شركة تويوتا تستعيد عافيتها وتحقق أرباحًا قياسية من مشاريع جديدة
آخر تحديث GMT 09:38:32
المغرب اليوم -
ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا
أخر الأخبار

بعد أن اضطرت الشركة إلى الاستغناء عن آلاف الموظفين فيها

شركة "تويوتا" تستعيد عافيتها وتحقق أرباحًا قياسية من مشاريع جديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شركة

مجموعة "تويوتا" لصناعة السيارات
طوكيو - علي صيام

تمثل الأرباح القياسية التي حققتها مجموعة "تويوتا" لصناعة السيارات، مصدر ارتياح لمدينة تويوتا التي كانت في الماضي مركزًا لصناعات النسيج، وشهدت في تاريخها الحديث أعوامًا طويلة من الاضطرابات الاقتصادية.

ويسكن المدينة 422 ألف شخص، وهي واقعة في منطقة ناغويا، وكانت في الماضي قرية ريفية مسماة "كورومو"، وعاش سكانها على إنتاج الحرير، إلا أن القطاع بدأ يترنح مع نهاية الحرب العالمية الأولى، بعد الأضرار الكبيرة التي وقعت فيها نتيجة الزلزال الذي ضرب مدينة كانتو عام 1923 وأسفر عن مقتل 140 ألف شخص، ومرحلة الركود الاقتصادي الكبير عام 1929.

وقرر صاحب الرؤية الإستشرافية في المدينة كيشيرو تويودا، الانطلاق في مجال تصنيع السيارات مع المواد الأولية ذاتها التي استخدمها والده ساكيشي، مخترع أول نول أوتوماتيكي، حين كانت اليابان في 1933، تعوّل على الصناعة الوطنية لمواجهة آثار الأزمة وتعزيز الاقتصاد.

وكان كيشيرو وقتها، يبحث عن موقع لبناء مصنع كبير، وأبدت مدن عديدة في المنطقة اهتمامها، إلا أن "كورومو" اختيرت لاستضافة هذا المشروع، نظرًا إلى نقاط القوة لديها، وأسعار أراضيها غير الباهظة ووجودها قرب سكة حديد ومدرج للطيران، إذ كانت المجموعة تملك طموحات لدخول قطاع الطيران، بالإضافة إلى حماسة رئيس البلدية آنذاك جويشي ناكامورا.

ولم يتوقف ناكامورا عن بذل كل الجهود اللازمة لتفادي إنهاء المفاوضات بعد مواجهة تردّد مالكي الأراضي.

ويروي موظف بلدي في وكالة "فرانس برس"، أن أحدًا لم يكن مقتنعًا حقيقة في تلك المرحلة بقطاع صناعة السيارات، لكن رئيس البلدية كان لديه حدس جيد، مشيدًا بقرار ثبت أنه جوهري في ازدهار المدينة.

وولد مصنع "تويوتا جيدوشا كوغيو"  أي مصنع "تويوتا للسيارات" في 28 آب / أغسطس 1937 ، وهي الشركة التي باتت الأولى في قطاعها، على أراضي "كورومو".

وفتح المصنع البالغة مساحته حينها 495 ألف متر مربع، أبوابه في 23 تشرين الثاني / نوفمبر 1938، لاستضافة خمسة آلاف عامل، وحاليًا لدى المجموعة سبعة مواقع إنتاجية في مدينة "تويوتا سيتي"، وثلاثة مواقع أخرى في المناطق المجاورة من أصل 12 في اليابان، ويعمل حوالي 70 ألف شخص لحساب مجموعة "تويوتا" في المنطقة، وعدد كبير منهم تناقلوا المهنة عبر الأجيال، وتضمّ نحو 40 في المائة من إجمالي الموظفين العاملين في قطاع السيارات.

وفي رمز لتقاطع المصائر بين المدينة والشركة، أثار التخلّي عن اسم "كورومو" عام 1959 لمصلحة تسمية "تويوتا شي"، أي "تويوتا سيتي"، جدلًا في المرحلة، لكن الفكرة باتت في الوقت الراهن مقبولة على نطاق كبير، على الرغم من أن رئيس البلدية توشيهيكو أوتا يأسف لما يراه اختزالًا للمدينة بهذه المصانع، وقال: "صحيح أنها مدينة السيارة واسمها يدل عليها، لكن هذا ليس كل شيء، إذ يجب عدم إغفال أن 70 في المائة من المقاطعة مكسوة بالغابات، ونحن أكبر منتجين للأرز في مقاطعة إيشي، ونزرع أيضًا العنب والإجاص، وتويوتا سيتي لديها أوجه متعددة كثيرًا ما تختفي وراء صناعة السيارات".

وعلى الرغم من المساعي إلى التنويع، إلا أن الاقتصاد المحلي لا يزال يعتمد كثيرًا على مجموعة "تويوتا"، التي تحوّلت بفضل فروعها المتعددة إلى إمبراطورية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، خصوصًا مع ملكياتها العقارية الضخمة ونشاطاتها في قطاعات متنوعة مثل السياحة والتأمين وإدارة صناديق التعاضد، وثمة قول شائع في مدينة "تويوتا سيتي" مفاده: "كلما تبدأ تويوتا بالسعال، تصاب المدينة برمتها بالزكام"، وثبتت صحته خصوصًا خلال الأزمة المالية عام 2008، وما أعقبها من مشكلة سحب كميات كبيرة من سيارات "تويوتا" من الأسواق الأميركية.

واضطرت الشركة اليابانية إلى الاستغناء عن آلاف الموظفين المؤقتين، بينهم عدد من المهاجرين البرازيليين ذوي الأصول اليابانية، في حين تراجعت مؤقتًا الإيرادات الضريبية لمدينة "تويوتا سيتي" المتأتية من الشركات، من 49 بليون ين "410.6 مليون دولار" عام 2007 إلى 3.4 بليون فقط، وإضافة إلى هذا الأثر المباشر، كان الجو محبطًا في كل المنطقة، وفق أوتا، وباتت "تويوتا" حاليًا تحقق أرباحًا تاريخية، واستعادت المدينة تفاؤلها وتألقها مع مشاريع بلدية جديدة ترعاها الشركة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة تويوتا تستعيد عافيتها وتحقق أرباحًا قياسية من مشاريع جديدة شركة تويوتا تستعيد عافيتها وتحقق أرباحًا قياسية من مشاريع جديدة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib