حصة الاتحاد الأوروبي من الصادرات المغربية تهبط لصالح البرازيل وأفريقيا
آخر تحديث GMT 08:51:42
المغرب اليوم -

بفضل توجه المملكة نحو أسواق جديدة بعيدة عن شركائها التقليديين

حصة الاتحاد الأوروبي من الصادرات المغربية تهبط لصالح البرازيل وأفريقيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حصة الاتحاد الأوروبي من الصادرات المغربية تهبط لصالح البرازيل وأفريقيا

الاتحاد الأوروبي
الرباط - المغرب اليوم

تراجعت حصة الاتحاد الأوروبي في بنية الصادرات المغربية بشكل لافت في السنوات الماضية، وذلك بفضل توجه المملكة نحو أسواق جديدة بعيدة عن شركائها التقليديين.

وتفيد المعطيات الرسمية المرافقة لمشروع قانون مالية 2020 بأن حصة الاتحاد الأوروبي في وجهات التصدير المغربية انتقلت من 75.8 في المائة سنة 2000 إلى 66.3 في المائة سنة 2018.

مقابل ذلك، سجلت الصادرات الموجهة خارج الاتحاد الأوروبي ارتفاعاً ملحوظاً، خصوصاً نحو البرازيل التي بلغت حصتها 2.6 في المائة مقابل 0.9 في المائة سنة 2000.

كما عرفت الصادرات نحو إفريقيا جنوب الصحراء ارتفاعاً ملحوظاً، إذ انتقلت حصتها من صادرات المملكة من 1.8 في المائة إلى 6.3 في المائة، والسوق التركية من 0.7 في المائة إلى 2 في المائة.

ورغم انخفاض حصص فرنسا وإسبانيا في الصادرات المغربية، إلا أنهما لازالتا تمثلان الشريكين الرئيسين للمغرب بحصة 21.7 في المائة و23.6 في المائة من الصادرات على التوالي سنة 2018؛ وتأتي الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثالثة بحصة تناهز 4.7 في المائة، وإيطاليا بـ4.3 في المائة، والهند بـ3.8 في المائة، وألمانيا بـ3.2 في المائة، والمملكة المتحدة بـ2.8 في المائة، والصين بـ0.9 في المائة.

ويلاحظ أن بنية الصادرات تطورت نحو القطاعات الصناعية الناشئة ذات القيمة المضافة العالية مثل السيارات والكهرباء، إضافة إلى منتجات الفوسفاط ومنتجات البحر، بعدما كانت في السابق تهيمن عليها مساهمات القطاعات التقليدية، مثل الملابس والمنتجات الزراعية.

وتشير معطيات الحكومة إلى أنه رغم السياق الاقتصادي غير الملائم فإن الصادرات المغربية سجلت نمواً ملحوظاً، ساهم في تحسن الحصة في السوق العالمية بفضل الإستراتيجيات القطاعية التي ساهمت في إدماج المغرب في سلاسل القيمة العالمية.

ويتجلى من خلال هذه الأرقام أن الصادرات انتعشت السنة الماضية بزيادة تقدر بنسبة 10.6 في المائة مقابل 10.3 في المائة سنة 2017 و4.3 في المائة في المتوسط خلال الفترة الممتدة بين 2008 و2014؛ وكنتيجة لذلك شهد معدل تغطية الصادرات للواردات تحسناً ملحوظاً منذ سنة 2016، إذ بلغ 57.2 في المائة، لكنه لازال رقماً ضعيفاً ويبرز حجم العجز التجاري الذي لازال يعاني منه المغرب.

قد يهمك أيضا" :

 عزيز أخنوش يأمل أن تسير المشاورات حول التعديل الحكومي بسرعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصة الاتحاد الأوروبي من الصادرات المغربية تهبط لصالح البرازيل وأفريقيا حصة الاتحاد الأوروبي من الصادرات المغربية تهبط لصالح البرازيل وأفريقيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib