تراجع وتيرة مكاسب الأسواق العالمية تأثرًا بالغموض بشأن نسب خفض إنتاج النفط
آخر تحديث GMT 08:53:49
المغرب اليوم -

"أوبك" تجتمع في فيينا مع تزايد القلق من تخمة المعروض وزيادة الإنتاج الأميركي

تراجع وتيرة مكاسب الأسواق العالمية تأثرًا بالغموض بشأن نسب خفض إنتاج النفط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراجع وتيرة مكاسب الأسواق العالمية تأثرًا بالغموض بشأن نسب خفض إنتاج النفط

منظمة الدول المصدرة للبترول "اوبك"
فيينا - المغرب اليوم

عادت الأسواق إلى مرحلة عدم اليقين مجددًا، بعد أن بث الإعلان عن توافق الرؤى بين منتجي النفط داخل "أوبك" وخارجها على ضرورة تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط، الثقة في الأسواق، مع تصريحات تشير إلى أنه ربما يكون هناك خلاف حول طبيعة هذا الخفض.

وقالت أربعة مصادر إن "أوبك" وحلفاءها يعملون صوب اتفاق لخفض إنتاج النفط هذا الأسبوع بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميًا، مضيفين أن مقاومة روسيا لخفضٍ إنتاجي كبير هي العقبة الرئيسية حتى الآن، في حين تجتمع "أوبك" غدًا (الخميس)، في فيينا، ثم تجري محادثات مع حلفاء مثل روسيا، يوم الجمعة، وسط تراجع في أسعار النفط ناتج عن ضعف في أداء الاقتصاد العالمي وبواعث قلق من تخمة في المعروض النفطي جراء زيادة الإنتاج الأميركي.

وأشارت السعودية، أكبر منتج في المنظمة، إلى الحاجة إلى تخفيضات عميقة في الإنتاج بدايةً من يناير (كانون الثاني)، لكنها طالبت بأن يكون ذلك عملًا جماعيًا، وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، لتلفزيون "بلومبيرغ" أمس، إن الخطوة التالية هي "ما إذا كانت جميع الدول على استعداد للمشاركة والمساهمة في ذلك الخفض"، موضحًا أنه من السابق لأوانه القول إنْ كانت "أوبك" وحلفاؤها سيخفضون إنتاج النفط نظرًا إلى عدم الاتفاق بعد على بنود اتفاق.

وأبلغ الفالح "بلومبيرغ" أنه يرى سوقًا متخمة بالمعروض، لكنه شدد على ضرورة اتفاق جميع أعضاء "أوبك" والمنتجين المتحالفين معهم من أجل المضيّ قدمًا في إجراء خفض، فيما قالت المصادر، وهم ثلاثة من "أوبك" ومصدر من خارجها، إن اجتماع فيينا يُعقد في وضع صعب، وإن موقف روسيا سيكون مهمًا للتوصل إلى اتفاق. وقال أحد المصادر من "أوبك" إن "روسيا تبدي تمنعًا".

وبدوره، أشار وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، أمس، إلى أن هناك حاجة إلى إجراء تعديل في إنتاج النفط العالمي، وأنه تجب مشاركة جميع المنتجين. وقال المزروعي للصحافيين في العاصمة النمساوية، حيث مقر "أوبك": ما هذا التعديل، وما المستوى، ومن أي مستوى؟ هذا هو ما ستجري مناقشته... التعديل يعني خفضًا في الإنتاج... من المهم أن يشارك الجميع، بينما أشارت مصادر روسية إلى أن موسكو قد تسهم بنحو 140 ألف برميل يوميًا في الخفض، لكن "أوبك" تصر على أن تخفض موسكو الإنتاج بما بين 250 و300 ألف برميل يوميًا. وقال مصدران في "أوبك" إن المحادثات تركز على خفض بنسب متساوية يدور بين 3 و3.5% من مستويات الإنتاج المسجّلة في أكتوبر (تشرين الأول)، دون استثناءات لأي عضو.

كما قالت المصادر إن "أوبك" قد تؤجل قرار الخفض إذا لم تَجرِ تلبية المعيار الرئيسي مثل مشاركة روسيا، على الرغم من أن فعل هذا سيعني انخفاض الأسعار مجددًا. وأضاف المصدر: "بمقدور (أوبك) دومًا الاجتماع مجددًا في فبراير (شباط)، على سبيل المثال، واتخاذ قرار بشأن الخفض حينها. غير القادرين على التعاون أو غير الراغبين فيه سيكونون راغبين في الخفض وقتها".

وأكد وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، في بيان، أن "أوبك" يجب أن تتوصل إلى استراتيجية للمدى المتوسط إلى الطويل من أجل تحقيق استقرار سعر الخام، والحد من الأضرار التي تُلحقها العوامل الجيوسياسية بأسواق النفط. وأضاف أن العراق سيعمل من أجل المساعدة على موازنة الأسواق وتقوية الأسعار خلال اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول هذا الأسبوع. والعراق ثاني أكبر منتج في "أوبك" بعد السعودية. وأكد أن الحلول لأسعار النفط المنخفضة ينبغي ألا تقتصر على خفض الإنتاج، مضيفًا أن أي اتفاق خلال الاجتماع ينبغي أن يتفادى الإضرار بمصالح "أوبك" والمنتجين غير الأعضاء فيها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، ضخت "أوبك" 32.916 مليون برميل يوميًا، بينما ضخ حلفاء المنظمة من خارجها 18.252 مليون برميل يوميًا، وفقًا للبيانات الداخلية لـ"أوبك"، وقال المصدر من خارج المنظمة إنه لا يزال من المحتمل التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، رغم أن التفاصيل لا تزال غير واضحة. وأضاف: "السعوديون والروس متفقون على الخفض. هم يعملون فقط على التفاصيل النهائية بشأن الكميات والآليات".

وزادت أسعار "خام برنت" أكثر من 2% صباح أمس الثلاثاء، مدعومةً بتوقعات تقليص "أوبك" للإنتاج، قبل أن تتراجع قليلًا خلال التعاملات تأثرًا بالجدل حول مستويات الخفض.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع وتيرة مكاسب الأسواق العالمية تأثرًا بالغموض بشأن نسب خفض إنتاج النفط تراجع وتيرة مكاسب الأسواق العالمية تأثرًا بالغموض بشأن نسب خفض إنتاج النفط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع وتيرة مكاسب الأسواق العالمية تأثرًا بالغموض بشأن نسب خفض إنتاج النفط تراجع وتيرة مكاسب الأسواق العالمية تأثرًا بالغموض بشأن نسب خفض إنتاج النفط



تألّقت بفستان "لاتيكس" قصير وضيّق باللون الأحمر

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها جاي زي في ماليبو

ماليبو ـ ريتا مهنا
تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة سبعينات القرن الماضي، كما تركت شعرها المجعد منسدلًا. وأكملت الإطلالة

GMT 05:51 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

مشهد "العبودية" يعود للبرازيل بسبب "عيد ميلاد"
المغرب اليوم - مشهد

GMT 05:57 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يسقط أمام أتالانتا بثلاثية ويخرج مِن كأس إيطاليا

GMT 16:02 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

كلوب يعترّف بخطأ محمد صلاح أمام "كريستال بالاس"

GMT 22:10 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تشيلسي يواصل الترنح ويسقط أمام بورنموث برباعية

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

"وست هام" الإنكليزي يطلب التعاقد مع أوليفيه جيرو

GMT 22:14 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

"ليفربول" يسقط في فخ التعادل أمام "ليستر سيتي"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 15:39 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

"ايسكو" مُهدّد بمغادرة ريال مدريد مع اقتراب "عودة النجوم"

GMT 15:37 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

مواجهة حامية بين "يوفنتوس" و"أتالانتا" لخطف بطاقة التأهل

GMT 13:39 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سولسكاير يشيد بلاعبي "يونايتد" رغم التعادل مع "بيرنلي"

GMT 18:16 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أسوس" تكشف عن الحاسوب المكتبي "Zen AiO 27"

GMT 20:55 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"الغارديان" تكشف سعر ومواصفات هاتف iPhone XS

GMT 12:59 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

برنامج "Lens Studio" من "سناب" لإنشاء عدسات الواقع المعزز

GMT 06:44 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

فوائد الجرجير في تفتيت حصوات الكلى

GMT 08:30 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

مميزات غرف السينما لا يمكن الاستغناء عنها في أي منزل

GMT 06:58 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

"مازدا" تصدر الطراز الجديد من سيارة " CX-3 -2017"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib