الحكومة التونسية تواجه زيادة النفقات بمراجعة دعم السلع والخدمات
آخر تحديث GMT 05:45:21
المغرب اليوم -

تخطط لتسريح نحو 10 آلاف موظف في العام المقبل

الحكومة التونسية تواجه زيادة النفقات بمراجعة دعم السلع والخدمات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة التونسية تواجه زيادة النفقات بمراجعة دعم السلع والخدمات

الحكومة التونسية
تونس - المغرب اليوم

كشفت وزارة المال التونسية في تقريرها عن موازنة العام 2018، إنها ستضطر إلى مراجعة أسعار بعض السلع والخدمات المدعمة لكبح الزيادة في نفقات الدعم خلال السنة المقبلة، خصصت الحكومة في مشروع الموازنة الجديدة 3.5 مليار دينار لنفقات الدعم، وهو تقريبا المبلغ نفسه المقدر للدعم خلال 2017.

وقالت الوزارة في التقرير، إن نفقات دعم المواد الأساسية ستبلغ خلال العام المقبل 1.5 مليار دينار "باعتبار فرضية إقرار مراجعة لأسعار بعض المواد، وبانعكاس مالي يقدر بـ330 مليون دينار"، فيما كان وزير التجارة التونسي، عمر الباهي، قد تحدث في تصريحات صحافية هذا الأسبوع عن ضرورة مراجعة أسعار بعض المواد الأساسية التي لم تتم مراجعتها منذ 2007.

وسيبلغ دعم المحروقات والكهرباء في موازنة السنة المقبلة نفس مستواه تقريبا خلال العام الحالي عند 3.5 مليار دينار، بالإشارة إلى أن "توازن منظومة المحروقات في سنة 2018 يقتضي بالإضافة إلى منحة الدولة... تجسيم التعديل المبرمج لشهر أكتوبر (تشرين الأول) 2017 لأسعار المواد البترولية الذي يقدر مردوده السنوي في سنة 2018 بـ200 مليون دينار".

وأسست الحكومة تقديراتها لدعم المحروقات والكهرباء على أساس إجراء تعديلات لأسعار البيع توفر للدولة 700 مليون دينار "موزعة كما يلي: 342 مليون دينار مردود تعديل أسعار المواد النفطية... 358 مليون دينار مردود تعديل تعريفتي الكهرباء والغاز"، بحسب التقرير الحكومي، كما تطرح الحكومة في موازنة 2018 إقرار مراجعة لأسعار النقل العام للحفاظ على مستويات الدعم الموجه له عند 450 مليون دينار دون زيادته عن العام السابق.

وتوجه ميزانية دعم النقل لخدمات النقل المدرسي والجامعي والنقل بتعريفات منخفضة والنقل المجاني لبعض الفئات.
ويمثل الدعم نحو 16 % من إجمالي المصروفات التونسية "نفقات التصرف"، بينما تستحوذ الأجور على النسبة الأكبر، 66.6 %، وخدمة الدين العمومي على 36 %، فيما تسعى الحكومة التونسية لكبح النمو في ميزانية الأجور عبر "إستراتيجية إصلاح الوظيفة العمومية"، التي من ضمن أهدافها طرح خيار التقاعد المبكر على العاملين لدى الدولة.
وتشمل تلك الإستراتيجية تمكين قطاع من الموظفين من التقاعد بصفة اختيارية قبل بلوغ السن القانونية، وتخصيص برنامج آخر للتقاعد المبكر لمن لا ينطبق عليهم البرنامج الأول.

ونقلت مصادر صحافية ، الخميس، عن مسؤول تونسي قوله، أن 6500 موظف يستعدون للخروج من الجهاز الحكومي هذا العام تحت نظام التقاعد المبكر، وأن الحكومة تخطط لتسريح نحو 10 آلاف آخرين بشكل طوعي خلال العام المقبل.
وأشارت الحكومة في مشروع الموازنة إلى أنها لا تنوي تعيين موظفين جدد محل المحالين على التقاعد، وستعمل على تغطية احتياجات التوظيف داخل أجهزة الدولة من خلال إعادة تنظيم الموارد البشرية المتوافرة لديها، كما ستجعل برامج الترقيات السنوية أكثر خضوعا لمبادئ الجدارة والتميز، وأوضح: أن خفض الوظائف بشكل اختياري سيدفع نفقات الأجور إلى الهبوط لنحو 12 % من الناتج المحلي الإجمالي في 2020، مقابل 13.8 متوقعة خلال 2018.

وتتوقع الحكومة التونسية، أن يصل عجز الموازنة في 2018 إلى 4.9 % من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 6.1 % لسنة 2017، وقالت تونس إن مستويات العجز المتوقعة تستدعي تعبئة قروض لتمويل الميزانية تصل إلى 9.5 مليار دينار، منها 2.2 مليارا عبر اقتراض داخلي، والباقي من خلال الاقتراض الخارجي، ليصل حجم الدين العمومي في السنة المقبلة إلى 71.4 % من الناتج المحلي الإجمالي، ونقلت مصادر صحافية عن مسؤول حكومي أمس قوله، إن تونس ستطلب ضمان قرض بقيمة 500 مليون دولار من الولايات المتحدة مع اتجاهها لإصدار سندات العام المقبل.

وترتبط تونس باتفاق قرض مع صندوق النقد الدولي، أبرمته في 2016 بقيمة 2.8 مليار دولار، لدعم الإصلاحات الاقتصادية في البلاد، وفي أبريل (نيسان) الماضي وافق الصندوق على إرسال شريحة متأخرة من هذا القرض، بقيمة 320 مليون دولار، بشرط زيادة عائدات الدولة من الضرائب وتقليص فاتورة الأجور الحكومية وتخفيض دعم الوقود.
ومع مقاومة التنظيمات العمالية التونسية لتخفيض ميزانية الأجور الحكومية، طرحت مشروع الموازنة في البلاد تعديلات في ضرائب الاستهلاك والرسوم المفروضة على الواردات لزيادة موارد الدولة والمساعدة على كبح العجز.

وأكدت الحكومة في تقرير الموازنة: إن إيرادات ضريبة القيمة المضافة سترتفع هذا العام بنسبة 16.3 %، بجانب زيادة المعاليم (الرسوم) المفروضة على الاستهلاك بنسبة 24.1 %، والتي يساهم فيها التبغ بأكبر نسبة (37.2 %)، تليه المنتجات النفطية والمشروبات الكحولية والسيارات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة التونسية تواجه زيادة النفقات بمراجعة دعم السلع والخدمات الحكومة التونسية تواجه زيادة النفقات بمراجعة دعم السلع والخدمات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib