مستقبل التجارة العالمية سيكون أقل اعتماداً على مضيق هرمز وسط التحولات الاقتصادية الإقليمية
آخر تحديث GMT 05:37:11
المغرب اليوم -

مستقبل التجارة العالمية سيكون أقل اعتماداً على مضيق هرمز وسط التحولات الاقتصادية الإقليمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مستقبل التجارة العالمية سيكون أقل اعتماداً على مضيق هرمز وسط التحولات الاقتصادية الإقليمية

مضيق هرمز
أبوظبي ـ المغرب اليوم

نستهل جولتنا بين الصحف من الفايننشال تايمز التي نشرت مقالاً بعنوان "مستقبل التجارة العالمية لن يعتمد على مضيق هرمز"، بقلم رجل الأعمال الإماراتي بدر جعفر.قال جعفر إن المحللين حول العالم طوال الشهر الماضي انشغلوا بتقدير تبعات أزمة مضيق هرمز؛ وتعطّل مسارات الملاحة وارتفاع رسوم التأمين ومن ثمّ أسعار الوقود، بينما كان هناك أمرٌ آخَر يجري الكشف عنه في المنطقة – أمرٌ سيصمُد سواء استمرّ التصعيد القائم أم لا.

وأوضح الكاتب بأن "نموذجاً للتجارة والبِنية التحتيّة عمره 50 عاماً" يجري إعادة رسمه في غضون أسابيع، فيما يعتبر تحوّلاً من مجرّد إدارة الأزمة الراهنة إلى إعادة تصميم الأنظمة التي أوجدتْ هذه الأزمة بالأساس.

ونوّه جعفر إلى أن العالم يعتمد على مضيق يبلغ عرضه 21 ميلاً بحرياً في عبور نحو ثلث نفطه المحمول بحراً وخُمس غازه الطبيعي المسال وثلث مخصّباته الزراعية ونصف صادراته من الكبريت، واعتبر الكاتب ذلك الاعتماد الهائل من قِبل العالم على هذا المضيق (هرمز) بمثابة "خلل" ظلّ مسكوتاً عنه لعقود، وأن هذا الوضع ينتهي الآن.

وأكد صاحب المقال أنّ مَن سمّاهم بـ "مستثمري-ما بعد- هرمز" يدشّنون الآن بِنية تحتية للتداول التجاري في المستقبل، لافتاً إلى أن موانئ السعودية على البحر الأحمر وقدراتها الممتدة في مضمار خطوط الإمداد توفّر مساراً بديلاً للطاقة.

كما أشار رجل الأعمال الإماراتي إلى ما توفّره بلاده على ساحلها الشرقي من موانئ مياه عميقة وخطوط إمداد تعتبر مسارات للربط بين المُصدّرين في الخليج والمحيط الهندي.

"ناهيك عن ميناءَي الدقم وصحار في سلطنة عمان - بعيداً عن أزمة مضيق هرمز"، وفقاً للكاتب الذي أكد مرور البضائع بالفعل عبر هذه المسارات، وفي بعض الحالات عبر الحدود على نحوٍ كان يبدو مستحيلاً قبل بضعة أشهر فقط.

ولفت جعفر إلى أن الشرق الأوسط يحوي كذلك إرثاً كبيراً غير مُستغَلّ من بِنية تحتية أقيمت خلال أزمات سابقة ولم تُستخدَم منذ عقود تشمل: ممرّات من طُرق وسكك حديدية، وشبكات طاقة عابرة للحدود وأنظمة مائية تتجاوز في نطاقها الشبكات القائمة.

ورأى الكاتب أن هذه الأصول الموجودة بالفعل قادرة - عبر تجدُّد التعاون - على تعزيز ربط المنطقة بالأسواق العالمية، مؤكداً أن أزمة مضيق هرمز نجحتْ فيما فشلتْ فيه سنوات من المؤتمرات والقمم، بتهيئة الظروف من أجل تكامل اقتصادي إقليمي.

وإلى وول ستريت جورنال، حيث نطالع مقالاً بعنوان "قائمة أهداف ترامب النهائية في إيران"، بقلم هيئة تحرير الصحيفة.

وبحسب الصحيفة، فإن أنظار العالم ستتوجّه إلى البيت الأبيض ليل الثلاثاء عند انتهاء المُهلة التي رصدها ترامب لإيران لكي تفتح الأخيرة مضيق هرمز.

وقالت وول ستريت جورنال إنّ بإمكان ترامب تمديد المُهلة كما سبق، لكنّه في مؤتمر صحفي أبان بالتفصيل عمّا يريد - من "اتفاق يضمن حرية مرور النفط وكل شيء آخر عبر المضيق، وإلّا فسوف تتعرّض كل الجسور وكل شبكات الطاقة في إيران للتدمير بحلول منتصف ليل الغد".

ونوّهت الصحيفة إلى أن ليل الثلاثاء ليس بعيداً لرؤية ما ستتمخّض عنه تهديدات الرئيس الأمريكي، لكنها استدركتْ بالقول إنه "لا ينبغي أن نتوقّع اكتراث النظام الحاكم في إيران بتبعات مثل هذه الضربات الأمريكية على الشعب الإيراني".

وحذّرت الصحيفة من انطلاق "موجة لجوء" حال تنفيذ ترامب تهديداته بخصوص ضرب أهداف مدنيّة في إيران، معتبرة أنّ استهداف بنية تحتية حيوية دونما تمييز هو تصرُّف "خاطئ وغير حكيم" – لما فيه من "معاقبة الشعب الإيراني الذي نحتاجه في صفّنا".

ورأت وول ستريت جورنال أنّ ضرب البِنيّة التحتية الحيوية في إيران كفيلٌ بضرْبِ دعم الشعب الإيراني للحرب - سواء في الداخل أو الخارج.

واقترحت الصحيفة، على سبيل إيجاد حلّ وسَط، تمييز البنية التحتية إلى أنواع – مُفرّقة هنا بين جسور وشبكات طاقة يمكن أن تكون أهدافاً مشروعة، وأخرى لا يمكن أن تكون كذلك. ورأت أن المعيار هو "استخدام تلك الجسور والشبكات عسكرياً"، وإلّا فسيكون في ضربها عقاباً لا مبرّر له لنحو 90 مليون نسمة.

ختام جولتنا من الغارديان ومقال بعنوان: "تهديدات ترامب الكارثية ليست علامة قوة، بل ضعف أخلاقي واستراتيجي"، بقلم هيئة تحرير الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن المادة 52 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، تحظُر ضرب أهداف مدنية، وبمقتضى ذلك أصدرتْ المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق جنرالات ومسؤولين روس مسؤولين عن هجمات استهدفت بنية تحتية للطاقة في أوكرانيا.

ونبّهت الغارديان إلى أن أمثال هذه الهجمات، التي تُرهب وتُضعف المعنويات، ترقى لأنْ تكون "جرائم حرب".

ورأت الصحيفة البريطانية أنّ ما ينطبق على الحرب الروسية في أوكرانيا ينطبق كذلك على الحرب الأمريكية في إيران، مشيرةً إلى تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب بقصف إيران حتى إعادتها للعصر الحجري.

وقالت الغارديان إن هذه المبادئ القانونية تستحق الترديد في وقت يبدو فيه الرئيس الأمريكي ووزير دفاعه بيت هيغسيث "يهذيان كالمحمومين" على حدّ تعبير الصحيفة، مشيرة إلى وصْف هيغسيث للحرب في إيران بأنها "حملة صليبية في القرن الحادي والعشرين من أجل كسر شوكة غير المؤمنين"، فضلاً عن تهديدات ترامب بـ "تحويل المنطقة إلى جحيم" مستخدماً ألفاظاً نابية.

واعتبرت الصحيفة أن هذه اللغة التي يستخدمها الرئيس الأمريكي ووزير دفاعه "تسيء إلى صورة الولايات المتحدة التي تستعدّ للاحتفال بمرور 250 عاماً على إعلان الاستقلال، مؤكدةً أنها تقوّض مصداقية الولايات المتحدة عالمياً".

وأكدت الغارديان أنّ مثل هذه التصرّفات لو وقعتْ في سياق سياسيّ "أكثر عقلانية" لكانت كفيلة بتهديد ترامب في منصبه والتمهيد لعزله، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي قد فطن إلى مثل هذا المصير فأحاط نفسه بفريق مستشاريه الحالي.

ولفتت الصحيفة إلى أن العالم خارج البيت الأبيض يقف عاجزاً لا يملك خياراً سوى الانتظار والأمل في ألا تستمر هذه الحرب "غير الشرعية" في التصعيد وما قد يفضي إليه ذلك من تبعات غير معلومة.

واختتمت الغارديان بالقول إن "الساعات المقبلة ستحدّد مصير آلاف الأحياء، بالإضافة إلى المستقبل القريب للاقتصاد العالمي، وفقاً لهوى رئيسٍ أمريكيّ تسيطر عليه نزعةٌ إلى تمجيد الذات ويُحيط نفسَه بفريق من المتملّقين"، على حدّ تعبير الصحيفة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الحرس الثوري يتحدى ترمب بتكليف سفن أميركية مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز

تشاووش أوغلو وعبداللهيان يبحثان التهديدات الإيرانية لمواطنين إسرائيليين في تركيا

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل التجارة العالمية سيكون أقل اعتماداً على مضيق هرمز وسط التحولات الاقتصادية الإقليمية مستقبل التجارة العالمية سيكون أقل اعتماداً على مضيق هرمز وسط التحولات الاقتصادية الإقليمية



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 09:05 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية اللورد ستانلي أول مدير لحديقة الحيوان في الجيزة

GMT 07:35 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

متطوعون يتبرعون بأكياس دم في مدينة مراكش

GMT 09:11 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

إصدار تأشيرة عبور مجانية في قطر لمسافري "الترانزيت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib