوعي والحلم ولم يربط نفسه بحاكم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رعد البصري اختار الشوّاف لانه لاءم بين الوعي والحلم ولم يربط نفسه بحاكم

لملتقى الثقافي لاتحاد الأدباء والكتاب في قاعة جواد سليم
بغداد – نجلاء الطائي

استضاف الملتقى الثقافي لاتحاد الأدباء والكتاب في قاعة جواد سليم في المركز الثقافي البغدادي الدكتور رعد البصري في جلسة لتوقيع كتابه "قوافي المسرح خشبات الشعر" دراسة مسرحيات خالد الشواف الشعرية.

الجلسة التي أدارها الروائي المبدع صادق الجمل بمشاركة القاصة سيناء محمود، ابتدأها بقراءة السيرة الذاتية والإبداعية للراحل خالد الشواف، إذ أشار الروائي الجمل الى السيرة الإبداعية الأكاديمية والمهنية للدكتور رعد البصري، إذ قال إنَّه من مواليد1967 في محافظة البصرة، وحاصل على بكالوريوس كلية التربية الجامعة المستنصرية، وماجستير آداب ودكتوراه آداب، وهو شاعر تسعيني ونشر أولى محاولاته الشعرية عام 1995، وله مجموعة شعرية بعنوان "ماء مبلل". والكتاب المحتفى به  صادر عن دار الشؤون الثقافية العامة في الوقت الذي يعدّ الدكتور البصري إعلامي متميز.

وأوضح الدكتور رعد البصري إنَّ سبب اختياره للشاعر خالد الشواف هو  الحس الوطني والقومي الذي تلمسه في قصائده، وفي مسرحياته التي تصب أغلب موضوعاتها في هذا السياق على وفق ما يقتضيه الفن المسرحي، وبالأخص في بداياته المسرحية، وأن مجريات حياة الشاعر الشواف تصب في هذا الأطار، وهو لم يرهن نفسه يوما لحاكم أو حزب أو حركة سياسية بل كانت قناعته الفكرية والفنية نابعة من ذات تعي التاريخ وضروراته مثلما هي صادرة عن حلم يتجاوز جميع المخاطر والعقبات.

وأشار إلى أنَّ هذه هي مأساة الوعي والحلم في الوقت الذي تجنّب في مؤلفه الخوض في العلاقة بين الشعر والمسرح تجنبا للتكرار. وأضاف: بما أن التاريخ على اختلاف عصوره هو مادة الشاعر الأساسية لذلك جاء تقسيم مباحث هذا الفصل على ثلاثة حسب القدم التاريخي لمادة المسرح وهي التاريخ البابلي والتاريخ الإسلامي والتاريخ العباسي.

وكانت هناك مداخلات وأسئلة لعدد من الأكاديميين والمثقفين الذين أضافوا الشيء الكثير لطبيعة الموضوع الذي تناوله الكتاب والذي أجاب مؤلفه على بعض الأسئلة في الوقت الذي منح الروائي صادق الجمل المحتفى به كتاب شكر تقديرا لجهوده الثقافية والبحثية.

وخالد الشواف من مواليد بغداد الكرخ عام 1924، وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية فيها، ولقب برائد المسرحية الشعرية في العراق، وألفت عن شعره دراسة نال واضعها عنها الماجستير، كما وضعت عنه فصول في كتب أكاديمية لعدد من أساتذة الجامعات في العراق تناولت شعره المسرحي، وهو أول من كتب المسرحية الشعرية في العراق وألف ديوانين شعريين هما: "من لهيب الكفاح 1958" و"حداء وغناء 1963" ومسرحياته الشعرية هي "شمسو 1952" و"الأسوار 1956" و"الزيتونة 1968" و"قرة العين 1991" و"الروم 1993" و"الصوت الجهير 1996".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رعد البصري اختار الشوّاف لانه لاءم بين الوعي والحلم ولم يربط نفسه بحاكم رعد البصري اختار الشوّاف لانه لاءم بين الوعي والحلم ولم يربط نفسه بحاكم



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 03:22 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إضفاء لمسة عصرية باستخدام مصابيح الطاولة في الديكور

GMT 11:48 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

رفيق زخنيني يعرض خدماته على هيرفي رونار
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib