الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية
آخر تحديث GMT 04:29:30
المغرب اليوم -

يعتبر أكثر القطاعات الاقتصادية تضررًا بسبب الحرب

الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية

الفصائل المسلحة تفرض سيطرتها على حقول النفط السورية
دمشق - المغرب اليوم

لعب النفط والغاز، دورًا هامًا في الاقتصاد السوري كونه يوفر جزءاً كبيراً من المواد اللازمة للعملية الإنتاجية المتمثلة في الوقود والمحروقات إضافة إلى إنتاج كمية من الطاقة الكهربائية في البلاد من جهة، وتشكل العوائد المالية الناجمة عن الصادرات النفطية مورداً رئيسياً للقطاع الأجنبي داخل الاقتصاد الوطني من جهة ثانية.وانخفض الإنتاج النفطي في سورية خلال أعوام الحرب بنسبه شبه كلية، حيث يعتبر أكثر القطاعات الاقتصادية تضرراً نتيجة العقوبات المفروضة على تمويل واستيراد وتصدير المواد الخام والسلع والتقنيات لهذا القطاع.

كما شكلت سيطرة الفصائل المسلحة ومن بعدها تنظيم "داعش"، على أكبر حقول النفط السورية في منطقة وادي الفرات والتراجع الكبير في الإنتاج من المناطق التي تقع تحت سيطرة وحدات الحماية الكردية في محافظة الحسكة.

وسيطر تنظيم "جبهة النصرة"، على حقل العمر النفطي، شمال شرق مدينة الميادين في محافظة دير الزور في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، عقب اشتباكات مع القوات الحكومية  قبل أن ينسحب منه ليسيطر عليه تنظيم "داعش" في تموز/يوليو 2014.

واستولى "الجيش الحر" على حقل الورد النفطي في ريف دير الزور الشرقي، في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وعلى حقول التنك في بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي والجفرة شرق مدينة دير الزور في كانون أول/ديسمبر 2012.

ووقع حقلي الجفرة والتنك تحت سيطرة تنظيم "داعش"، في نهاية نيسان/أبريل 2014، الذي استولى تدريجياً على حقول العمر النفطي "شركة الفرات النفطية" شرق بلدة البصيرة، وحقل الورد في ريف دير الزور الشرقي، وحقل التيم جنوب مدينة دير الزور.

يضاف إلى تلك الحقول أيضاً، معمل غاز "كونيكو" شرق مدينة دير الزور، ومحطة نفط الخراطة جنوب غرب مدينة دير الزور، ومحطة نفط ديرو غرب مدينة دير الزور، ومحطة "تي تو T2" التي تقع على خط النفط العراقي السوري.

وفي محافظة الحسكة، يسيطر التنظيم على الحقول الواقعة في مناطق الشدادي والجبسة والهول، والحقول الواقعة بالقرب من مركدة وتشرين كبيبة الواقعين في ريف الحسكة الجنوبي إضافة إلى بعض النقاط النفطية الصغيرة بالقرب من مدينة الرقة.

وتسيطر ما تسمى "قوات الحماية الكردية"، على كامل حقول رميلان في أقصى شمال شرق سورية، وعلى مصفاة الرميلان أيضاً، إضافةً إلى وجود قرابة 25 بئراً من الغاز في حقول السويدية بالقرب من حقل رميلان.

وتبادلت  القوات الحكومية  وتنظيم "داعش" السيطرة على حقول البادية السورية، شرق مدينة حمص، أكثر من مرة منذ العام 2014 حتى اليوم، قبل أن يسيطر التنظيم، آواخر العام 2016، على حقول الشاعر وجزل وجحار وشركتي المهر وحيان بعد معارك عنيفة بين الطرفين.

واستطاعت  في آذار/مارس 2016، استعادة السيطرة على حقل التيم النفطي، وفي شباط/فبراير 2017، استعاد السيطرة على حقلي حيان والمهر إضافة إلى معمل حيان للغاز بالقرب من مدينة تدمر.

يذكر أن غارات "التحالف الدولي" طالت العديد من حقول النفط والغاز السورية المتواجدة في مناطق سيطرة "داعش"، والحجة كالعادة هي قصف مواقع التنظيم.

وبلغت الخسائر الإجمالية في حقول النفط والغاز في حمص 65 مليار دولار، في حين بلغت الخسائر المباشرة من الإنتاج 9 مليار دولار، أما الخسائر غير المباشرة والتي تسمى "فوات منفعة" بسبب عدم التمكن من الاستفادة من مواردها فقد بلغت قيمة الخسائر فيها 65 مليار دولار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية



GMT 07:42 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
المغرب اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 20:38 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد إمكانية تنفيذ خطة الأيام السبعة في أقل من أسبوع
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد إمكانية تنفيذ خطة الأيام السبعة في أقل من أسبوع

GMT 04:29 2026 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الطيبي يؤيد إيزنكوت و أصوات العرب لإسقاط نتنياهو
المغرب اليوم - الطيبي يؤيد إيزنكوت و أصوات العرب لإسقاط نتنياهو

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 00:32 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

وصول إميلي راتاجكوسكي إلى حفل توزيع جوائز غولدن غلوب

GMT 19:58 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق المهرجان الدولي الثقافي ابن بطوطة في طنجة

GMT 22:29 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ماندي يرفض تحميل غولام مسؤولية خسارة الجزائر أمام تونس

GMT 05:09 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور المغرب الإثنين المُقبل

GMT 14:44 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للحصول على أفضل إضاءة في المنزل المعاصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib