الأدب المغربي وسيلة مواجهة المستعمر  باستخدام سلاح الكلمة القاطع
آخر تحديث GMT 06:12:17
المغرب اليوم -

يعكس الواقع الاجتماعي للملكة المغربية ويخاطب العقول

الأدب المغربي وسيلة مواجهة المستعمر باستخدام سلاح الكلمة القاطع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأدب المغربي وسيلة مواجهة المستعمر  باستخدام سلاح الكلمة القاطع

الروائي المغربي محمد التازي
الرباط - المغرب اليوم

لن يختلف اثنان حول مدى أهمية الأدب داخل المجتمع، لما له من دور في عكس الواقع الاجتماعي لكل مجتمع و قدرته على وصف الواقع وتحليله، وفي المغرب، يتميز الأدب بكونه أدب كفاح وأدب معركة وأدب أصالة، على اعتبار أنه منذ الاستعمار، لم يجد المفكرون من سلاح لمكافحة ومواجهة المستعمر عبر سلاح الكلمة، فبات الأدب المغربي، منذ ذلك الحين، أدب حرية وفكر ومقاومة.

وكان الروائي المغربي محمد التازي، قد قال خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الأدباء العرب عام 1969 إنه "لا فكر بدون حرية، و لا أدب بدون حرية، ولا تاريخ بدون أدب"، وعلى الرغم من وجود عدد كبير من دور النشر ووفرة الإنتاج في شتى الأجناس الأدبية، إلا أن الأدب المغربي يعاني من ضعف الانتشار وصعوبة الترويج له في الدول المجاورة وخصوصًا في دول المشرق.

ويقول، الصحافي والكاتب المغربي  عادل الزبيري، في حديثه لسكاي نيوز عربية، إن الكتاب المغربي يجد صعوبة في دخول السوق المشرقي، بينما غزى الكتاب المشرقي المكتبات المغربية، مضيفًا أن دور نشر مشرقية باتت تتبنى كتاب مغاربة بسبب ضعف ومحدودية حركية الطباعة في المغرب.

ويضيف القاص والزجال المغربي الدكتور عبد الفتاح أفكوح: "إذا كانت أصداء أدب المشرق قد استطاعت أن تصل المغرب وتتردد فيه، فإن أصداء الأدب المغربي لم تتمكن من نيل ذات الحظ في بلوغ المشرق والتردد فيه"، وأكد الكاتب المغربي ميمون أم العيد، لسكاي نيوز عربية، حيث قال، إن المغرب يفتقد لدور نشر قوية قادرة على تسويق الأدب المغربي في المشرق، مشيرا إلى أن هناك استثناءات لمبدعين مغاربة لهم حضور مهم ووازن في المشرق، أمثال أنيس الرفاعي وعبد العزيز الراشدي وغيرهما.

ورأى الأستاذ والباحث محمد بنشريفة، جاء مخالفًا حيث كشف أن الأدب المغربي له اليوم ذيوع كبير وانتشار باهر سواء فيما يتعلق بعدد الدواوين التي ظهرت منذ القرن الماضي أو بالدراسات التي يقبل عليها المشارقة، مشيرا إلى أن الروايات والقصص الصغيرة هي الأكثر انتشارا في المغرب، وهذا لا ينقص من قيمة الشعر، حيث يتوفر المغرب على شعراء كبار، من بينهم علي الصقلي ومحمد الحلوي وأحمد المجاطي ومحمد الكنوني ومحمد بنيس وآخرين.

ومبارك ربيع، أديب وروائي مغربي، فقال إن التفاعل بين الثقافات هو أمر عادي ومطلوب، مضيفا "هناك من يقول إن الأدب المغربي يتبع نظيره المشرقي فأعتبر أن في الأمر تعسفا كبيرا. ويمكن الملاحظة أن الموضوعات التي تطرق إليها الأدب المغربي لم تكن هي نفسها تلك التي اهتم بها الأدب في المشرق، وهذا شيء عادي لأن الرؤى تختلف"، ويعاني الأدباء المغاربة من حرمانهم من أبسط حقوقهم، حيث لا يوجد في المغرب كاتب أو أديب يعيش من مداخيل كتبه إلا في حالات نادرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأدب المغربي وسيلة مواجهة المستعمر  باستخدام سلاح الكلمة القاطع الأدب المغربي وسيلة مواجهة المستعمر  باستخدام سلاح الكلمة القاطع



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib