سفارة السينغال في المغرب تنوه بالعلاقات الثنائية بين البلدين عشية الزيارة الملكية للدول الأفريقية
آخر تحديث GMT 10:44:27
المغرب اليوم -
ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا
أخر الأخبار

على اعتبار أنّ ملفات البلدين ذات الصلة بالتنمية الاقتصادية تعد متطابقة

سفارة السينغال في المغرب تنوه بالعلاقات الثنائية بين البلدين عشية الزيارة الملكية للدول الأفريقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سفارة السينغال في المغرب تنوه بالعلاقات الثنائية بين البلدين عشية الزيارة الملكية للدول الأفريقية

زيارة الملك محمد السادس للدول الأفريقية
الدار البيضاء - ناديا أحمد

أوضحت سفارة السينغال في المغرب في بلاغ لها لوسائل الإعلام المغربية، عشية الزيارة الملكية الأربعاء، لبعض الدول الأفريقية أنّ التعاون المغربي السنغالي، القائم على أساس متين من الثقة المتبادلة، شكّل نموذجًا ناجحًا وتجليًا بارزًا لعلاقة ثنائية ما فتئت تتعزز يومًا عن يوم، مُستفيدةً في ذلك من شراكة وثيقة ومحفزة لأفريقيا، مُتضامنةً ومزدهرة على المستوى الاقتصادي.

وقد عمل المغرب والسنغال، المعروفان بانخراطهما لفائدة السلام في العالم، على إرساء نموذج شراكة حي وواعد تعود جذوره إلى زمن بعيد، وقد تم اعتماد هذه الأسس المتينة والمدعمة منذ البداية، بغرض ضمان استدامة وتوطيد هذا النموذج المعزز بإرادة سياسية واضحة، وتقارب في وجهات النظر بخصوص القضايا الدبلوماسية الكبرى.

كما أنّ مواقف البلدين الشقيقين، في ما يتعلق بالملفات ذات الصلة بالتنمية الاقتصادية، تُعد متطابقة، وتمضي في إتجاه الدفاع عن المصالح الأولوية لأفريقيا في مختلف المحافل الدولية.

وعلى الرغم من أنّ المغرب والسنغال لا يتوفران على ثروات نفطية، فإنهما قد أفادا من رصيد الثقة الذي يتوفران عليه ليكون لهما حضور وازن على الساحة الإفريقية، ويبرزا كفاعلين لا محيد عنهما على المستوى العالمي في ما يتعلق بتدبير القضايا الأكثر إلحاحًا، سواء تعلق الأمر بالتغير المناخي أو مكافحة التطرف، والأمراض الفتاكة.

وإذا كان إرساء العلاقات الدبلوماسية الثنائية يعود إلى عام 1960، فإن الرباط ودكار كانتا على الدوام داعمتين للقضايا العادلة، وعملتا على تنسيق جهودهما لمساعدة الدول الأفريقية في إرساء مجتمعات تنعم بالحرية والانعتاق والديمقراطية، وهو ما يعني أنّ المغرب والسنغال كانا على الدوام يسعيان إلى إشاعة السلم.

وعلى سبيل المثال، فقد تبنت السنغال منذ بدء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، موقفًا ثابتًا وراسخًا يستند على حق المملكة في استكمال وحدتها الترابية، حيث لم يسبق لدكار أنّ أبدت في أي لحظة أي تحفظ بخصوص دعمها غير المشروط للمملكة في ما يتعلق بمغربية الأقاليم الجنوبية.

وعلى مستوى الإتحاد الإفريقي، فقد أضحى معروفًا وبارزًا موقف الدبلوماسية السنغالية الداعم للمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية، كما أنّ المغرب، من جهته، جعل السنغال، حليفه الرئيسي، وجهته المفضلة على الساحة الأفريقية.

وتأتي زيارة الملك محمد السادس إلى السنغال ودول إفريقية أخرى، ابتداءً من غد الأربعاء، في إطار تمتين العلاقات التاريخية بين المغرب وفضائه الإفريقي الذي بدا دور المملكة فيه بارزًا خلال فترة الكفاح لنيل الاستقلال، وهو الدور الذي يواصل اليوم بانخراطها للنهوض بالسلم والتنمية.

وبالفعل فإنّ الزيارة الملكية تشكل تجسيدًا فعليًا للانخراط المتعدد الأشكال للمغرب إلى جانب الدول الإفريقية، وأنّ الدبلوماسية المغربية سطرت لنفسها هدفًا استراتيجيا يتمثل في الارتقاء بالتعاون مع دول القارة عبر شراكة حقيقية محفزة على التنمية.

ووفق هذه الرؤية إذن، أضفت الزيارات الملكية المتعددة للبلدان الإفريقية دينامية على العلاقات مع العديد من دول القارة على غرار السنغال، وأعطت دفعة للتعاون جنوب- جنوب الذي جعلت منه المملكة خيارًا استراتيجيًا.

وفي ما يتعلق بالقضايا ذات الطابع الدولي، فإنّ الرباط ودكار ما فتئتا تحشدان جهودهما لدعم حق القارة الأفريقية في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وتعزيز الأمن الغذائي في القارة وردم الهوة الرقمية بين الشمال و الجنوب.

وفي سياق متصل، ظلت المملكة تعبر عن جاهزيتها الدائمة للإسهام في جهود السلام في المنطقة فقد سبق لها أن أرسلت في دجنبر 2006، تجريدة من القوات المسلحة الملكية للمشاركة في عملية إزالة الألغام في كازامانس بالسنغال، كما تندرج الزيارة الملكية إلى دكار في إطار تعزيز انخراط المملكة لفائدة القارة الأفريقية، وهو خيار يمليه التاريخ المشترك والتطلعات المتقاسمة إلى قارة متضامنة توحد جهودها من أجل انتشال الساكنة من المشاكل التي تعانيها وعلى رأسها سوء التغذية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفارة السينغال في المغرب تنوه بالعلاقات الثنائية بين البلدين عشية الزيارة الملكية للدول الأفريقية سفارة السينغال في المغرب تنوه بالعلاقات الثنائية بين البلدين عشية الزيارة الملكية للدول الأفريقية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib