المغرب يحتاج إلى نموذج تنموي يستجيب لتطلّعات المرأة والشباب
آخر تحديث GMT 10:58:28
المغرب اليوم -

​يُعالج أيضًا الخلل الاجتماعي في الصحة والخدمات العلاجية

المغرب يحتاج إلى نموذج تنموي يستجيب لتطلّعات المرأة والشباب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يحتاج إلى نموذج تنموي يستجيب لتطلّعات المرأة والشباب

رئيس "التجمع الوطني للأحرار" عزيز أخنوش
الرباط - المغرب اليوم

يحتاج المغرب إلى نموذج تنموي جديد يستجيب لتطلعات الشباب والمرأة ويوفر وظائف للعاطلين من العمل ويحدّ من تنامي الفوارق بين الأفراد والجهات المحافظات، ويعالج الخلل الاجتماعي في الصحة والخدمات العلاجية، خصوصا في الأرياف والبلدات الصغيرة، ويقوي التماسك الاجتماعي ويحسن جودة التعليم ويستفيد من فرص مؤهلات الاقتصاد والتحولات التكنولوجية العالمية.

وقال وزير الزراعة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات رئيس "التجمع الوطني للأحرار" عزيز أخنوش، إن "النموذج التنموي الحالي أصبح يعيق التنمية ويكرس الفوارق الاجتماعية، ويزيد معدلات البطالة والتهميش، ويحد من فرص الاستفادة من الإمكانات الطبيعية والبشرية والمالية والاستثمارية والاستقرار السياسي الذي ينعم به المغرب".

وأعلن في كلمة أمام حشد من رجال الأعمال والمستثمرين والشباب والنساء من المغرب ودول أخرى، أن "التجمع الوطني للأحرار قادر على استحداث مليوني فرصة عمل للشباب والنساء، وتدريب مليون شاب تركوا الدراسة باكرا وإعادة تأهيلهم".

واعتبر أن "معضلة البطالة تتزايد في المغرب وتشكل تحديا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا، يضيّع على البلد إمكانات هائلة للتطور والتقدم، وقد يحولها إلى ثروة إضافية في حال دمج ملايين العاطلين من العمل في دورة الإنتاج والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بإشراك الكفاءات المغربية المختلفة من دون تمييز وفي إطار من تكافؤ الفرص للجميع".

وانتقد أخنوش أداء الحكومة التي يشارك فيها حزبه عبر وزراء الصناعة والتجارة والاستثمار، والزراعة والمال والاقتصاد والصيد البحري، والصناعة التقليدية والشباب والرياضة. وقال إن "تشجيع الاستثمار الخاص وإعادة الثقة للمستثمرين وتحسين مناخ الأعمال ورفع التنافسية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل تمويل المشاريع وتحديث الإدارة والإصلاح الضريبي، تزيد ثقة المستثمرين وتعتبر مدخلا قويا لزيادة معدلات النمو وتقليص الفوارق وخلق ملايين فرص العمل حتى عام 2025".

وكشف أن "معدلات البطالة في المغرب قد تزيد على 13 في المئة خلال السنوات المقبلة، مقارنة بـ10 في المئة حاليا، إذا لم تعالج مشكلة تشغيل الشباب". واقترح تطوير قطاع الخدمات باعتباره أكبر موفر لفرص العمل، واستعمال التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة وتنظيم المهن الذاتية في إطار تعاونيات حرفية تستفيد من التطورات التقنية العالمية ومن التمويلات المصرفية.
وأشار إلى أن "هذا النموذج التنومي قد يتيح استحداث آلاف فرص العمل الجديدة ويساعد على إخراج ملايين الشباب من دائرة الفقر والهشاشة، خصوصا في القرى والمدن الصغيرة".

ويقدر عدد العاطلين من العمل في المغرب بنحو 1.3 ملايين شخص، معظمهم من حملة الشهادات الجامعية، بينما يصل معدل البطالة في المدن إلى أكثر من 30 في المئة، خصوصا بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما، كما يوجد نحو 4 ملايين شخص يبحثون عن عمل أو يقومون بمهن هامشية ومتدنية الدخل ومن دون تغطية اجتماعية.

ويدعو "تجمع الأحرار" إلى تطوير مناهج التعليم عبر استعمال اللغات الأجنبية، خصوصا الإنكليزية والفرنسية، والتكنولوجيا الحديثة وتعميم الحواسيب على المدارس والجامعات وتشجيع البحث العلمي، والانفتاح على الخبرات والتجارب الدولية والاستفادة من التقدم الهائل للذكاء الاصطناعي، ودعم مهارات الشباب والشركات المبدعة والناشئة.

ويمكن التكنولوجيا أن تساعد في تقليص معدلات البطالة والفقر، إذ إن المواطن المغربي يتأقلم سريعا مع تلك التقنيات، ويتمتع بذكاء فكري في التعامل مع كل ما هو جديد بحكم موقعه الجغرافي وانفتاحه الثقافي والحضاري، وفقا لتصريحات وزراء "التجمع الوطني للأحرار".

وينتمي "الأحرار" إلى تيار الليبراليين الاجتماعيين، وهو حزب وسطي يتمتع بـ40 عاما من التجربة ويضم أكبر عدد من رجال الأعمال في البرلمان، وهو قريب من تيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

يذكر أن الملك محمد السادس خلال افتتاح دورة البرلمان الأخيرة، انتقد حصيلة النموذج التنموي المعمول به منذ سنوات، واعتبر أنه لم يعد يستجيب لتطلعات الشباب والنساء والأيدي العاملة ويكرس الفوارق الطبقية، ولا يحقق النمو الكافي للتنمية الشاملة التي تتطلع إليها المملكة، التي حققت نتائج اقتصادية وصناعية واستثمارية كبيرة في السنوات الماضية، لم تنعكس على فئات واسعة من المواطنين الأقل حظا.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يحتاج إلى نموذج تنموي يستجيب لتطلّعات المرأة والشباب المغرب يحتاج إلى نموذج تنموي يستجيب لتطلّعات المرأة والشباب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib