أوبك ودول أخرى تتجه إلى إدارة الإنتاج بدلًا من الأسواق
آخر تحديث GMT 10:49:40
المغرب اليوم -

عبر إستراتيجيات ترفع وتيرة الطلب وتحدث فروقًا

"أوبك" ودول أخرى تتجه إلى إدارة الإنتاج بدلًا من الأسواق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

منظمة "أوبك"
واشنطن - المغرب اليوم

باتت دول منظمة "أوبك" والدول المستقلة الداعمة لخطط خفض الإنتاج، تتجه نحو إدارة الإنتاج وليس إدارة الأسواق، إذ أصبحت الدول المنتجة للنفط تنتهج إستراتيجيات قد ترفع وتيرة الطلب وتُحدث فروقًا إيجابية، وتدرس حجم الطلب الحقيقي على المستوى العالمي وقدرات المنتجين، كما تُخفّض الإنتاج اليومي لرفع أسعار النفط وضمان عودتها إلى مستوياتها الطبيعية وتجاوزها 70 دولارًا للبرميل، لنيل رضى جميع الأطراف.

وأكدت شركة "نفط الهلال" الإماراتية في تقريرها الأسبوعي، ضرورة الفصل في إستراتيجيات الدول المنتجة للنفط بين حاجات الدول إلى عائدات النفط للاستمرار في الإنفاق على الخدمات وخطط التنمية الخاصة بها وبين رفع حجم الإنتاج، لأنّ الاتجاهات الحالية عمّقت حدة التراجع، وحاصرت قدرة الدول النفطية في السيطرة على مسارات الأسواق العالمية حتى الآن".

ولفت التقرير إلى أن عوامل المنافسة بين المنتجين "باتت تشكل أحد أهم المظاهر التي ترافق انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، بينما تسعى الدول المنتجة للنفط إلى إجراء تعديلات على آليات التعامل مع الدول المستقلة"، إذ عمدت روسيا إلى "الاتجاه شرقًا والتركيز على توثيق العلاقات التجارية مع الدول الآسيوية، وتحديدًا مع الصين واليابان، لتعويض أي تقلّص في إمدادات الطاقة الروسية إلى أوروبا بسبب التوترات السياسية".

في المقابل، تدلّ المؤشرات في الأسواق الآسيوية على "اشتداد المنافسة بين كل من السعودية وروسيا، كونهما أكبر موردي النفط إلى الصين، وتتفوق روسيا على السعودية بالإمدادات وتتجاوز مليون برميل يوميًا، فضلًا عن أن الأطراف باتوا يتفقون على تمديد اتفاق خفض الإنتاج، في حين لا يبدو توافر اتفاق على التنازل عن الحصص في السوق بين المنتجين".

ورصدت مؤشرات في السوق النفطية "توافر مزيد من العوامل المؤثرة على مستوى المنافسة بين المنتجين، ويعود ذلك إلى الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة الانسحاب من اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي، والذي فتح المجال واسعًا أمام بدء مرحلة جديدة من الإنتاج الأميركي من النفط والوقود الأحفوري من دون قيود".

ولم تفلح القرارات والتوجهات التي اتخذتها الدول المنتجة في "السيطرة على تخمة المعروض أو إدارته بكفاءة، ما قاد إلى اشتداد مستوى المنافسة بين الأطراف، فيما أصبح مستوى التأثير المتوقع على أسواق النفط يعتمد على حجم الخفض الذي سيتوصل إليه المنتجون".

واعتبر التقرير أن استقرار أسواق النفط "سيصبّ في مصلحة الأطراف سواء كانوا منتجين أو مستهلكين، كما ستعمل على التخفيف من حدة المنافسة السائدة حاليًا بين المنتجين، والتي تسبب تأخير استقرار الأسواق وتعافيها، ومواجهة مزيد من التحديات والأخطار".

وخلُصت "نفط الهلال" إلى أن "اتساع الاتفاق والتنامي بين المنتجين الكبار في "أوبك" والدول غير الأعضاء فيها خلال العام الجاري، والذي حمل قرارات جوهرية، ساهم في تحسين كفاءة الأسواق واستجابتها للتطورات المحيطة بها، ما أدى إلى السيطرة على حدة المنافسة واستقرار تخمة المعروض".

وبشأن أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز، تخطط "أرامكو السعودية" لإنشاء أكبر مجمع بحري للصناعات البحرية في الخليج من خلال مشروع مشترك مع ثلاث شركات. وتبلغ كلفته 5.2 بليون دولار ويهدف إلى المساعدة على تقليص اعتماد الاقتصاد على النفط. وتسبب تدني أسعار النفط في تباطؤ اقتصاد السعودية بشدة، ومن ثم تحاول المملكة خلق وظائف في قطاع الصناعات التحويلية وإنتاج سلع وخدمات اعتادت استيرادها سابقًا.

وأعلنت "أرامكو" توقيع اتفاق مساهمين مع الشركة "السعودية للنقل البحري" "بحري"، التي تسيطر عليها الدولة وتشحن النفط لمصلحة "أرامكو" و"هيونداي" الكورية الجنوبية للصناعات الثقيلة و"لامبريل" وهي شركة هندسية مقرها الإمارات ومدرجة في بورصة لندن، وسيُبنى المجمع على مساحة 4.3 كيلومتر مربع في رأس الخير على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية.

وفي العراق، اتفقت شركة النفط الروسية "روسنفت" على استكشاف 5 حقول في إقليم كردستان العراق وتطويرها، وباتت الشركة الخاضعة لسيطرة الكرملين هذا العام، شركة النفط الأولى التي تُموّل مسبقًا صادرات الخام من إقليم كردستان، وهو نشاط كانت تهمين عليه طويلًا شركات التجارة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبك ودول أخرى تتجه إلى إدارة الإنتاج بدلًا من الأسواق أوبك ودول أخرى تتجه إلى إدارة الإنتاج بدلًا من الأسواق



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib