ارتفاع أسعار النفط عالميًا بفعل مواصلة التوترات في شمال العراق
آخر تحديث GMT 23:41:42
المغرب اليوم -

دفع الاستفتاء تركيا إلى التهديد بغلق خطوطها من كردستان

ارتفاع أسعار النفط عالميًا بفعل مواصلة التوترات في شمال العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتفاع أسعار النفط عالميًا بفعل مواصلة التوترات في شمال العراق

ارتفاع أسعار النفط
بغداد - المغرب اليوم

ارتفعت أسعار النفط أثناء التعاملات، الخميس، مع استمرار التوترات في شمال العراق، في أعقاب استفتاء في المنطقة الكردية جاءت نتيجته لمصلحة الانفصال، وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج "برنت 55 سنتًا أو ما يعادل 0.95 في المئة إلى 58.45 دولار للبرميل"، وكان سجل أعلى مستوياته في أكثر من عامين، عندما بلغ 59.49 دولار الثلاثاء، بعد أن دفع الاستفتاء الذي أجري الإثنين، تركيا إلى التهديد بغلق خط الأنابيب الذي ينقل النفط من إقليم كردستان العراق، بينما صعدت عقود الخام الأميركي الخفيف 25 سنتًا إلى 52.39 دولار للبرميل، بعد أن ارتفعت 26 سنتًا في الجلسة السابقة ولتبقى قريبة من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر
.
في سياق متصل، أكدت مصادر في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" والقطاع، أن منتجي النفط في الشرق الأوسط الأعضاء في المنظمة قلقون من أن ضعف الطلب وفائض الإمدادات في الربع الأول من 2018، قد يقوّضان ارتفاع أسعار النفط الذي قاد "برنت" إلى الصعود نحو 30 في المئة منذ حزيران / يونيو.
 
وأشارت مصادر في قطاع النفط الخليجي، إلى أن "السعودية، أكبر منتج للخام في أوبك، ترغب في الوصول قرب 60 دولارًا للبرميل هذا العام"، فيما استبعد مصدر في القطاع الخليجي أن يكون الوضع هذا قابلًا للاستمرار، مستندًا إلى فائض محتمل في المعروض من منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة في الأشهر القليلة الأولى من عام 2018 بفعل الأسعار المرتفعة حاليًا، ولفت مصدر آخر من القطاع في الشرق الأوسط، إلى أن ارتفاع الأسعار قد يكون قصير الأمد، مضيفًا: "أعتقد أن نطاقًا بين 50 و55 دولارًا للبرميل جيد. لا تريد أن ترى الأسعار ترتفع إلى 60 دولارًا أو أكثر، لأنها بعد ذلك ستجلب مزيدًا من النفط الصخري".
 
ولفت مصدر في "أوبك" إلى أن "أكثر ما أخشاه هو كيف سيتفاعل الطلب في الربع الأخير وأوائل الربع الأول من العام المقبل، قد ينخفض بشدة"، وقال مصدر ثالث في القطاع من أحد منتجي الشرق الأوسط إن "الخفوضات ستمدد لكن المسألة هي متى سيتم الإعلان عن ذلك؟ هل سيكون في تشرين الثاني/ نوفمبر؟ أم من الأفضل الانتظار لفترة أطول قليلًا وإعلانه في كانون الثاني/ يناير؟"، مضيفًا أن "السوق آخذة في التحسن... من ثم يمكنك أن ترى أثر الخفوضات"، مؤكدًا أن "السوق تحركت الآن صوب الوضع الذي تزيد فيه أسعار التسليمات الفورية عن الأسعار الآجلة".
 
إلى ذلك، قال نائب العضو المنتدب للتسويق في مؤسسة البترول الكويتية، وليد البدر، في تصريح لوكالة "رويترز" إن بلده يتوقع إبرام صفقات جديدة لتزويد مشترين صينيين بالخام وسط طلب قوي على صادراتها في آسيا، ويعتزم البلد الخليجي أيضًا تصدير صنف جديد من الخام الخفيف بحلول كانون الثاني، وإنفاق 120 بليون دولار على مدى الأعوام الخمسة المقبلة للتوسع في أنشطة المنبع والمصب وفقًا لما أكده.
 
وأوضح البدر في مقابلة في مقر المؤسسة في سنغافورة "أننا أصبحنا نلحظ هوامش تكرير صحية للغاية (...) يرجع هذا بالأساس إلى خفوضات أوبك في الأشهر الأخيرة"، لافتًا إلى مساعي المنظمة لكبح معروض الخام العالمي، متابعًا: "نلحظ طلبًا جيدًا جدًا على الخام المتوسط العالي الكبريت وتلقينا طلبات من زبائن للحصول على شحنات إضافية أو بخصوص عقود جديدة في الصين"، ومن بين المشترين بعض شركات التكرير الصينية المستقلة الصغيرة، المعروفة باسم "أباريق الشاي"، وفقًا للبدر الذي كان في الصين الأسبوع الماضي.
 
وأردف البدر أن هناك بعض الاستفسارات "المؤكدة" من المشترين تعلقت بشكل أساس بشحنات أولية منفردة بمقدار مليوني برميل مع إمكان مناقشة عقود محددة المدة للعام المقبل، مبينًا أن "الكويت تخطط أيضًا للبدء في بيع صنف جديد من الخام يطلق عليه خام الكويت الخفيف الممتاز اعتبارًا من كانون الثاني"، مشيرًا إلى أن "إنتاج النوع الجديد من النفط قد يصل إلى 120 ألف برميل يوميًا لكن الشركة لا تزال تدرس آلية تسعيره".
 
واعتبر البدر أن خطة الإنفاق الرأسمالي للبلد الخليجي المنتج للنفط بدءًا من العام الجاري وحتى 2022-2023، هي 120 بليون دولار، ومن المتوقع أن يكون معظم الإنفاق لعمليات المنبع، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للكويت حاليًا 3.2 مليون برميل يوميًا وتسعى المؤسسة لرفعها إلى نحو 3.3 مليون برميل بنهاية العام المالي المقبل.
 
واختتم البدر إن الكويت تضخ نحو 2.7 مليون برميل يوميًا ملتزمة بهدفها الإنتاجي في إطار اتفاق "أوبك"، وأنه يتوقع أن تمدد "أوبك" خفوضات الإنتاج إلى ما بعد آذار/ مارس 2018، إذ ترى مؤسسة البترول الكويتية أن أسعار النفط ستكون في نطاق بين 50 و60 دولارًا للعام المقبل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع أسعار النفط عالميًا بفعل مواصلة التوترات في شمال العراق ارتفاع أسعار النفط عالميًا بفعل مواصلة التوترات في شمال العراق



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib