الأوبك تبحث سبل مواجهة انخفاض أسعار الذهب الأسود
آخر تحديث GMT 06:55:56
المغرب اليوم -
الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها
أخر الأخبار

نموذج الطاقة الجديد يتسبب في تداول أقل للنفط

"الأوبك" تبحث سبل مواجهة انخفاض أسعار "الذهب الأسود"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

البلدان المصدرة للبترول "أوبك"
فيينا ـ سليم الحلو

يتطلع الاجتماع رقم 177 لمجموعة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" في فيينا، الأسبوع المقبل، إلى إنهاء الخلاف بين المملكة العربية السعودية والدول الأعضاء الآخرين، بشأن هبوط أسعار النفط، إلا أنَّ الخبراء يؤكّدون أنَّ اتخاذ إجراء بالموافقة من طرف "أوبك"، لن يوقف انخفاض أسعار الذهب الأسود، معتبرين أن المجموعة عاجزة تقريبًا عن التغيير.

ويؤدي نموذج الطاقة الجديد إلى تداول النفط عند مستويات أقل بكثير من 100 دولار للبرميل الواحد، كما أن المستهلكين اعتادوا على دفع مبالغ أكبر على مدى العقد الماضي، وهذا يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي بأسره.

ويمكن في نهاية المطاف أن يقود إلى تفكيك "أوبك"، ومجموعة منتجي النفط، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، التي دائمًا اتّهمت بالسيطرة على احتياطات البترول في العالم، والتصرف بطريقة احتكارية.

ويحذر الخبراء من أنَّ "انخفاض أسعار النفط لفترة طويلة يمكن أن يعيد تشكيل الخريطة السياسية برمتها في الشرق الأوسط، مما قد يثير موجة من الانتفاضات السياسية في دول الخليج العربي، التي تعتمد في دخلها الرئيسي على النفط الخام، لضمان الاكتتاب عالي الأنفاق ودعم الدول الأقل ثراء في الوطن العربي".

وأوضح الحائز على جائزة "بوليتزر" دانيال يرغين، أنَّ "العالم يدخل حقبة جديدة للنفط، وسيكون هناك انخفاض في الأسعار مستقبلاً".

ويواجه وزراء النفط التحدي الأكبر، منذ الأزمة المالية في عام 2009، حيث الإتجاه الهبوطي والسيطرة على زيادة العرض في السوق، وقد تراجعت أسعار النفط الخام "برنت" منذ وصولها إلى النقطة العالية 115 دولار للبرميل في حزيران/يونيو الماضي.

وأشار يرغين، العضو في المجلس الأميركي الاستشاري للطاقة، إلى أن "إعادة تعريف سوق النفط تجري على أساس اثنين من العوامل، أولاً، النمو المذهل في إنتاج النفط في الولايات المتحدة، وثانيًا، إدراك أنَّ الاقتصاد العالمي أضعف بكثير مما كان متوقعًا من حيث تقليص الطلب".

وبيّن أن "انخفاض أسعار النفط يأتي في الوقت الذي تتحدى فيه أوبك سوق النفط العالمي للمرة الأولى بطريقة جادة، منذ أكثر من 30 عامًا، قبل العودة غير المتوقعة للولايات المتحدة في إنتاج النفط، واعتبارها منتجًا رئيسًا، فمع حلول عام 2020، تقدر شركة سيتي غروب الأميركية أن تضخ واشنطن نحو أكثر من 14 مليون برميل يوميًا من سوائل النفط والبترول، مما يعطيها القدرة على تصدير نحو 5 ملايين برميل يوميًا، والتي ستكون نقطة تحول في أسواق الطاقة".

ويعد رفع الحظر المفروض على صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام، والذي دخل حيز التنفيذ في سبعينات القرن الماضي لضمان أمن الطاقة، بات خطوة من المرجح سعي واشنطن لها، بغية الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتراجع عن أوكرانيا.

ووفقًا لمستشاري الطاقة، فإن مثل هذه الخطوة تزيد من تحفيز النمو في الإنتاج المحلي وخفض فاتورة استيراد قائمة الولايات المتحدة، البالغة 67 مليون دولار.

ويجتمع فريق "أوبك" مرات عدة كل عام في فيينا، ما لم يتم الدعوة إلى اجتماع استثنائي، مثلما حدث في "الربيع العربي"، أو الأزمة المالية، ودون شك المملكة العربية السعودية هي القوة المسيطرة داخل المجموعة، بلا منازع، ولكن يتزايد تحديها للسلطة، من طرف محور إيران والعراق، فمنذ سقوط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، انقلبت بغداد في اتجاه طهران.

وتعتبر إيران هي العدو الطبيعي للسعودية حتى قبل سقوط الشاه في عام 1979، ولكن قدرة طهران على رفع العقوبات الغربية والتوصل لاتفاق نووي قد يفيد الاستثمارات الدولية في مجال الطاقة لديها.

ويحتاج البلدان إلى ارتفاع أسعار النفط نظرًا لضعف الاقتصاد، وعدم وجود احتياطات العملات الأجنبية، وقد دعا وزير النفط الإيراني بيجان زنغنه، بالفعل لإجراء محادثات ثنائية طارئة مع المملكة العربية السعودية في فيينا، لمناقشة هذه القضية الشائكة، بغية استيعاب الزيادة المتوقعة في الإنتاج.

يذكر أنه لن تكون هذه المرة الأولى التي تقوم فيها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" باجتماع وسط أجواء من الانقسام العميق المحاط بالكراهية الصريحة، ففي عام 1976، غضب وزير النفط السابق في المملكة العربية السعودية أحمد زكي يماني، من المنظمة، حين لم توافق على طلبات الملك خالد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوبك تبحث سبل مواجهة انخفاض أسعار الذهب الأسود الأوبك تبحث سبل مواجهة انخفاض أسعار الذهب الأسود



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib