ترامب يؤكد دعمه للتعريفات الجمركية لتعزيز الانتاج المحلي وجذب الاستثمارات
آخر تحديث GMT 12:09:14
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

ترامب يؤكد دعمه للتعريفات الجمركية لتعزيز الانتاج المحلي وجذب الاستثمارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يؤكد دعمه للتعريفات الجمركية لتعزيز الانتاج المحلي وجذب الاستثمارات

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في اجتماعه الأخير مع فريقه الوزاري في البيت الأبيض عن دعمه المستمر للتعريفات الجمركية التي فرضها على بعض السلع المستوردة. وقال ترامب إن هذه التعريفات كانت تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي، وهو ما يراه خطوة حيوية لزيادة الاستثمارات داخل الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من ذلك، تظهر التقارير الاقتصادية الأخيرة أن هذه التعريفات قد أسهمت في تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، حيث أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية أن الناتج المحلي الإجمالي قد انكمش بنسبة 0.3 في المئة في الربع الأول من العام الحالي. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2022 التي يسجل فيها الاقتصاد الأمريكي انكماشاً.

التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب على السلع المستوردة، خاصة من الصين، كان لها تأثير مزدوج على الاقتصاد. فمن جهة، سعت هذه السياسات إلى حماية الصناعة المحلية وتحفيز الإنتاج الوطني، ومن جهة أخرى، خلقت ضغطاً على الشركات الأمريكية التي تعتمد على الاستيراد من الخارج، مما دفعها إلى تخزين السلع قبل زيادة التعريفات. هذا التخزين المفرط أدى إلى تراجع في النشاط الاقتصادي في بداية العام، ما ساهم في انكماش الاقتصاد.

وفي الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى تحميل مسؤولية التباطؤ الاقتصادي للرئيس السابق جو بايدن، يعتقد العديد من المحللين أن الاقتصاد الأمريكي كان يشهد في فترة ولاية بايدن تحسناً نسبياً بعد أزمة كورونا.

ويرى خبراء اقتصاديون أن الاقتصاد الأمريكي كان ينمو بشكل متوازن قبل فرض هذه التعريفات الجمركية. ولكن سياسة ترامب، أثرت بشكل غير مباشر على التضخم وأسعار السلع، مما أثر على القدرة الشرائية للمستهلكين وأدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة.

على الرغم من ذلك، أبدى ترامب تفاؤله، حيث قال من البيت الأبيض إن "الرسوم الجمركية التي فرضها، خصوصاً على الواردات من الصين وأوروبا، بدأت تؤتي ثمارها"، مؤكداً أنها "تعيد التوازن إلى ساحة المنافسة" لصالح العمال الأمريكيين. وأضاف: "نحن نُعيد الصناعات التي تخلى عنها أوباما وبايدن"، مشدداً على أن "الألم قصير الأمد يستحق المكاسب طويلة الأجل".

وجاءت تصريحات ترامب وسط تزايد القلق في الأسواق المالية، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.2 في المئة بعد صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي، كما تراجعت عوائد سندات الخزانة مع استعداد المستثمرين لاحتمال حدوث ركود. ومع ذلك، أصرت الإدارة الأمريكية على أن الانكماش "مؤقت وتقني"، مشيرة إلى التعديلات الموسمية والصدمات الخارجية مثل الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة العالمية واستمرار الاضطرابات في سلاسل التوريد.

ووفقاً لتقرير صادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي، فإن السياسات الحمائية (وهي سياسة اقتصادية لتقييد الواردات من البلدان الأخرى) قد أدت إلى زيادة التوترات التجارية مع شركاء أمريكا الرئيسيين، مثل الصين وكندا.

وأثرت هذه التوترات سلباً على سلاسل التوريد العالمية، مما جعل الشركات الأمريكية تواجه صعوبة في الحصول على المواد الخام بتكلفة معقولة.

علاوة على ذلك، أدى هذا التباطؤ إلى زيادة نسبة البطالة في بعض القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التصدير، وارتفع معدل البطالة في بعض المناطق الأمريكية نتيجة لتوقف الشركات عن التوسع أو خفض إنتاجها بسبب التكاليف المرتفعة المرتبطة بالتعريفات.

ويتوقع خبراء اقتصاديون أن تستمر هذه التحديات الاقتصادية في التأثير على النمو الأمريكي في الأشهر القادمة.

ويشير بعض المحللين الاقتصاديين إلى أن التباطؤ الاقتصادي قد يكون بداية لما يسمى "ركود ترامب"، في إشارة إلى تأثير سياسات الرئيس الأمريكي على الاقتصاد.

قد يهمك أيضًا:

الصين تفرض رسومًا جمركية على الواردات الأميركية في وقت يشهد تصاعد المخاوف من ركود عالمي

 

ترامب يعلن عن ضغوط شديدة على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا وسط تصاعد القصف الروسي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكد دعمه للتعريفات الجمركية لتعزيز الانتاج المحلي وجذب الاستثمارات ترامب يؤكد دعمه للتعريفات الجمركية لتعزيز الانتاج المحلي وجذب الاستثمارات



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib