فنزويلا تفشل في تسديد ديونها وتدخل في حالة تخلف انتقائي
آخر تحديث GMT 17:14:04
المغرب اليوم -

الدولة التي كانت الأغنى في قارتها تواجه خطر الانقطاع عن الأسواق

فنزويلا تفشل في تسديد ديونها وتدخل في حالة "تخلف انتقائي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فنزويلا تفشل في تسديد ديونها وتدخل في حالة

وكالة التصنيف الائتماني "ستاندارد آند بورز"
لندن - المغرب اليوم

أعلنت وكالة التصنيف الائتماني "ستاندارد آند بورز" أن فنزويلا في حالة "تخلف انتقائي" عن تسديد دينها، وذلك بعد ساعات من اجتماعين لدائنين مساء الإثنين في كراكاس ونيويورك، وهو تهديد كانت تواجهه البلاد منذ أسبوعين. وقالت "ستاندارد آند بورز"، التي تعد أول وكالة للتصنيف الائتماني تصدر إعلانا من هذا النوع، إن فنزويلا في حالة عجز عن تسديد مائتي مليون دولار، مؤكدة أنها اتخذت قرارها بعد فترة عفو من ثلاثين يوما لتسديد قيمة سندين، لكن فترة العفو مرت دون قيام كراكاس بذلك.

وقالت الوكالة الأميركية في بيان: "خفضنا علامتين إلى العجز (دي)، وخفضنا علامة الإصدارات على الأمد الطويل بالنقد الأجنبي إلى العجز الجزئي (دي إس)". وكانت "ستاندارد آند بورز" خفضت درجة فنزويلا مطلع الشهر الجاري مستبقة تخلفا ممكنا عن تسديد الدين. وتواجه فنزويلا وشركتها النفطية الوطنية، التي كانت أغنى بلد في أميركا اللاتينية، خطر الانقطاع عن الأسواق واحتمال مواجهة ملاحقات ومصادرة موجودات وفروع في الخارج.

وجاء قرار وكالة التصنيف بعدما اجتماع استغرق بالكاد 25 دقيقة بين الحكومة الفنزويلية ودائنين دوليين في كراكاس وانتهى بلا اتفاق، لكن بوعد على لقاء جديد قريبا.
وتريد فنزويلا التي تضررت إلى حد كبير بانهيار أسعار النفط، إعادة هيكلة دينها الخارجي الذي يقدر بـ150 مليار دولار، لأنها لم تعد تملك أكثر من 9.7 مليار دولار في احتياطيها من النقد الأجنبي. ويتوجب عليها تسديد 1.47 مليار دولار على الأقل قبل نهاية العام الجاري، ثم ثمانية مليارات أخرى في 2018.

ووصفت الحكومة الفنزويلية الاجتماع "بالنجاح الكبير"؛ بينما خرج الدائنون من اللقاء بخيبة أمل. وقال أحد المشاركين في الاجتماع لوكالة الصحافة الفرنسية إن السلطات الفنزويلية ترغب في تشكيل مجموعات عمل لتقييم مقترحات لإعادة التفاوض حول الدين الآجل والمتوسط الأمد، لكن من دون أن يضيف أي تفاصيل.

وقالت "ستاندارد آند بورز" إنها ستعتبر أي إعادة هيكلة للدين "مقايضة" للديون المتعثرة، ومتساوية مع التخلف عن السداد، نظرا لـ"السيولة الخارجية المحدودة" التي تملكها فنزويلا.. وأضافت: "إلى ذلك، برأينا أن العقوبات الأميركية ضد فنزويلا وأعضاء في حكومتها ستنعكس في مفاوضات طويلة وصعبة مع الدائنين".

وإلى جانب الدفعتين التي كان على فنزويلا تسديدهما ولم تتمكن من تحقيق ذلك، تأخر هذا البلد في أربع استحقاقات أخرى تبلغ قيمتها الإجمالية 420 مليون دولار، حسب الوكالة الأميركية نفسها.

وفي الوقت نفسه، عقد اجتماع آخر للدائنين الاثنين في نيويورك عقدته لجنة متخصصة في الرابطة الدولية للمشتقات المالية. وتضم هذه اللجنة 15 شركة مالية ستبت في الخطوات التي يجب اتخاذها بعد تخلف شركة النفط الفنزويلية عن تسديد 1.161 مليار دولار. وكانت كراكاس أكدت أنها سددت هذا المبلغ، لكنه لم يصل إلى الدائنين حتى الآن. وكان من المقرر أن يعقد لقاء جديد أمس. وقالت الرابطة الدولية للمشتقات المالية إن "اللجنة تلقت معلومات إضافية الاثنين، وقارنتها بتلك التي كانت حصلت عليها لمعرفة ما إذا كان حادث دفع مرتبط بشركة النفط الفنزويلية جرى، وما زال ينظر فيها".

من جهتها، تعزز الأسرة الدولية ضغوطها على الرئيس نيكولاس مادورو. فقد تبنى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات جديدة بينها حظر أسلحة ضد فنزويلا.
وفي نيويورك، وصفت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي في اجتماع في الأمم المتحدة قاطعته روسيا والصين الاثنين فنزويلا بأنها "دولة مخدرات تزداد عنفا" وتشكل تهديدا لأمن العالم.

وقالت هايلي إن الاجتماع غير الرسمي لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى لفت انتباه الأسرة الدولية إلى الأزمة السياسية والاقتصادية التي تشهدها فنزويلا. وأضافت أن "الوضع في فنزويلا هو أكثر من مأساة إنسانية"، مؤكدة أن "الأزمة تشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الدوليين".

وردا على أسئلة الصحافيين خارج القاعة، انضم سفراء الصين وروسيا وبوليفيا إلى السفير الفنزويلي، الذي وصف الاجتماع بأنه "غير قانوني"، ورأى أنه يشكل مخالفة لميثاق الأمم المتحدة. وقال مندوب فنزويلا رافايل راميريز: "إنه عمل عدائي من قبل الولايات المتحدة الأميركية وتدخل واضح". وفي الوقت نفسه، تخضع فنزويلا لعقوبات واشنطن التي تمنع مصارفها ومواطنيها من شراء سندات جديدة، وإجراء مفاوضات مع الحكومة الفنزويلية بشأن اتفاقات جديدة. وتقول كراكاس إن سبعين في المائة من الدائنين هم من الولايات المتحدة وكندا.

ويؤكد مادورو أنه يجري مفاوضات مع روسيا والصين، الدولتين الحليفتين اللتين تدين لهما فنزويلا بثمانية مليارات و28 مليار دولار على التوالي. وقد أعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق مع موسكو لإعادة هيكلة ثلاثة مليارات دولار من هذا الدين.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنزويلا تفشل في تسديد ديونها وتدخل في حالة تخلف انتقائي فنزويلا تفشل في تسديد ديونها وتدخل في حالة تخلف انتقائي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib