البنك الدولي يُحدِّد خمس خطوات لتقليص التفاوتات المجالية في المملكة المغربية
آخر تحديث GMT 22:28:51
المغرب اليوم -

أكّد أنّها لا تستفيد من الأبعاد المكانية الثلاثة وهي التكتل والهجرة والتخصّص

البنك الدولي يُحدِّد خمس خطوات لتقليص التفاوتات المجالية في المملكة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البنك الدولي يُحدِّد خمس خطوات لتقليص التفاوتات المجالية في المملكة المغربية

المؤسسة المالية الدولية
الرباط - المغرب اليوم

قدَّم البنك الدولي، في تقرير حديث له، خمس خطوات قال إنها حاسمة لتحقيق التكامل بين المناطق المتأخرة والمتقدمة في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينها المغرب. جاء في تقرير المؤسسة المالية الدولية، المنشور خلال الأسبوع الجاري، أن المغرب، كغيره من بلدان المنطقة، لا يستفيد من الأبعاد المكانية الثلاثة للنمو الاقتصادي الذي تُحرِكه عوامل السوق، وهي: التكتل والهجرة والتخصص. وأشار البنك الدولي إلى أن التنمية الاقتصادية في بلدان "مينا" تتسم بثلاثة أعراض صادمة لعدم الكفاءة المؤسسية، وهي تجزؤ المدن من الناحيتين المادية والاقتصادية، وكون السكان عالقين في أماكنهم وظروفهم الاقتصادية ولا يمتلكون المهارات التي يطلبها السوق، وتميز الاقتصادات الوطنية بالعزلة عن الاقتصادات الإقليمية والعالمية. جاء في التقرير أن المدن في دول المنطقة يشوبها التجزؤ وترامي أطرافها، وهي عوامل ترتبط بظروف الاستقطاب والإقصاء الاجتماعي التي تُشكِّل في أغلب الأحيان الأسباب الجذرية للعنف والجريمة، وتُبين أن المناطق الحضرية المدمجة، التي تكون فيها التجمعات العمرانية أكثر تبايناً واختلاطاً وغير منفصلة مكانيا، تحد من هذه الظاهرة، ولمعالجة التفاوتات المكانية والإقليمية في دول المنطقة، يقترح البنك الدولي خمس سياسات رئيسية؛ أولها تعزيز التنسيق والتكامل بين المبادرات، وهو ما سيتيح إنجاح استراتيجيات التنمية إذا كانت متعددة الأبعاد، بما في ذلك الوصول إلى الطاقة والنقل والأراضي والأسواق في المكان ذاته. وتقوم السياسة الثانية على إعادة توزيع الأدوار والمسؤوليات عبر مختلف مستويات السلطات، وهذا يأتي من كون الظروف المحلية تتطلب نماذج مرنة لتقديم الخدمات، وهو ما يستوجب منح أجهزة الحكم المحلي مسؤوليات أكبر عن توليد الإيرادات وتقديم الخدمات المحلية لتصبح أفضل إعدادا وأكثر خضوعا للمساءلة. وترتكز السياسة الثالثة المقترحة من طرف البنك الدولي على تسهيل التحرك والتنقل بين المناطق المتأخرة وتلك المتقدمة؛ إذ يؤكد أن مستويات معيشة من يتنقلون بحُرية إلى المدن الكبرى يمكن أن ترتفع بمعدل 37 في المائة في المنطقة، ويزداد احتمال انتقال النساء سعياً للعثور على وظائف في المناطق الحضرية، لكنهن بحاجة إلى الدعم للقيام بذلك. وتهتم السياسة الرابعة ببناء المدن الكثيفة والمترابطة، ويشدد التقرير على أنه "سواء في المدن الكبيرة أو الصغيرة، يجب توفر التكتل والتخصص للاستفادة من الكثافة الاقتصادية العالية التي تركز النشاط الاقتصادي جغرافيا". وأوصى البنك الدولي بلدان المنطقة بضرورة العمل على أن "يكون نسيج المدن متصلاً مكانياً، كثيفًا من حيث عدد السكان، وموجهاً نحو دعم النقل الجماع، وليس مترامي الأطراف، مما يديم تجزؤ الناس وتفرق الوظائف". وترى المؤسسة المالية الدولية، ضمن السياسة الخامسة، أن هناك ضرورةً لتعزيز الوصول إلى الأسواق على المستويين الوطني والإقليمي من خلال تحسين الروابط عبر الحدود الوطنية، مثل تخفيض الرسوم الجمركية، وتحسين الخدمات اللوجستية، وتسهيل التجارة، ووضع بروتوكولات للهجرة.

قد يهمك ايضا :

الحكومة المغربية تعلن عن خسارة ملياري دولار سنويًا والسبب تركيًا

البترول يهبط واحد بالمائة بسبب زيادة مخزونات الوقود الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يُحدِّد خمس خطوات لتقليص التفاوتات المجالية في المملكة المغربية البنك الدولي يُحدِّد خمس خطوات لتقليص التفاوتات المجالية في المملكة المغربية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib