أرباب المقاهي يتشبثون بخفض الضرائب قبيل تخفيف التدابير الاحترازية
آخر تحديث GMT 11:45:16
المغرب اليوم -

أرباب المقاهي يتشبثون بخفض الضرائب قبيل تخفيف التدابير الاحترازية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أرباب المقاهي يتشبثون بخفض الضرائب قبيل تخفيف التدابير الاحترازية

وزارة الصناعة والتجارة
الرباط-المغرب اليوم

مشوار طويل من المصالحة ما يزال ينتظر الحكومة لترتيب علاقتها بقطاع المقاهي والمطاعم؛ فرغم انفراج ما بعد رمضان بقرار فتح هذه الفضاءات لوقت إضافي، ما يزال أربابها والجمعيات الممثلة لها يطالبان بمراجعة الضرائب والجبايات المفروضة بشكل “تعسفي”.وأفاد مصدر موثوق بأن الحكومة تتجه إلى تخفيف التدابير الاحترازية المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا بعد شهر رمضان، مؤكدا السماح للمقاهي والمطاعم بتقديم خدماتها إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا، مع إمكانية التخفيف من بعض القيود المعمول بها حاليا.ويطالب المهنيون بإصدار بلاغ رسمي في هذا الشأن، خصوصا أن الاجتماعات التي عقدت مع وزارة الصناعة والتجارة على امتداد الأيام القليلة الماضية لم تتطرق لهذا المستجد، وبالتالي لا بد من مراسلات رسمية لإنهاء الجدل الدائر.

ويشكل مطلب تخفيض الجبايات والضرائب نقطة فاصلة في علاقة الحكومة بالمهنيين؛ فأمام رفض الجماعات المحلية التراجع عن أي ضريبة ورمي كرة ذلك إلى الحكومة، يتحرك أرباب المقاهي من أجل إنهاء أزمة أدت بالعديد منهم إلى الإفلاس.أحمد بوفركان، المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، قال إن معطى السماح للمقاهي والمطاعم بالعمل بعد رمضان إلى الحادية عشرة ليلا ليس رسميا إلى حدود اللحظة، مقللا من أهميته أمام خسائر فادحة واعتقالات وأحكام قاسية مست عددا من أرباب المقاهي خلال هذا الشهر.
وأضاف بوفركان، في تصريح لهسبريس، أن “المطالب ما تزال معلقة إلى حدود اللحظة ودون أجوبة واضحة”، وأعرب عن أسفه “للأوضاع التي آل إليها المهنيون خلال شهر رمضان واستمرار الضرائب والجبايات المحلية والقروض رغم توقف العمل”.وأشار القيادي النقابي إلى أن “أرباب المقاهي والمطاعم متورطون في قضايا الشيكات وحجر الممتلكات، وكل ذلك بسبب خيارات الحكومة”، معتبرا هذه الأخيرة “أكثر ضررا من فيروس كورونا”، متسائلا: “لماذا المقاهي فقط هي المعنية بقرار الإغلاقات؟”.وطالب بوفركان بـ”معاينة الازدحام في الأسواق والمؤسسات العمومية عوض ضرب المقاهي ليصبح مهنيوها بدورهم على أبواب عتبة الفقر”، مشددا على “ضرورة مراجعة الضرائب والجبايات رغم إقرار التوقيت الجديد، فغير ذلك يعني أن القطاع مستهدف ومنته”.

قد يهمك ايضا:

وزارة الصناعة تتخذ قرارا بشأن أقراص الصباغة في المغرب

 تراجع طلب اللحوم ينعش البيض في شهر رمضان في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرباب المقاهي يتشبثون بخفض الضرائب قبيل تخفيف التدابير الاحترازية أرباب المقاهي يتشبثون بخفض الضرائب قبيل تخفيف التدابير الاحترازية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib