المركزي المغربي يقاضي كبانوتاسيس السويسرية لحجبها تقديم تفسيرات
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

على خلفية معلومات بدفع رشاوى لاقتناء الطابعات

المركزي المغربي يقاضي "كبانوتاسيس" السويسرية لحجبها تقديم تفسيرات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المركزي المغربي يقاضي

بنك المغرب
الرباط - المغرب اليوم

قرر المصرف المركزي المغربي، مقاضاة شركة "كبانوتاسيس" السويسرية (KBAnotasys)  لصناعة طابعات الأوراق النقدية في لوزان، بعد رفضها تقديم تفسيرات إلى الجانب المغربي، على خلفية معلومات نشرتها صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، بشأن ورود معلومات تتهم مسؤولين في الشركة بدفع رشوة في مقابل اقتناء الطابعات، في عدد من الدول منها البرازيل والمغرب ونيجيريا وكازاخستان.

وقال محافظ المصرف المركزي، عبداللطيف الجواهري، خلال حديث إلى "الحياة"، "طلبت المساعدة القضائية من وزارة العدل والحريات، وكُلّف مكتب محامٍ دولي لمقاضاة الشـــركة التابعة للمؤسسة الألمانية "كوينغ أند باوير Koeing &Bauer، بعدما رفضت الإجابة عن أسئلتنا بشأن صحة المعلومات الواردة في بعض الصحف الألمانية والسويسرية، بشأن افتراضات بدفع رشوة لبعض المسؤولين عن طباعة العملات في بعض الدول المتعاملة معها".

ولفت الجواهري، إلى أنه كتب إلى الشركة "أكثر من مرة من دون رد من جانبها، ما دفعني إلى وضع شكوى قضائية دولية ضد الشركة، وكُلّف محام دولي في جنيف لمتابعة الملف وإظهار الحقيقة الكاملة بشأن طبيعة العمولات والمستفيدين منها وتفاصيلها وملابساتها، ومدى تأثيرها في طباعة الأوراق النقدية في المغرب".

وكانت "كبانوتسيس"، أُدينت من محاكم سويسرية بتبييض أموال وفساد وتقديم رشاوى، ووافقت الشركة على دفع غرامات بقيمة 35 مليون فرنك الشهر الماضي للخزينة الفيديرالية السويسرية، بعد اكتشاف خروق في حساباتها بقيمة 30 مليون فرنك، واتهام الشركة بعدم القيام بما توصي به الشفافية المالية والتجارية الفيديرالية لمنع مثل تلك الممارسات، التي يعاقب عليها القانون السويسري.

ويتعلق الأمر وفقًا لوسائل الإعلام الألمانية، بدفع رشوة إلى مسؤولين عن طباعة الأوراق النقدية في بعض الدول بين عامي 2002 و2012، اكتُشفت عام 2015، وأفادت المصادر بأن "كبانوتسيس"، ظلت تزود "دار السكة" في الرباط بالأوراق والناسخات التي تطبع عليها النقود المالية وبعض الوثائق الرسمية، مثل جوازات السفر وغيرها منذ أعوام طويلة.

وأشارت المصادر، إلى توقيف المسؤولين عن صفقات الاقتناء، إلى حين جلاء الحقيقة بشأن طبيعة المشكلة التي أثارت ردودًا ومخاوف في الأوساط المالية والاقتصادية في المغرب، فيما لفت محافظ "المركزي"، إلى عدم وجود "أي خطورة أو تأثير على طابعة الأوراق النقدية المغربية، لكننا نطالب الجهات السويسرية بمدنا بالمعلومات الكاملة لمعرفة حقيقة ما جرى، واتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية".

وتطبع "دار السكة" في المغرب، التي أُنشأت مطلع ثمانينات القرن الماضي، نقود المملكة المغربية وعملات دول أخرى، ووثائق رسمية مختومة ذات حساسية أمنية كبيرة، فيما يذكر أن الشركة السويسرية كانت تطبع عددًا من النقود والعملات لحساب دول خارجية منذ العام 1950، باسم De LaRue Giori الإيطالية، ثم انتقلت ملكيتها عام 2001 إلى مؤسسة "كوينيغ أند باوير" الألمانية المتخصصة في الطباعة الراقية.

وحافظت المؤسسة الألمانية، على اسم "نوتا" احترامًا للعائلة الإيطالية المنشئة للشركة، والتي تكاد تطبع معظم العملات الدولية بما فيها اليورو والدولار والين الياباني والفرنك السويسري والدرهم المغربي، وعملات عربية وآسيوية وأفريقية ولاتينية وغيرها.

ويستعد المغرب، لتحرير سعر صرف الدرهم في الأسواق المالية الدولية وفي المعاملات المصرفية والتجارية، في مسعى لإندماج أكبر في الاقتصاد العالمي واستقطاب مزيدًا من الاستثمارات الأجنبية.

وأوضح الجواهري، أن "العملية ستبدأ قريبًا وفي شكل تدريجي بالاستفادة من تجارب دول أخرى في مصر وتركيا وأميركا اللاتينية"، قائلًا "لكننا في وضع أفضل ومن دون ضغط من صندوق النقد الدولي أو أي جهة أخرى، وبسيادة وإرادة كاملتين نقوم بتحرير صرف الدرهم"، معتبرًا أن الوضع المالي والاقتصادي والاحتياط النقدي "يسمح بتحرير تدريجي للعملة والانتقال من نظام الصرف المسعر إلى نظام الصرف المرن المفتوح، في إطار عولمة إضافية للاقتصاد المغربي المتوقع نموه بنسبة 4.4 في المائة ذلك العام".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي المغربي يقاضي كبانوتاسيس السويسرية لحجبها تقديم تفسيرات المركزي المغربي يقاضي كبانوتاسيس السويسرية لحجبها تقديم تفسيرات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 01:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
المغرب اليوم - الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib