طوابير تنتظر أمام محطات الوقود في الخرطوم لنقص البنزين والديزل
آخر تحديث GMT 15:38:11
المغرب اليوم -

تأتي هذه الأزمة بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية والكهرباء

طوابير تنتظر أمام محطات الوقود في الخرطوم لنقص البنزين والديزل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طوابير تنتظر أمام محطات الوقود في الخرطوم لنقص البنزين والديزل

محطات الوقود في الخرطوم
الخرطوم - المغرب اليوم

اصطفّ سودانيون لساعات في طوابير أمام محطات الوقود في الخرطوم الأربعاء، نتيجة نقص كبير في مادتَي البنزين والديزل في العاصمة السودانية. وتأتي هذه الأزمة بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية والكهرباء التي أدت إلى احتجاجات ضد الحكومة في يناير/ كانون الثاني الماضي. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن طوابير طويلة من السيارات شُوهدت خارج عدة محطات وقود في الخرطوم، بينما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور مشابهة من مناطق خارج العاصمة.

وأفاد سكان بأن النقص في المحروقات بدأ الأسبوع الماضي في الخرطوم قبل أن يتفاقم، وقال محمد بابيكير، الذي يعمل سائق حافلة: "نذهب إلى محطات الوقود في الليل وننتظر لساعات وساعات".

وأضاف: "هذا أثّر على عملنا لأننا نضطر الآن للنوم خلال النهار في الوقت الذي يجب أن نعمل فيه. مدخولنا انخفض بشكل كبير بسبب هذا". في المقابل، نفى مسؤولون سودانيون أي نقص في الإمدادات وشددوا على أن الموزعين تسلموا الكميات المخصصة لهم.

وقال بيان لوزارة الإثنين: "لا يوجد هناك نقص في الوقود وفي الحقيقة نحن نزود تجار الجملة ضعف الكمية المعتادة"، مضيفا أن أربع سفن محملة بالوقود تفرغ حمولتها في بورت سودان واثنتين تنتظران للتفريغ، لكن مديري محطات الوقود يقولون إنهم يستلمون كمية أقل من حاجتهم. وقال ياسر محمد، الذي يدير إحدى المحطات في الخرطوم: "منذ أسبوع ونحن نستلم 5 آلاف غالون من الديزل و3 آلاف غالون من البنزين، أي نصف الكوتا المعتادة إلى حد ما"، وأضاف: "ما نستلمه اليوم يتم بيعه في ساعات".

وعانت الخرطوم أيضا عام 2016 من النقص في الوقود، لكن الأزمة الحالية تأتي مع تفاقم أزمة العملة والتضخم المتصاعد الذي وصل إلى 54.3 في المائة على أساس سنوي في فبراير/ شباط الماضي.

وشهد الجنيه السوداني تراجعات خلال الأشهر الماضية إلى مستويات قياسية، وهو ما دفع المصرف المركزي إلى إجراء خفض حاد في قيمة العملة مرتين منذ بداية العام، ليتراجع سعر الصرف الرسمي إلى نحو 31.5 جنيه مقابل الدولار من 6.7 جنيهات في أواخر ديسمبر/ كانون الأول.

ويواجه اقتصاد السودان صعوبات منذ انفصال الجنوب في 2011 مستحوذا على ثلاثة أرباع الإنتاج النفطي للبلاد. لكن في أكتوبر/ تشرين الأول رفعت الولايات المتحدة عقوبات كانت فرضتها على الخرطوم قبل 20 عاما، وهو ما جدد الآمال بأن السودان قد يجتذب استثمارات أجنبية مجددا، ويعيد الاقتصاد إلى مساره.

وخرجت احتجاجات شعبية في الخرطوم ومناطق أخرى من السودان في يناير/ كانون الثاني بسبب ارتفاع الأسعار لكن القوات الأمنية سرعان ما تصدت لها. كانت الحكومة السودانية، تحت تأثير نقص الموارد المالية، أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني من 2016 عن خفض دعم الوقود والكهرباء ما دفع أسعار الوقود للارتفاع بنحو 30 في المائة.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طوابير تنتظر أمام محطات الوقود في الخرطوم لنقص البنزين والديزل طوابير تنتظر أمام محطات الوقود في الخرطوم لنقص البنزين والديزل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طوابير تنتظر أمام محطات الوقود في الخرطوم لنقص البنزين والديزل طوابير تنتظر أمام محطات الوقود في الخرطوم لنقص البنزين والديزل



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان - المغرب اليوم
ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها الثانية خلال مناسبة أخرى، تألقت الملكة رانيا بمعطف مرجاني ضخم وطويل

GMT 03:04 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين تستعرض جسدها بالبكيني في البرتغال
المغرب اليوم - بيانكا غاسكوين تستعرض جسدها بالبكيني في البرتغال

GMT 06:06 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
المغرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 05:34 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
المغرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:41 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
المغرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله

GMT 14:23 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019
المغرب اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح

GMT 05:14 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية الشهيرة في مدينة بودروم التركية
المغرب اليوم - أهم المعالم السياحية الشهيرة في مدينة بودروم التركية

GMT 08:00 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مجلة "ويكلي ستاندرد" الأسبوعية بعد 23 عامًا من العمل
المغرب اليوم - إغلاق مجلة

GMT 14:45 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 12:17 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد السمسم وزيته كمقوي للمبايض

GMT 06:39 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

عرض بندقية "تربيل كرون" باسطواناتها الثلاثية المميزة

GMT 11:54 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

مقتل 5 أفراد من مشجعي الرجاء في حادث مروِّع

GMT 18:08 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

جوليا جورجيس تبدأ 2018 بالتتويج بلقب بطولة أوكلاند

GMT 11:39 2016 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

حقن الفيلر لتكبير المؤخرة والصدر

GMT 09:12 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار Rolls Royce Dawn 2016 في المغرب

GMT 16:22 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

زوج دنيا بطمة في المستشفى بسبب الورم الخبيث

GMT 02:31 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

صفعة قوية لباريس سان جيرمان قبل لقاء ريال مدريد

GMT 07:32 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

انتقاد صديقة دييغو مارادونا لارتدائها ملابس فراء النمر

GMT 05:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدرك ينهي فرار مشتبه بمشاركته في قتل بخريبكة

GMT 22:26 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيم البرلمان المغربي ومكوناته وكيفية انتخابه

GMT 23:34 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مشروع بريطاني لإنشاء أكبر محطة طاقة شمسية عالميًا في تونس

GMT 09:28 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

الخبيرة منى أحمد توضح نسب الغيرة في كل الأبراج

GMT 02:38 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال شاب وضع عبوة ناسفة داخل حافلة في خنيفرة

GMT 05:43 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

السيسي يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الصومالي

GMT 18:48 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشيلسي يُحرز فوزًا ثمينًا على حساب مضيفه وست بروميتش

GMT 18:58 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

ريبري يردّ على دعوة تشافي للانضمام إلى الدوري القطري
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib