التحفيزات الضريبية واليد العاملة تُغْريان البريطانيين بالاستثمار في المغرب
آخر تحديث GMT 19:36:23
المغرب اليوم -

بعد نجاح المملكة في دخول عالم صناعة السيارات والطائرات

التحفيزات الضريبية واليد العاملة تُغْريان البريطانيين بالاستثمار في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التحفيزات الضريبية واليد العاملة تُغْريان البريطانيين بالاستثمار في المغرب

الاستثمار في المغرب
الرباط-المغرب اليوم

أجاب المدير العام للمجموعة البريطانية الصناعية " سوندريل"، كراهام مكورين، والتي قررت أن تفتح فرعًا لها في المغرب في مجال صناعة الرقائق الإلكترونية، حول إمكانية أن يسير المغرب نحو استقطاب صناعة عالمية على غرار صناعة السيارات والطائرات، بـ "نعم".ولفت كراهام إلى أن المغرب، وبعد نجاحه في دخول عالم صناعة السيارات والطائرات، يتعين عليه أن يركز في الوقت الجاري على الصناعة الإلكترونية، وخصوصًا مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية، والتي تعرف إقبالًا عالميًا، ويتزايد عليها الطلب بشكلٍ متسارع.

وأفاد بأن شركته فضلت المغرب على العديد من الدول الأوروبية والأفريقية، لافتتاح فرع جديد لها، مشيدًا بتطور قطاع الاتصالات في المغرب، والارتفاع المتزايد للشركات الأجنبية الصناعية التي تفتتح فروعًا لها، بالإضافة إلى التحفيزات التي تقدمها المملكة للمستثمرين الأجانب.

وأقر بأن المغرب كان خيارهم الأول في القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن فرعهم الجديد سيتم افتتاحه في العاصمة الرباط، ليُضاف بذلك إلى الفروع الأخرى للشركة في كل من أميركا والصين، وسيمكّن هذا الفرع الجديد من انفتاح المغرب على صناعة جديدة، والالتحاق بما تحققه صناعة الطائرات والسيارات.

وتُعتبر الصناعة الإلكترونية المضلع الثالث في مثلث الصناعات العالمية التي يعمل المغرب على جذبها بشكلٍ كبير، وذلك إلى جانب كل من صناعة الطائرات، وصناعة السيارات، وذلك للرفع من قدرة المغرب على تصنيع المنتوجات الإلكترونية، بما فيها صناعة الشرائح الإلكترونية.

ويراهن المغرب بشكلٍ كبير على استقطاب هذا النوع من الصناعات الإلكترونية، ولذلك وضع العديد من التحفيزات لفائدة المستثمرين العالميين، سواء بإعفاءات ضريبية، أو توفير البنية التحتية لتشييد المصانع، فضلًا عن العروض التي تقدمها البنوك المغربية لفائدة الشركات الأجنبية.

ومقارنة مع دول جنوب أوروبا، فإن نقاط القوة بالنسبة للمغرب تتمثل أساسًا في كلفة اليد العاملة المنخفضة بنسبة 50% مقارنة مع اليد العاملة في جنوب القارة العجوز، فضلًا عن استفادة الشركات العالمية من إعفاء من الضريبية عن الأرباح لمدة خمسة أعوام.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحفيزات الضريبية واليد العاملة تُغْريان البريطانيين بالاستثمار في المغرب التحفيزات الضريبية واليد العاملة تُغْريان البريطانيين بالاستثمار في المغرب



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن
المغرب اليوم - مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib