مصانع من دون ترخيص تعلن عن مواد مسمومة والمخالفون لا يردعهم حجزها
آخر تحديث GMT 18:09:10
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

يشكل استخدامها خطرًا على صحة الإنسان ويلحق الأضرار الجسيمة بالاقتصاد التونسي

مصانع من دون ترخيص تعلن عن مواد مسمومة والمخالفون لا يردعهم حجزها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصانع من دون ترخيص تعلن عن مواد مسمومة والمخالفون لا يردعهم حجزها

السلع الغذائية في الأسواق العربية
تونس ــ حياة الغانمي

تعتبر 65% من السلع في الأسواق العربية مقلدة أو مزورة، وأن قائمة السلع تتعدد وتتشعب من الأدوات المكتبية والبرمجيات والأدوية وقطع غيار السيارات، وأدوات التجميل والأجهزة الكهربائية والمواد الغذائية ومواد أخرى. ومع التقدم العلمي صار التقليد أسهل وأكثر وفرة وأكثر ربحية أيضا. وتنتشر في الأسواق التونسية مواد وسلع في مختلف أصنافها واستعمالاتها، وهذه المواد تعرض عادة في الأسواق الموازية باعتبار أن أغلبها يتأتى من مسالك توزيع غير منظمة أو عن طريق التهريب وهي في متناول الأطفال والكهول على حد السواء وعلى الرغم من علم أغلب مستعملي هذه المواد بأنها مهربة، إلا أن استعمالها قد يشكل خطرا على صحة الإنسان علاوة عن الأضرار التي يلحقها بالاقتصاد.

فعديدة هي السلع والمواد التي تم حجزها من قبل فرق المراقبة المختصة، وكلما تم التثبت في المواد المحجوزة الفاسدة يتبين أنها أما مجهولة المصدرة أو موردة بطريقة غير شرعية. ويحيلنا هذا الأمر على أن هناك عصابات تعمل على إغراق السوق بشتّى أنواع السلع المورّدة وأخرى يتمّ إنتاجها في المنازل دون احترام القواعد الصحية والشروط الدنيا التي تفرضها المواصفات. عصابات لا هم لها إلا تكوين ثروة ولو على حساب صحة المستهلكين، عصابات استغلت الأوضاع الأمنية غير المستقرة واستغلت انشغال الأمنيين بالإرهاب، وبمحاربة المارقين عن الدولة لتدخل إلى بلادنا مواد في حجم السموم.

وتتعدد الأضرار التي تتسبب فيها السلع المقلدة ومجهولة المصدر، إذ أن البضائع المهربة لا تحتكم إلى النظام الضريبي وبالتالي تكلف الاقتصاد الوطني أموالا طائلة بحكم أنها تدخل إلى أسواقنا عبر التهريب. ولقد ثبت في العديد من الفترات أن المواد المقلدة ومجهولة المصدر كانت سببا في أضرار وأمراض خاصة أمراض البشرة بالنسبة إلى مواد التجميل والتسبب في أنواع كثيرة من الحساسية التي يؤكدها الأطباء، ومن بينها الأمراض الخبيثة التي تظهر بعد سنوات، نتيجة تراكمات متكررة لبعض المواد السامة ولو بكميات ضئيلة جدا.

وللحد من انتشارها في أسواقنا تقوم وحدات المراقبة بعمليات حجز من نقاط مختلفة وبكل مناطق الجمهورية. وأن كان الحجز لا يعني في حد ذاته القضاء على انتشار هذه السلع، إلا أنه عند الاطلاع على الحجم الذي تمثله فانه يعكس ضخامة السلع الموجودة والتي قد لا يتمكن أي كان من تحديد حجمها . وقد تمكنت وحدات المراقبة حسب ما صرح به عبد القادر التيمومي مدير إدارة المراقبة الاقتصادية من حجز 100 ألف قطعة من مواد التنظيف والصحة الجسمية و160 ألف قطعة من المواد الغذائية و20 ألف فانوس وعشرات الآلاف من علب التبغ. هذه المواد إما أن تكون مواد مجهولة المصدر أو مواد مقلدة.

والثابت والأكيد أن عددًا كبيرًا من أنواع المستحضرات ومواد التجميل يأتي عبر عمليات التهريب من البلدان المجاورة وأنواع أخرى من دول أوروبا عن طريق عمالنا بالخارج، دون الحديث عن المواد المنسوخة أو المقلدة التي غزت الأسواق.

وهذه المواد أغلبها إن لم نقل كلها منتهية صلاحيتها بعد سنوات عديدة تصل أو تفوق العشر سنوات، مما يجعلها تفقد فعاليتها بل تتحول إلى مواد سامة وخطيرة على صحة مستعمليها أو مستهلكيها. عدد كبير من هذه المواد يصنف في خانة الأدوية وتباع لدى الصيدليات، تعرض بطريقة فوضوية وعشوائية على أرصفة الطرقات، في الساحات والأسواق في ظروف غير مناسبة ولا صحية كالكريمات والمراهم والدهون التي يجب أن تحفظ في درجة مئوية لا تتعدى 6 درجات، بعيدة عن حرارة أشعة الشمس والهواء الطلق والغبار المتطاير وعمليات التجريب وغيرها من الأوضاع والأفعال والأعمال التي تفسدها وتساهم في تحلل المواد الكيماوية المركبة منه، إن المواد الأولية لهذه المنتجات الذي يصنف بعضها في خانة الأدوية، يتحلل في هذه الظروف، ويصبح مادة غير صالحة للاستعمال، بل تصبح ضارة بالبشرة وتسبب جميع الأمراض الجلدية كالإكزيما، بمجرد أول اتصال وملامسة مع البشرة، حيث يتحول ذلك إلى حساسية.

ولعل الأدهى والأمر في كل هذا هو المصانع العشوائية التي انتشرت وتكاثرت في البلاد. ومصانع دون ترخيص، تصنع مواد مسمومة وتروجها دون حسيب أو رقيب. ولعل حجز السلع وإتلافها لم يعد يخيف المتجاوزين ولا يردعهم. فهم يعودون إلى صنيعهم سريعا ولا يتعضون. وقد يدفعنا هذا إلى المطالبة بتشديد العقوبات والخطايا على المخالفين، وجعلهم يعتبرون. فالتسممات كثرت والأمراض انتشرت ومافيا المواد الغذائية الفاسدة لا يعبؤون.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصانع من دون ترخيص تعلن عن مواد مسمومة والمخالفون لا يردعهم حجزها مصانع من دون ترخيص تعلن عن مواد مسمومة والمخالفون لا يردعهم حجزها



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib