الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018
آخر تحديث GMT 12:52:15
المغرب اليوم -

تسعى إلى إحداث تأثير ومواجهة التحديات من الجماعات المسلحة والمتطرفة

الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018

القائد العسكري خليفة حفتر
طرابلس - المغرب اليوم

 أعلن مسؤولون أن الحكومة الليبية، المدعومة من الأمم المتحدة، والبنك المركزي في طرابلس اتفقا على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار ليبي (31 بليون دولار) لعام 2018، ارتفاعًا من 37 بليون دينار العام الماضي. وتسعى حكومة الوفاق الوطني التي مقرها طرابلس جاهدة لإحداث تأثير، بينما تواجه تحديات من جماعات مسلحة ومن إدارة منافسة في شرق البلاد مرتبطة بالقائد العسكري خليفة حفتر.

ويعمل البنك المركزي في طرابلس مع حكومة الوفاق الوطني للحفاظ على تدفق للأموال العامة، على رغم أن تلك الإدارة لم تحصل قط على موافقة من البرلمان المعترف به دوليًا الذي مقره في الشرق ويساند حفتر. وأشارت حكومة الوفاق في بيان إلى أنها والبنك المركزي اتفقا على انفاق 42.511 بليون دينار "كترتيبات مالية" للعام الجاري.

ولم تقدم أرقامًا للمقارنة بالعام الماضي، لكن مسؤولين قدروا في كانون الأول/ديسمبر 2016 حجم الانفاق لعام 2017 عند 37 بليون دينار. وعلى رغم ذلك فإن عضو المجلس الرئاسي الذي يرأسه رئيس الوزراء فايز السراج، فتحي المجبري، أبلغ الصحافيين أن عجز الموازنة سينخفض هذا العام.

وأوضحت حكومة الوفاق إن 24.5 بليون دينار سيجري انفاقها على الرواتب، و6.5 بليون على دعم الوقود ومواد أخرى، و4.7 بليون للاستثمار، و6.7 لنفقات أخرى. وتميل ليبيا إلى انفاق الموازنة بكاملها على يد عاملة متضخمة في القطاع الخام وعلى الدعم، ولا يتبقى شئ يذكر لتحسين الخدمات المتهالكة التي تقدمها الدولة.

وأصبحت دولة الرفاهة غير قابلة للاستمرار مع تقلبات في انتاج النفط بسبب قيام جماعات مسلحة بإغلاق حقول، على رغم أن الانتاج استقر العام الــماضي عند نحو مليــون برميل يوميًا. ولكن ذلك ما زال أقل كثيراً من مستوى 1.6 مليون برميل يومياً الذي كان البلد الواقع في شمال أفريقيا يضخه قبل الاطاحة بمعمر القذافي في 2011.

ويبقى الوضع الاقتصادي مشوشًا مع إبقاء البنك المركزي سعر الصرف عند 1.3 دينار للدولار، في حين أن السعر في السوق السوداء يبلغ نحو ستة دنانير. ويضطر الكثير من الليبيين للوقوف في طوابير عند البنوك للحصول على أموال وسط شح في الأوراق النقدية، بينما تسيطر على الاقتصاد جماعات مسلحة قوية تكتنز المال.

وسئل المجبري عن أزمة السيولة، فقال إن المشكلة مرتبطة بالإصلاحات التي يحتاجها الاقتصاد الكلي في ليبيا وليست مرتبطة بالضرورة بموازنة الحكومة. وفي ليبيا حكومة منافسة مقرها في شرق البلاد لها بنكها المركزي. لكن المقر الرئيس في طرابلس يسيطر على إيرادات النفط والغاز ويدفع رواتب العاملين في القطاع العام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018 الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib