داعش يواصل ارتكاب جرائمه ويدمّر أعمدة أثريّة في تدمر
آخر تحديث GMT 08:56:59
المغرب اليوم -

يسعى التنظيم إلى محاربة التراث الإنساني في العالم

"داعش" يواصل ارتكاب جرائمه ويدمّر أعمدة أثريّة في تدمر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"داعش" يواصل تدمير المعابد الأثريّة
لندن ـ كارين إليان

كشفت تقارير صحافية أنّ الصورة التي رصدت إقدام مقاتلي تنظيم "داعش" على تدمير المدينة الأثرية السورية تدمر، حصلت على لقب "صورة العام"، وأوضحت الدخان المرتفع على شكل عيش الغراب الذي يغطي سماء الزرقاء.

وبيّنت التقارير أنّ التغطية تؤكّد انهيار الحضارة التي نعرفها، إذ فجر "داعش" المعابد والجدران والأعمدة في مدينة تدمر، وجرى الإفراج عن الصورة في 25 آب/ أغسطس.

داعش يواصل ارتكاب جرائمه ويدمّر أعمدة أثريّة في تدمرداعش" يواصل تدمير المعابد الأثريّة" src="http://www.almaghribtoday.net/img/upload/almaghribtoday-tadmor_1.jpg" style="height: 350px; width: 590px;" type="image" />

وأقدم التنظيم المتشدد على قتل ثلاثة سجناء عن طريق ربطهم في الأعمدة التي تعود إلى العهد الروماني، قبل أن يقرر نسف الأعمدة .

ويعتبر مراقبون "أنه لا مكان للحداد على الآثار في ظل موت الناس في سورية، وأن العنف ضد الفن هو عنف ضد البشر، خصوصًا بعد أن دمر المتطرفون اللحم والحجر معا، إذ أنهم يعملون على محاربة وتدمير التراث الإنساني في العالم".

داعش يواصل ارتكاب جرائمه ويدمّر أعمدة أثريّة في تدمرداعش" يواصل تدمير المعابد الأثريّة" src="http://www.almaghribtoday.net/img/upload/almaghribtoday-tadmor6.jpg" style="height: 350px; width: 590px;" type="image" />

واعترف طوني بلير أنه لولا حرب العراق لما جرى تأسيس تنظيم "داعش".، ولكن الاعتذار لا يمكنه إعدة تدمر مرة أخرى. إن مشهد ربط الأشخاص الثلاثة في أعمدة تدمر ليس فقط من الأعمال الوحشية، وإنما أطلق العنان للخيال البشري في التعذيب، كما أنه يعيد إلى الأذهان مشهد صلب المسيح مما يثير ويهين مشاعر المسيحيين حول العالم، وتكرر الأمر عند مشاهد لوحات أشهر فناني العالم مثل رامبرانت، وبييرو ديلا فرانشيسكا وكارافاجيو، وهي تصور معاناة وإذلال الضحايا. ليس فقط المسيح، ولكن القديسين غالبا ما يتم رسمهم مربوطين في الأعمدة ليتم تعذيبهم في أكثر اللوحات ترويعًا.

ولا يمكن للعالم مشاهدة لوحات سيباستيان مانتينيا أو كارافاجيو التي تصور صلب المسيح وبعض القديسين، دون تذكر مصير تلك الأرواح المعذبة في تدمر.

إن استخدام صورة سحابة من الدخان فوق أنقاض تدمر كصورة العام، جاء بسبب عدم وجود أي صور جديدة لأعمال "داعش" الوحشية وإذا كانت هناك، لن تنشرها صحيفة عاقلة، ولكن مثلما يدمّر التنظيم الفن، فإن الفن العظيم يمكن أن يساعدنا على تصور ما حدث دون إهانة الضحايا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يواصل ارتكاب جرائمه ويدمّر أعمدة أثريّة في تدمر داعش يواصل ارتكاب جرائمه ويدمّر أعمدة أثريّة في تدمر



GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib