الفنان العراقي جمال بنجويني ينجز مشروعه الجديد بعنوان الأحلام الوردية
آخر تحديث GMT 05:16:44
المغرب اليوم -

عَمِل راعيًا للمواشي في جبال كردستان عندما كان صبيًا صغيرًا

الفنان العراقي جمال بنجويني ينجز مشروعه الجديد بعنوان "الأحلام الوردية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفنان العراقي جمال بنجويني ينجز مشروعه الجديد بعنوان

المصور والرسام العراقي جمال بنجويني
بغداد - نهال القباني

قام المصور والرسام العراقي جمال بنجويني الذي تحول إلى الفن بعدما كان راعيًا للمواشي في كردستان، بتمثيل العراق في معرض "بينالي فينيسيـا" Venice Biennale عام 2013، كما ظهرت أعماله في "نيويورك تايمز"the New York Times  و "ناشيونال جيوغرافيك". ولد بنجويني في عام 1981 داخل قرية تقع حالياً في كردستان، ويقيم في الوقت الحالي في مدينة السليمانية Sulaymaniyah على الحدود العراقية الإيرانية.

ويعمل بنجويني جاهداً لتأسيس بيت الفن "جونيبر"  Juniper، حيث يأمل بأن يكون معرضه ملتقى ثقافيًا لمساعدة المجتمع المحلي على إعادة التواصل مع التاريخ و الثقافة، ولكن سوف تكون هناك حاجة لجلب فنانين من مختلف أنحاء العالم إلى العراق. فالسليمانية هي إحدى المدن المرحبة بالزوار من الغرب.

وإشتهر بنجويني بسلسلة من الصور للرئيس الراحل صدام حسين في الفترة ما بين عامي ( 2009 – 2010 )، بينما المشروع الجديد له بعنوان "الأحلام الوردية" يقوم فيه بإضافة رسومات وردية زاهية على صور باللونين الأبيض والأسود. ويقول بأن الصور الأصلية تتحدث عن الحزن والضياع، ولكن إضافاته تدعو من يشاهدها إلى قراءة رسالة أمل بدلاً من ذلك. وعن إختياره للون الوردي، فقد أوضح أنه لم يجد سواه خلال تفكيره في تمثيل السلام و السعادة.

وقد التقطت الصور في أوقات وأماكن مختلفة من شتى أنحاء العراق لأشخاصٍ عاديين يقضون حياتهم وسط الحرب الدائرة هناك. وقال إنه حينما تقابل معهم في العمارة و بغداد و البصرة و كذلك كردستان، تحدث إليهم وأراد أن يفسر أحلامهم، وحتى تلك الأحلام التي لم يجرؤ بعضهم على التعبير عنها في بعض الأحيان.

وأوضح بنجويني بأنه حينما يكون هناك أمل، فإن ما يبدو مستحيلاً يصبح ممكناً. حيث يتعلق الأمر بتصديق ما لا تستطيع رؤيته بواسطة الأعين، مشيراً إلى أنه حينما كان صبيًا صغيرًا عمل كراعٍ في جبال كردستان، ولم يكن أحدٌ ليصدق بأنه سوف يصل يوماً إلى أماكن مثل لندن و أميركـا، إلا أن أحلامه هي ما ذهبت به إلى هناك.

ويعمل بنجويني في ظروف صعبة، فضلاً عن أنه لا يمتلك سوى الحد الأدني من المعدات الحديثة حيث ( الكاميرا و الورق والطباشير و قلم الرصاص و الهاتف المحمول ). بينما كانت آخر الأدوات التي إستعان بها مؤخراً هي الكمبيوتر لادخال تعديل أو كلمات على الصور. ومع ذلك، فإن عمله رائع وله أصداء كبيرة. وكتبت الناقدة لورا كومينغ خلال مشاهدتها معرضاً لصوره داخل "إيكون" Ikon في "برمنغهام" Birmingham عام 2014، فإن عمله يتميز بالعمق والتعاطف، بالرغم من أنه لم يستعين بالتكنولوجيا المتقدمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنان العراقي جمال بنجويني ينجز مشروعه الجديد بعنوان الأحلام الوردية الفنان العراقي جمال بنجويني ينجز مشروعه الجديد بعنوان الأحلام الوردية



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"
المغرب اليوم - بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة
المغرب اليوم - ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة

GMT 02:46 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف نوم
المغرب اليوم - نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 11:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020
المغرب اليوم - المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020

GMT 22:07 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أنسو فاتي يقترب من الإنضمام إلى صفوف المنتخب الإسباني

GMT 23:42 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خطوة واحدة تفصل رونالدو عن الهدف 700 في مسيرته

GMT 23:49 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يغلق الباب أمام عودة نيمار دا سيلفا إلى صفوفه

GMT 19:11 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فابيينو يُشيد بعلاقة الصداقة بين محمد صلاح وساديو ماني
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib