البرنامج الحكومي يواجه تحديات مرحلة الخطر في مكافحة آثار الجفاف في المغرب
آخر تحديث GMT 18:23:21
المغرب اليوم -

البرنامج الحكومي يواجه تحديات مرحلة الخطر في مكافحة آثار الجفاف في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرنامج الحكومي يواجه تحديات مرحلة الخطر في مكافحة آثار الجفاف في المغرب

تداعيات الجفاف
الرباط ـ المغرب اليوم

مارة نحو الإجراءات العملية انتقلت السلطات المغربية من الاعتراف بوضع الجفاف وتأثيراته إلى صياغة برنامج لوقف زحف المناخ على مكتسبات مختلف الميادين.وبحضور وزير الفلاحة والصيد البحري محمد الصديقي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، طلب الملك محمد السادس من الحكومة تدابير لمواجهة الجفاف القائم وآثاره.وسيكلف البرنامج المخصص لتخفيف حدة الجفاف عشرة مليارات درهم، يساهم فيها صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بمبلغ ثلاثة مليارات، بأمر من الملك محمد السادس.وبلغ المعدل الوطني للتساقطات إلى حد الآن 75 ملم، مسجلا بذلك عجزا بنسبة 64 في المائة مقارنة بموسم عادي. هذه الوضعية المناخية والمائية الحالية تؤثر سلبا على سير الموسم الفلاحي، خاصة الزراعات الخريفية وتوفير الكلأ للماشية.
لجان اليقظة

شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء سابقا، قالت إنه من الضروري تفعيل لجان اليقظة الآن في المناطق التي تعاني خصاصا، فضلا عن ضرورة الانتباه إلى الفلاحين الصغار الذين يعيشون وضعية مزرية.وشددت أفيلال، في تصريح، على أهمية تفعيل جميع المخططات الحكومية، ومباشرة حملات تحسيس واسعة النطاق لإقرار التعامل العقلاني مع الموارد المائية للبلاد.وأوضحت القيادية في حزب التقدم والاشتراكية أن سقي المساحات الخضراء والمركبات المتحركة مطلوب إعادة النظر فيها، رافضة رمي الحجر في هذا السياق الحساس على الحكومة.وأردفت أفيلال ضمن التصريح ذاته: “وجب تشجيع الحكومة على تنزيل كافة الإجراءات، فالمغرب أمام وضع خاص، ولا بد من تأمين ولوج الجميع للموارد المائية للبلاد”.
التدخل الملكي

محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، اعتبر أن “التدخل الملكي جاء في وقته، بعد مراكمة الحكومة لأخطاء كثيرة في هذا الباب”.وأضاف قروق، في تصريح، أن “الدولة لم تكن مستعدة لهذا السيناريو”، مشيرا إلى أن “الحلول يجب أن تكون على طاولة الحكومة قبل وقوع الكارثة ودخول مرحلة الخطر”.وأوضح الجامعي المغربي أن “المغرب يدبر دائما هذا الخطر باعتباره تهديدا دائما بالنسبة له، وقد تفاعل معه ببناء السدود وغيرها؛ لكن جرى إهمال وظائفها”

وأردف قروق، ضمن التصريح ذاته، أن السدود وكأنها لا تشتغل، متسائلا: “أين موقعها في ظل هذه الأزمة”، مؤكدا أن “الحكومة تفتقد لإستراتيجية حقيقية تهم الحد من تداعيات الجفاف”.


قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مطالب بِدعْم الفلاحين المغاربة في معاناتهم مع غلاء الأسمدة وتأخر الأمطار

 

محمد صديقي يُؤكِّد أن المغرب يواجه أسوأ سنة فلاحية خلال ثلاثة عقود

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرنامج الحكومي يواجه تحديات مرحلة الخطر في مكافحة آثار الجفاف في المغرب البرنامج الحكومي يواجه تحديات مرحلة الخطر في مكافحة آثار الجفاف في المغرب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE

GMT 06:26 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن تسريبات جديدة بشأن مواصفات هاتف سامسونغ "S10"

GMT 00:04 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس تتألق بفستان باللون اللبني في أحدث جلسة تصوير لها

GMT 20:55 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

ذوق مترف داخل منزل الفنان هاني رمزي

GMT 14:31 2016 الإثنين ,23 أيار / مايو

تعرفي ما هو افضل نوع جبن للبيتزا؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib