عام 2017 يُسجل نتائج مالية مبهرة ومليئة بالإنجازات في السوق
آخر تحديث GMT 22:41:00
المغرب اليوم -

من أجل العمل على تشجيع " الاستثمار " في كل الدول

عام 2017 يُسجل نتائج مالية مبهرة ومليئة بالإنجازات في السوق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عام 2017 يُسجل نتائج مالية مبهرة ومليئة بالإنجازات في السوق

الماضي عامًا تاريخيًا في أعين المستثمرين الألمان
برلين - المغرب اليوم

يُعدّ العام الماضي عامًا تاريخيًا في أعين المستثمرين الألمان الذين، حصدوا منه نتائج مالية مبهرة ومليئة بالإنجازات التي خاضت في بعض الأحيان، مغامرات حساسة في قلب أدغال الأسواق المالية الدولية، أما هذا العام فيحيطه الحذر وفق آراء خبراء المال الألمان، الذين يرصدون تقلبات قوية في الأسواق المالية، تحول دون أن يتشجع المستثمرون الألمان في تنفيذ خططهم المالية قصيرة الأمد.

أما عن الفترة المقبلة، متوسطة الأمد، فيقول الخبير المالي كريستيان فايسفلوغ في بون إن نسبة المستثمرين الألمان الذين يتوقعون انتعاشًا للأسواق المالية الدولية، في الأشهر الستة القادمة تراجعت من 48 إلى 45 في المائة، أما أولئك الذين يتوقعون مرور هذه الأسواق بفترة غير محددة بعد من الضعف والتقلبات، فقفزت نسبتهم من 15 إلى 24 في المائة. ما يضع المناخ الاستثماري الألماني في حالة من الترقب والحذر.

واللافت اعتمادًا على إحصائيات فايسفلوغ، أن نسبة المستثمرين الألمان الذي يتوقعون أجواء صافية للبورصات العالمية، وبالتالي انتعاشا في قيمتها السوقية ما بين 3 إلى 10 في المائة، تراجعت من 45 في المائة في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى 41 في المائة اليوم. في حين يوجد 4 في المائة من المستثمرين الألمان مقتنعين بأن العام سيشهد انتعاشاً للبورصات يتجاوز 10 في المائة لناحية القيمة السوقية. 

كما تتراجع من 37 إلى 31 في المائة نسبة المستثمرين الألمان الذين يتوقعون تقلبات صعودية أم نزولية لا تتجاوز 3 في المائة من قيمة البورصات الدولية، وحسب تحليل خبير الاقتصادي ماركوس فاندرل في العاصمة برلين، فإن ما خسرته بورصة «وول ستريت» مؤخرا، وما تبعه من تآكل في قيمتها يبلغ معدله 10 في المائة مقارنة بأقصى ما وصلت إليه في العام الماضي، لا سيما على مستوى مؤشر «داو جونز»، تسبب بصداع لم ينته بعد لدى المستثمرين الألمان والأجانب معا. 

إذ إنه في خلال عشرة أيام فقط خسرت البورصات الدولية ما إجماليه سبعة تريليونات دولار دفعة واحدة، كما أن تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الراغبة، في رفع نسب الفوائد مجددا في موازاة تحسن أوضاع الاقتصاد الكلي هي مؤشرات واضحة تعكس رغبة المصارف المركزية في الكف عن إغراق أسواق المال، بكميات ضخمة من السيولة المالية.

ويضيف هذا الخبير أن اليورو القوي سيساهم في تآكل أرباح أسواق الأسهم العالمية العام. وبالنسبة للمستثمرين الألمان، فإن معظمهم يتوقع زيادة في قوة قيمة اليورو أمام الدولار حتى نهاية فصل الصيف المقبل.

ويتابع ماركوس فاندرل قائلا: "إن تسارع وتيرة التوسع الاقتصادي العالمي منذ النصف الثاني من العام الماضي يعد الجميع بآفاق مستقبلية واعدة. لكن، ومن جهة ثانية، ساهمت موجة التوسع هذه في ذوبان الدعم المالي الذي قدمته المصارف المركزية إلى أسواق المال شيئا فشيئا. عموماً يتوقع 41 في المائة من المشتغلين في بورصة فرانكفورت زيادة في قيمة اليورو أمام الدولار، في حين يتوقع 36 في المائة منهم استقرارا في قيمته".

وتضيف الخبيرة المالية كورينا غال إلى هذا التحليل أن اليورو القوي وضع تحركات المصرف المركزي الأوروبي على المحك. وفي الوقت الحاضر، يُجمع 64 في المائة من مشغلي البورصة الألمانية على إمكان حصول تأخير في قرارات المركزي الأوروبي لسحب السيولة المالية الهائلة من الأسواق المالية في القارة الأوروبية بفعل اليورو القوي وتآكل الواجهة التنافسية للدولار معا، أما 36 في المائة منهم فيُجمع على إن التوسع الاقتصادي الدولي يسير إلى الأمام على سكك صلبة.

لذا، فإن عدم إقدام المركزي الأوروبي على سحب كميات غير متناهية من السيولة المالية التي ما يزال يضخها في الأسواق الأوروبية من شأنه توليد فقاعة مضاربات عالمية قد تتسبب بتدهور أوضاع أكثر من 30 تريليون دولار أميركي من أصول صناديق الأسهم الدولية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عام 2017 يُسجل نتائج مالية مبهرة ومليئة بالإنجازات في السوق عام 2017 يُسجل نتائج مالية مبهرة ومليئة بالإنجازات في السوق



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib