حدث ‬تاريخي ‬يصعد ‬بأسهم ‬المغرب ‬عالياً ‬في ‬بورصة ‬السياسة ‬الدولية
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

حدث ‬تاريخي ‬يصعد ‬بأسهم ‬المغرب ‬عالياً ‬في ‬بورصة ‬السياسة ‬الدولية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حدث ‬تاريخي ‬يصعد ‬بأسهم ‬المغرب ‬عالياً ‬في ‬بورصة ‬السياسة ‬الدولية

صندوق ‬النقد ‬الدولي
الرباط - المغرب اليوم

ليست ‬الاجتماعات ‬السنوية ‬لصندوق ‬النقد ‬الدولي ‬ولمجموعة ‬البنك ‬الدولي ‬التي ‬تواصل ‬أعمالها ‬في ‬مدينة ‬مراكش، ‬حدثاً ‬دولياً ‬من ‬مستوى ‬فوق ‬المعتاد ‬فحسب، ‬ولكنها، ‬في ‬حقيقة ‬الأمر ‬وجوهره ‬، ‬حدثٌ ‬مفصلي ‬بأدق ‬معاني ‬الكلمة، ‬يصنف ‬ضمن ‬الأحداث ‬التاريخية ‬التي ‬تضاف ‬إلى ‬قائمة ‬المكاسب ‬الدبلوماسية ‬والانتصارات ‬السياسية ‬والملاحم ‬الوطنية ‬التي ‬يزخر ‬بها ‬السجل ‬المغربي. ‬فهذه ‬هي ‬المرة ‬الثانية ‬التي ‬تعقد ‬فيها ‬الاجتماعات ‬الخريفية ‬للمؤسستين ‬الماليتين ‬الدوليتين ‬في ‬بلد ‬أفريقي، ‬بعد ‬الاجتماع ‬الأول ‬الذي ‬عقد ‬في ‬نيروبي ‬عاصمة ‬كينيا ‬قبل ‬خمسين ‬سنة، ‬وهذه ‬إشارة ‬ذاتُ ‬دلالةٍ ‬ندرك ‬نحن ‬المغاربة ‬المعاني ‬الاقتصادية ‬والسياسية ‬والدبلوماسية ‬التي ‬تنطوي ‬عليها، ‬ونقدرها ‬حق ‬قدرها، ‬ونفسرها ‬في ‬سياق ‬الظرفية ‬الدولية ‬التي ‬يمر ‬بها ‬العالم ‬اليوم، ‬وسوف ‬نعمل ‬على ‬استثمارها ‬في ‬تعزيز ‬مركز ‬بلادنا ‬الدولي، ‬ونوظفها ‬في ‬تحقيق ‬المصالح ‬العليا ‬للدولة ‬المغربية ‬على ‬المستويات ‬الأربعة، ‬الوطني ‬والإقليمي ‬والقاري ‬والدولي، ‬وفق ‬المعايير ‬السياسية ‬والمحددات ‬الدبلوماسية ‬المعتمدة ‬لدينا.‬

هذه ‬الطفرة ‬الواسعة ‬والنقلة ‬النوعية ‬اللتان ‬تتمثلان ‬في ‬استضافة ‬المملكة ‬المغربية ‬للاجتماعات ‬السنوية ‬التي ‬تعقدها ‬هاتان ‬المؤسستان ‬الدوليتان ‬، ‬من ‬أهم ‬نتائجها ‬على ‬الصعيد ‬الوطني ‬الذي ‬يهمنا ‬في ‬المقام ‬الأول، ‬أنها ‬تساهم ‬إلى ‬حد ‬كبير ‬، ‬في ‬الرفع ‬من ‬أسهم ‬المغرب ‬وتصعيدها ‬عالياً ‬في ‬بورصة ‬السياسة ‬الدولية، ‬وتفتح ‬الأبواب ‬أمام ‬الاستثمارات ‬الأجنبية ‬للولوج ‬إلى ‬الأسواق ‬المغربية ‬، ‬وتشجع ‬الاستثمارات ‬الوطنية ‬، ‬سواء ‬من ‬الداخل ‬أو ‬من ‬الخارج ‬، ‬على ‬الدخول ‬إلى ‬المجالات ‬الكثيرة ‬المشرعة ‬أمام ‬الرأسمال ‬المستثمر ‬والمنتج ‬، ‬باعتبار ‬أن ‬اجتماعات ‬صندوق ‬النقد ‬الدولي ‬ومجموعة ‬البنك ‬الدولي ‬في ‬مراكش ‬، ‬هي ‬من ‬أقوى ‬الضمانات ‬على ‬قوة ‬الاقتصاد ‬الوطني ‬و ‬على ‬سلامة ‬مناخ ‬الأعمال ‬وصحة ‬بيئته ‬في ‬المغرب ‬، ‬بقدرما ‬هي ‬شهادة ‬عالية ‬القيمة ‬على ‬نجاعة ‬قانون ‬الاستثمار ‬في ‬بلادنا ‬من ‬النواحي ‬كافة ‬، ‬وإن ‬كان ‬بطريقة ‬غير ‬مباشرة، ‬لأن ‬دلالة ‬انعقاد ‬هذه ‬الاجتماعات ‬الدولية ‬في ‬المغرب ‬تفيد ‬أن ‬صندوق ‬النقد ‬الدولي ‬ومجموعة ‬البنك ‬الدولي ‬يضمنان ‬المملكة ‬المغربية، ‬و ‬يقدمانها ‬أمام ‬العالم ‬بحسبانها ‬دولة ‬موثوق ‬بها ‬وواحة ‬للأمن ‬و ‬الاستقرار، ‬تنهج ‬سياسة ‬اقتصادية ‬نشيطة ‬وقادرة ‬على ‬رفع ‬التحديات ‬التي ‬تعترض ‬دول ‬العالم ‬في ‬المجالات ‬الاقتصادية ‬والاجتماعية ‬و ‬قطاعات ‬التنمية ‬الشاملة ‬المستدامة .‬

إن ‬أسهم ‬المغرب ‬تصعد ‬عالياً ‬في ‬بورصة ‬المال ‬والأعمال، ‬وفي ‬مجالات ‬الدبلوماسية ‬الناضجة ‬و ‬الرصينة ‬والسياسة ‬الداخلية ‬الحكيمة ‬التي ‬يقودها ‬جلالة ‬الملك ‬محمد ‬السادس، ‬حفظه ‬الله ‬و ‬نصره. ‬و ‬هذه ‬مكاسب ‬من ‬الدرجة ‬العليا، ‬وانتصارات ‬من ‬المستوى ‬الرفيع ‬، ‬وخطوات ‬ثابتة ‬وواثقة ‬على ‬الطريق ‬نحو ‬بناء ‬الدولة ‬العصرية ‬التي ‬تقتحم ‬ميادين ‬التقدم ‬والازدهار ‬والرفاه، ‬وتبني ‬صروح ‬المجد ‬الوطني ‬بقيادة ‬العرش ‬الجامع ‬للوحدة ‬الوطنية ‬، ‬والحامي ‬للوحدة ‬الترابية ‬للمملكة .‬


فاجتماعات ‬مراكش ‬التي ‬دخلت ‬يومها ‬الثاني، ‬حدث ‬تاريخي ‬من ‬درجة ‬ما ‬فوق ‬المعتاد، ‬لأنه ‬حدث ‬مفصلي ‬يؤسس ‬للمرحلة ‬الجديدة ‬التي ‬دخلها ‬المغرب ‬وهو ‬عازم ‬على ‬تكييف ‬سياساته ‬معها، ‬والارتفاع ‬باختياراته ‬إلى ‬سقفها ‬الأعلى . ‬

قد يهمك أيضا

صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المغربي بـ 3,6 % سنة 2024

 

وزيرة الاقتصاد المغربي تكشف أن صندوق النقد الدولي ينوه بالإنجازات الكبرى للمملكة تحت قيادة الملك محمد السادس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حدث ‬تاريخي ‬يصعد ‬بأسهم ‬المغرب ‬عالياً ‬في ‬بورصة ‬السياسة ‬الدولية حدث ‬تاريخي ‬يصعد ‬بأسهم ‬المغرب ‬عالياً ‬في ‬بورصة ‬السياسة ‬الدولية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib