قمة العشرين للانعقاد افتراضيًا الأسبوع الحالي بآمال خطة عالمية موحّدة
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

لبحث الأوضاع والظروف الراهنة المتعلقة بتطورات تفشي "كورونا"

قمة "العشرين" للانعقاد افتراضيًا الأسبوع الحالي بآمال خطة عالمية موحّدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قمة

قمة "العشرين"
الرياض - المغرب اليوم

يشهد الأسبوع الجاري انعقاد أهم تجمع يشهده العالم في اللحظة الراهنة، إذ تستضيف السعودية التي ترأس مجموعة العشرين للعام الجاري، قمة استثنائية بقادة المجموعة من خلال وسائل التقنية الافتراضية، لبحث الأوضاع والظروف الراهنة المتعلقة بتطورات تفشي فيروس «كورونا»، وسط آمال الوصول إلى حلول إنقاذية.

وجاءت دعوة السعودية الأسبوع الماضي لانعقاد قمة استثنائية لقادة مجموعة العشرين، هذا الأسبوع في إطار استضافة السعودية أعمال مجموعة العشرين، داعية لتوحيد الجهود الدولية وتعزيز الاستجابة العالمية لإيقاف الآثار الإنسانية والاقتصادية الجارية من تداعيات انتشار الفيروس.

وقالت السعودية وقتها، إن هذه الأزمة الصحية العالمية وما يترتب عليها من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية، تتطلب «استجابة عالمية»، مؤكدة أن قادة مجموعة العشرين سيضعون سياسات متفق عليها لتخفيف آثاره على كل الشعوب والاقتصاد العالمي.

وحول تساؤل، ماذا بوسع قادة العالم الكبار عمله للحد من تداعيات أزمة «كورونا»، غير التسهيلات النقدية وتخفيضات الفائدة المقرة مؤخراً، يؤكد الأكاديمي الاقتصادي السعودي الدكتور إبراهيم العمر أن هناك قرارات هامة تكون لمواجهة الأزمة ويمكن أن تعنون في القمة أولاها قرارات سريعة والأخرى استراتيجية بعيدة المدى.

وقال العمر، «قادة العالم الكبار عليهم مسؤوليات تاريخية تجاه بلدانهم وشعوبهم وتجاه العالم، خاصة الدول الفقيرة التي لا يمكنها وحدها مجابهة الفيروس وتداعياته منها إيقاف التنافس المحموم من أجل السيطرة على الأسواق العالمية لمنتجات السلع والاستهلاك».

وأضاف، أن تلك السيطرة والحروب التجارية، وكذلك تراجعات أسعار النفط ستدفع لمعاناة الدول المستهلكة بشكل مباشر من خلال انخفاض مداخيلها الضريبية من جهة، كما ستعاني منها صناعة الطاقة البديلة والمتجددة، مضيفاً أن الجهود التي بذلتها المنظمات الأممية والمحلية من أجل إعادة التوازن لسوق الطاقة تؤكد أهمية استقرار الأسعار وفق منطقيتها، حيث بخلاف ذلك ستؤدي إلى آثار سليبة إذا استمر الحال لمدة طويلة.

ودعا العمر بضرورة أن يكون لقمة العشرين موقف وإعلان موحد يتضمن الالتزام بإعادة التوازن لمصادر الطاقة إنتاجاً واستهلاكاً وتسعيراً، مضيفاً: «يجب ملاحظة أن النظرية الاقتصادية تنتهي إلى أن أي سعر أقل من السعر التوازني الذي يخدم المنتجين والمستهلكين ينتهي إلى آثار سلبية يدفعها غالباً المستهلكون على شكل تغير هيكلي في صناعة النفط يتضمن أسعاراً مستقبلية عالية لا يستطيعون تحملها».

وزاد، «الصراع حيال الأسعار تحكمه في كثير من الأحيان قواعد المباريات الصفرية، لذا فالتعاون وتحمل المسؤولية المستقبلية يبرر العمل على إنهاء الصور غير المواتية للصراع حول الأسواق الأولية أو النهائية»، وبحسب ما أفاد العمر لـ«الشرق الأوسط»، فإنه يتوجب على قادة العالم الكبار العمل مع المنظمات الدولية المعنية على مساعدة الدول الفقيرة حول تجنيبها كوارث الانتشار الوبائي العالمي خاصة دول أفريقيا التي لم يتفشَ بها المرض بعد، مبيناً أهمية توجه قادة العشرين لإيجاد بروتوكول عالمي فوري حيال الموجات الفيروسية تكون أكثر مرونة وسرعة في الحركة للاكتشاف والتشخيص والتعامل.

ويرى أنه ينبغي للقادة الكبار التأسيس لمنظومة تبادل سلعي وخدمي يقوم على مبادئ الكفاءة والميزات النسبية، بما يعود على الجميع برفع مستويات النمو والعودة عن الموجة الحمائية التي أثرت كثيراً على الاقتصاد العالمي.

قد يهمك ايضا

فرصة للقطاع الخاص للاستفادة من فجوة تمويلية قوامها 15 تريليون دولار

العساف: هناك توافق قوي بين ما تقوم به المملكة وبين أجندة مجموعة العشرين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة العشرين للانعقاد افتراضيًا الأسبوع الحالي بآمال خطة عالمية موحّدة قمة العشرين للانعقاد افتراضيًا الأسبوع الحالي بآمال خطة عالمية موحّدة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib