دول البريكس بإمكانها لعب دور البطولة في إرساء العدالة في العالم
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

دول البريكس بإمكانها لعب دور البطولة في إرساء العدالة في العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دول البريكس بإمكانها لعب دور البطولة في إرساء العدالة في العالم

البريكس
واشنطن ـ المغرب اليوم

 مجموعة دول البريكس بإمكانها لعب دور البطولة في إرساء قيم العدالة والإنصاف والشمولية في العالم.

وقالت الصحيفة - في مستهل افتتاحيتها لعدد اليوم- إن الاجتماع السادس عشر لقادة مجموعة البريكس، الذي عُقد في مدينة قازان الروسية على مدار اليوميين الماضيين، تزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين والتي عقدت على مدار الأيام الماضية في واشنطن.

وذكرت الصحيفة أن اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين عقدت في واشنطن، بينما اجتمع زعماء مجموعة البريكس في قازان الروسية التي كانت هدفا للعقوبات والعزلة من قبل الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة. وقد يُعزز توقيت ومكان انعقاد قمة البريكس لهذا العام الانطباع بأنها تشكل ثِقَلاً موازناً للنظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.
خبير اقتصادي: زيادة فرص العمل والاستثمارات الأجنبية المباشرة لمصر أهم فوائد "بريكس"

وأضافت أنه كما أظهر البيان الختامي الشامل للقمة المكون من 43 صفحة، فإن دول مجموعة البريكس ترغب في الإصلاح وليس الإطاحة بالنظام العالمي. وتتضمن الوثيقة أهدافًا مثل تطوير نظام دولي جديد للمدفوعات بديل لسويفت، والذي انقطعت عنه روسيا فعليًا منذ عام 2022. وكان هذا الأمر من بين العديد من المقترحات التي تهدف إلى تعزيز دور مجموعة البريكس كمنصة متعددة الأطراف للتعاون الدولي.

وأكدت الصحيفة الصينية أنه مما لا شك فيه أن بعض الأشخاص في الغرب يشعرون بالقلق إزاء مثل هذه الفعاليات في قازان، حيث هنأ زعماء الصين وروسيا بعضهم البعض على التعاون الثنائي المزدهر، كما استحوذت مناقشات إنهاء الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط سلميًا على اهتمام المجموعة باعتبارها موضوعات ذات اهتمام عالمي.

وقالت الصحيفة: " لا ينبغي أن نتجاهل حقيقة أنه على الرغم من كل الثرثرة الغربية حول رغبة الزعماء الصينيين والروس في تحدي النظام العالمي، إلا أن رؤيتهم لنظام عالمي أكثر عدالة وإنصافًا جذبت بالفعل انتباه الجنوب العالمي. إن عدم الرضا عن الوضع السياسي الدولي الراهن والنظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية الذي شكله الغرب بقيادة الولايات المتحدة والذي تعاني فيه الاقتصادات النامية والناشئة من الحرمان بشكل كبير هو السبب الرئيسي وراء جاذبية مجموعة البريكس. ومن حسن الحظ أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي كانا فعالين في تيسير التنمية العالمية لعقود من الزمان. ولكن الاحتكار الغربي المؤسسي لمثل هذه الآليات التقليدية لمساعدات التنمية العالمية وإهمالهم التقليدي لاحتياجات البلدان النامية ساعد في حشد هذه البلدان حول راية مجموعة البريكس لنظام جديد أكثر عدالة. إن هذا التوجه الجديد لا يعني بالضرورة تعاون هذه الدول من أجل الإطاحة بالنظام العالمي القائم وبناء نظام جديد".

وتابعت الصحيفة: إن أولئك الذين يشككون في توجه مجموعة البريكس، من المفيد أن يستمعوا إلى ما قاله الرئيس الصيني شي جين بينج عن هذا التوجه. فقد أعرب الزعيم الصيني عن قلقه إزاء الحالة الفوضوية التي تعيشها الشئون العالمية، وتمنى أن يتحقق ما يتصوره هو ونظيره الروسي من عالم عادل ومنصف ومتعدد الأقطاب. ولكن في نهاية المطاف، فإن هدفه هو توحيد الجنوب العالمي الواسع من أجل تحقيق الرخاء والأمن المشتركين، وليس إنشاء أداة "للمواجهة بين الكتل".

من جانبه، أشاد بوتين بتوسع مجموعة البريكس باعتبارها علامة مميزة للمشهد الجيوسياسي الدولي المتغير، وحذر من خطر "حرب باردة جديدة"، ودعا أعضاء البريكس وشركائها إلى التمسك بمفهوم جديد للأمن يتميز بالحوار بدلاً من المواجهة والشراكة بدلاً من التحالف، فضلاً عن العولمة الاقتصادية الشاملة التي تعود بالنفع على الجميع. وترددت أصداء مقترحاته في عنوان القمة "تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين".

واختتمت الصحيفة الصينية افتتاحيتها بقول إن الطموح المشترك لدول الجنوب العالمي لنظام عالمي أكثر عدالة هو الذي مكن مجموعة البريكس من التوسع من الأعضاء الخمسة الأصليين إلى حجمها الحالي، وما زال العدد في تزايد. ووفقًا للرئيس الروسي، وضعت العشرات من الدول الأخرى نفسها بالفعل على قائمة الانتظار للانضمام إلى المجموعة. وقد تكون مجموعة البريكس أو لا تكون، ما أسماه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "مركز العالم متعدد الأقطاب الجديد" ولكنها تمتلك القدرة على منح الجنوب العالمي نفوذًا أكبر على الساحة العالمية، حيث يمثل الآن 45٪ من سكان العالم و35٪ من اقتصاده.

قد يهمك أيضا:

لافروف يكشف أن حوالي 20 دولة ترغب في دخول شراكة مع مجموعة البريكس

البريكس والنجم الساطع!

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول البريكس بإمكانها لعب دور البطولة في إرساء العدالة في العالم دول البريكس بإمكانها لعب دور البطولة في إرساء العدالة في العالم



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib