اتفاق أوبك لتمديد خفض المعروض النفطي يواجه اختبارًا في الصيف
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

شكوك بشأن سير المنظمة وشركائها قدمًا على المسار الصحيح

اتفاق "أوبك" لتمديد خفض المعروض النفطي يواجه اختبارًا في الصيف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتفاق

أوبك
واشنطن - المغرب اليوم

يتعرّض اتفاق "منظمة الدول المصدرة للبترول" (أوبك) على تمديد خفض المعروض النفطي، لاختبار حاسم في الشهرين المقبلين، مع بدء موسم الطلب الصيفي، إذ يحتاج تجار الخام والمستثمرون دليلًا واضحًا، على أن السوق في طريقها لاستعادة التوازن.

وهبطت أسعار النفط عن 50 دولارًا للبرميل للمرة الأولى خلال أربعة أسابيع. ويشير عدم وجود علاوة سعرية تذكر في العقود الآجلة لشهور الاستحقاق القريبة مقارنة بعقود التسليم الأبعد أجلًا، إلى أن التجار والمستثمرين لا يعتقدون بأنه سيكون هناك شحًا حقيقيًا في الإمدادات. وقال الخبير لدى "ستاندرد تشارترد" بول هورنسنل، إن "أوبك بذلت جهدها حتى لا تكون هناك مفاجآت، لكن السوق كانت تريد مفاجأة". وأضاف أن "الأمر يتوقف بشكل كبير على ما سيحدث في الأشهر التسعة المقبلة. النفط الصخري الأميركي لن يسدّ الفجوة إلى الأبد، لكن بالنظر مباشرة إلى استجابة (السوق) للاجتماع، فهل ما حدث يكفي؟ عليك دائمًا أن تضيف جزءًا ثانيًا هو: يكفي لتحقيق ماذا؟ ولهذا عليك أن تجري الحسابات". وأكد أن "ستاندرد تشارترد" يتوقع هبوط المخزون نحو 1.4 مليون برميل يوميًا في النصف الثاني من 2017.

وحين أبرمت "أوبك" اتفاقها الأصلي لخفض الإمدادات في تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي، راهن بعضهم على زيادات سريعة في إنتاج الخام في أنحاء أخرى أو على تباطؤ نمو الطلب في اقتصادات ناشئة مهمة مثل الهند والصين. ولم يشهد المخزون في معظم الدول المتقدمة تغيراً يذكر. ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، فإنه ارتفع 24.1 مليون برميل في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة إلى 3.025 بليون برميل، وبعد خمسة أشهر من الاتفاق خفض بعض بنوك الاستثمار توقعاته لأسعار النفط.

وبعد اتفاق "أوبك" العام الماضي على خفض الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً لستة أشهر، جرى تداول العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم 2018 بأسعار أقل كثيراً من تسليمات نهاية السنة الجارية. لكن هذا الانحراف في منحنى السعر بدأ يتبدد. فقبل شهرين، كانت عقود "برنت" للتسليم خلال 18 شهراً متداولة بخصم قدره دولار واحد عن عقود التسليم خلال ستة أشهر. وضاقت هذه الفجوة إلى 40 سنتاً فقط.

وقال رئيس صندوق "آر سي أم إيه" لإدارة الأصول دوغ كينغ: "في رأيي، كان عليهم إجراء خفض أكبر لفترة أقصر للتأكد من أن انخفاض المخزون يحدث الآن. صعوبة الأمر تكمن في وجود الكثير من الجوانب المجهولة". واعتبر محلل سوق السلع الأولية لدى "بنك ساكسو" أولي هانسن، أن موعد انتهاء الاتفاق الجديد بعيد جداً وتحتاج السوق إلى دليل ملموساً على أن استراتيجية أوبك تعمل بنجاح قبل التخطيط على أساس حجم الإمدادات التي قد تعود إلى السوق".

وتعني عودة المصافي في أوروبا وآسيا إلى العمل من إغلاقات ممتدة لأعمال الصيانة إضافة إلى أشهر الصيف الحارة في نصف الكرة الشمالي، مزيداً من الطلب على النقل وأجهزة تكييف الهواء. لكن الأمر سيتطلب بيانات صلبة لإقناع سوق متشككة بأن "أوبك" وشركائها يمضون قدماً على المسار الصحيح.

وقال المحلل لدى "وود ماكينزي" للاستشارات آلان جيلدر، إن "هناك حاجة إلى دليل على انخفاض المخزون، وهو ما نعتقد أنه سيكون أكثر وضوحاً في وقت لاحق من السنة الجارية. ثم سيصبح التحدي: هل تبقى الكميات منخفضة وكيف تعاود زيادتها؟ إذا كانت هناك عودة مفاجئة، فستكون لها كل التداعيات السلبية على الأسعار الناجمة عن قفزة كبيرة في المعروض إلى جانب الأثر النفسي".

وأكدت "أرامكو السعودية" أمس أنها رفعت سعر البيع الرسمي لشحنات تموز (يوليو) من خامها الخفيف المتجهة إلى الزبائن الآسيويين 0.60 دولار للبرميل، ليقل بذلك 0.25 دولار عن متوسط خامي عُمان ودبي. ورفعت الشركة سعر بيع الخام العربي الخفيف إلى شمال غرب أوروبا 35 سنتاً للبرميل، ليصل إلى سعر تسوية خام "برنت" في بورصة "انتركونتننتال" مخصوماً منه 3.10 دولار للبرميل. وحددت سعر بيع الخام العربي الخفيف إلى الولايات المتحدة بعلاوة سعرية 1.10 دولار للبرميل فوق مؤشر "أرغوس" للخام العالي الكبريت، وذلك بزيادة 0.5 دولار عن الشهر السابق. إلى ذلك، أعلنت "مؤسسة البترول الكويتية" أمس أن وزير النفط عصام المرزوق عيّن هيثم الغيص محافظاً جديداً للكويت في "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك)، اعتباراً من الأول من حزيران (يونيو) الجاري بدلاً من نوال الفزيع. وعمل الغيص من قبل مديرًا لدائرة البحوث التسويقية في مؤسسة البترول، وكان مسؤولاً عن المكاتب الإقليمية للمؤسسة في بكين بين 2005 و2007 وفي لندن من 2008 إلى 2013.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق أوبك لتمديد خفض المعروض النفطي يواجه اختبارًا في الصيف اتفاق أوبك لتمديد خفض المعروض النفطي يواجه اختبارًا في الصيف



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib