الهند تؤكّد أن قرار أوبك تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي
آخر تحديث GMT 15:18:01
المغرب اليوم -

الهند تؤكّد أن قرار "أوبك+" تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الهند تؤكّد أن قرار

مجموعة أوبك+
الرباط _ المغرب اليوم

قالت الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إن قرار المنتجين الكبار للخام بمواصلة تخفيضات الإنتاج في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار، يهدد التعافي الذي يقوده الاستهلاك في بعض الدول.واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، الخميس على عدم زيادة الإمدادات في أبريل إذ يترقبون تعافيا أكبر للطلب في ظل جائحة فيروس كورونا. وزادت أسعار الخام بعد الإعلان وهي مرتفعة 33 بالمئة منذ بداية العام.
وقفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة الجمعة، لتبلغ أعلى مستوياتها في قرابة 14 شهرا على خلفية هذا القرار.وقال دارمندرا برادان وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي "كإحدى كبار الدول المستهلكة للخام، فإن الهند تشعر بالقلق من أن مثل تلك التحركات من جانب الدول المنتجة لديها القدرة على تقويض التعافي الذي يقوده الاستهلاك وإلحاق الضرر بالمستهلكين بشكل أكبر، على الأخص في سوقنا الشديدة التأثر بالسعر".
وحثت الهند، التي تضررت بشدة جراء ارتفاع أسعار النفط، المنتجين على تخفيف تخفيضات الإنتاج ومساعدة الاقتصاد العالمي على التعافي من جائحة فيروس كورونا.وقال برادان "أحزننا قرار أوبك+. ليس نبأ جيدا للهند والصين واليابان وكوريا ودول مستهلكة أخرى".ويشكل صعود أسعار النفط تحديات مالية للهند، حيث لامست أسعار البيع بالتجزئة للوقود الخاضعة لضرائب كبيرة في الآونة الأخيرة مستويات مرتفعة قياسية، مما يهدد التعافي المدفوع بالطلب.
وتستورد الهند، ثالث أكبر اقتصاد في آسيا، نحو 84 بالمئة من احتياجاتها النفطية، وتعتمد على إمدادات الشرق الأوسطية لتلبية نحو ثلاثة أخماس الطلب.وأضاف برادان "لا نزال نناشد منتجي النفط إيجاد بديل. الانصراف عنا (كدول مستهلكة للنفط) ليس في مصلحة أي من الطرفين. ارتفاع أسعار النفط قد يعود بالنفع على مجموعة من الدول المنتجة، لكن إذا انصرفت عن مستهلكين، قد يؤدي ذلك إلى البحث عن بدائل".
وردا على طلبات الهند المتكررة بزيادة الإنتاج، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أمس الخميس إنه يتعين على الهند بدء استخدام النفط الذي اشترته بسعر زهيد خلال انهيار الأسعار العام الماضي.لكنه قال "سنواصل العمل مع بعضنا البعض، نشاركهم (الهند) وجهة نظرهم في أن تجنب التقلب (في الأسعار) سيساعد كل من المنتجين والمستهلكين".

قد يهمك ايضا

الحمامات تفتح أبوابها في وجه عموم المواطنين بمدينة فاس

سلطات القنيطرة تسمح بإعادة فتح الحمامات والمهنيون يتنفسون الصعداء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند تؤكّد أن قرار أوبك تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي الهند تؤكّد أن قرار أوبك تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib