المؤسسات البنكية في المغرب تعيد العمل ببرنامج انطلاقة لدعم مشاريع الشباب
آخر تحديث GMT 23:29:59
المغرب اليوم -

بعدما توقف العمل به اضطراريًا بسبب أزمة وباء "كورونا"

المؤسسات البنكية في المغرب تعيد العمل ببرنامج انطلاقة لدعم مشاريع الشباب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المؤسسات البنكية في المغرب تعيد العمل ببرنامج انطلاقة لدعم مشاريع الشباب

المؤسسات البنكية
الرباط - المغرب اليوم

بعدما توقف العمل به اضطرارياً بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، تستعد الأبناك لإعادة العمل ببرنامج "انطلاقة" لدعم وتمويل المقاولات، الذي أحدثت له الحكومة صندوقاً بغلاف مالي قدره 8 مليارات درهم بمشاركة الدولة والقطاع البنكي.

وتسببت حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي، المعلن عنهما في المملكة منذ 20 مارس المنصرم، في غياب رؤية لدى حاملي المشاريع، وهو ما دفع وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة إلى دعوة الأبناك إلى تعليق العمل بهذا البرنامج.

ومنذ شهر مارس، علقت الأبناك منح القروض للمشاريع في إطار هذا البرنامج، باستثناء الأنشطة التي تشتغل في قطاعات حيوية، وذلك بهدف رفع نسبة نجاحها، وهو الأمر الذي يستوجب التوفر على رؤية واضحة.

ومع إعلان الحكومة عن رفع الحجر الصحي تدريجياً ابتداء من الأسبوع الجاري، تستعد الأبناك لإعادة العمل بهذا البرنامج؛ بحيث يُعول عليه كأحد الركائز الرئيسية لإعادة فتح الاقتصاد وإعطائه دينامية جديدة.

وعلمت هسبريس أن مسؤولي عدد من الأبناك بعثوا برسائل توجيهية إلى موظفيهم من أجل الإسراع في تلقي ومعالجة طلبات التمويل في إطار هذا البرنامج الذي تطمح الدولة من خلاله إلى تشجيع الشباب على المبادرة المقاولاتية.

وجرى إطلاق برنامج "انطلاقة" في شهر فبراير الماضي بهدف تقديم مجموعة جديدة من منتجات التمويل لفائدة كل من المقاولات الصغيرة جداً، والشباب حاملي المشاريع، والعالم القروي، والقطاع غير المهيكل، بالإضافة إلى المقاولات المصدرة.

وتبلغ التمويلات الممكنة للمشاريع في إطار هذا البرنامج الجديد حوالي 1.2 مليون درهم، بنسب فائدة مخفضة وغير مسبوقة محددة في 2 في المائة للمستفيدين في الوسط الحضري، و1.75 في الوسط القروي.

وسيمكن هذا البرنامج من تقديم جيل جديد من منتوجات الضمان والتمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جداً، والشباب حاملي المشاريع، والعالم القروي، والقطاع غير المنظم، والمقاولات المصدرة، بهدف إطلاق دينامية جديدة تدعم المبادرة المقاولاتية.

ويُحاول البرنامج تجاوز أوجه القصور التي كان يواجهها حاملو المشاريع في السابق، أولها الولوج إلى التمويل؛ بحيث تستند آليات التمويل عبر هذا البرنامج إلى ضمانات قد تصل إلى 80 في المائة تعتمد على حساب خصوصي يبلغ غلافه المالي 8 ملايير درهم.

أما وجه القصور الثاني، فيتعلق بالضمانات؛ حيث ستكتفي البنوك في إطار هذا البرنامج بالضمانات المرتبطة بالمنتوج وتتخلى عن الضمانات الشخصية، بينما يتعلق الثالث بأسعار الفائدة التي سجلت انخفاضاً تاريخياً بتعليمات من الملك محمد السادس.

قد يهمك ايضا :

"الصحة" المغربية تقود حملة تحاليل لكشف "كورونا" في القطاع البنكي

"معا" تدعو البنوك المغربية لاستغلال وباء "كورونا" لجني الأرباح

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤسسات البنكية في المغرب تعيد العمل ببرنامج انطلاقة لدعم مشاريع الشباب المؤسسات البنكية في المغرب تعيد العمل ببرنامج انطلاقة لدعم مشاريع الشباب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:12 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران
المغرب اليوم - نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الرياضة تعلن إشهار اتحاد الطائرة الباراليمبي كمستقل

GMT 10:39 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبراج تقرأ لغة الجسد بشكلٍ استثنائي بينها العقرب والسرطان

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib