خبراء المكتب الشريف للفوسفاط يُحقِّقون إنجازًا تقنيًّا في مدينة آسفي المغربية
آخر تحديث GMT 02:42:34
المغرب اليوم -

حوَّلوا أزمة "كورونا" إلى فُرصة لضمان التشغيل الطبيعي للمنشآت

خبراء المكتب الشريف للفوسفاط يُحقِّقون إنجازًا تقنيًّا في مدينة آسفي المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء المكتب الشريف للفوسفاط يُحقِّقون إنجازًا تقنيًّا في مدينة آسفي المغربية

المكتب الشريف للفوسفاط OCP
الرباط - المغرب اليوم

تمكَّن خُبراء بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP في مدينة آسفي في عز فيروس "كورونا" من تحويل هذه الأزمة إلى فُرصة لضمان التشغيل الطبيعي للمنشآت الصناعية الثقيلة، وتمكن فريق من الخبراء المغاربة من تحقيق هذا الإنجاز التقني، من خلال نجاحهم في إجراء مُراجعة شاملة لمحرك توربيني مع التغيير الكامل لجهاز نقل الحركة بمدينة آسفي.

وتُجرى المراجعة العامة للمحرك مرة كل عشر سنوات، حيث يُعتبر أحد أكثر الآلات تعقيداً داخل مجموعة OCP ويتطلب درجةً عاليةً من الدقة وإعدادات متقدمة.

كانت عملية المراجعة الخاصة بهذا المحرك يَسهر عليها سابقاً فريق من الخُبراء الأجانب، الذين اضطروا إلى العودة إلى ديارهم بسبب تفشي فيروس كورونا.

وحسب بلاغ صادر عن مجموعة OCP فإن "نجاح الفريق المغربي في عملية المراجعة الشاملة للمحرك هو إنجاز استثنائي؛ لأنه عمل جسّد الذكاء الجماعي، ومكّن المحرك التوربيني من العمل بوتيرة تصل إلى 115 في المائة".

وقال يوسف أزور، المشرف على مُراجعة المحرك التوربيني، في تصريح صحافي، إن هذه العملية "تؤكد شيئاً واحداً وهو الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها متعاونونا وقدرتهم على مواجهة التحديات الأكثر تعقيداً وصعوبةً من أجل مصلحة مجموعة OCP والاقتصاد المغربي".

وتتوفر مجموعة OCP من خلال وَحدة أعمالها لحلول الصيانة "OCP maintenance Solutions" حالياً على نواة من الخُبراء المعتمدين، إضافةً إلى جميع المعدات الضرورية من أجل إجراء المراجعة للآلات المعقدة، وهي نواة موضوعة رهن إشارة المقاولات الوطنية.

وذكر عبد النور جبيلي، مسؤول وَحدة OCP maintenance Solutions، أن فرق الوحدة يقومون بإجراء عمليات أخرى مماثلة في عين المكان أو عن بُعد من خلال الحلول الرقمية لتلبية طلبات باقي الزبناء المتواجدين في أماكن أخرى.

وقال جبيلي إن مراجعة هذا المحرك التوربيني تطلب 21 يوماً من العمل بمعدل 16 ساعة يومياً من قبل فريق من الخبراء المغاربة يصل عددهم إلى عشرة ويجمعون بين تخصص الصيانة الميكانيكية والرقمنة.

وأضاف جبيلي أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عَملت، طيلة السنوات الماضية، على تكوين خُبراء ضمن وحدة حلول الصيانة وهم اليوم متاحون للمنظومة المغربية للاستفادة من خبراتهم فيما يخص صيانة المنشآت الصناعية الثقيلة في المملكة.

قد يهمك أيضَا :

معاملات الفوسفات المغربي تستقر في 54 مليار درهم خلال عام 2019

المكتب الشريف للفوسفاط في المغرب يساهم بـ3 ملايين درهم في صندوق مواجهة "كورونا"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء المكتب الشريف للفوسفاط يُحقِّقون إنجازًا تقنيًّا في مدينة آسفي المغربية خبراء المكتب الشريف للفوسفاط يُحقِّقون إنجازًا تقنيًّا في مدينة آسفي المغربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib