برلمانيون يطالبون الحكومة بالبحث عن سُبل جديدة لدعم اقتصاد تونس
آخر تحديث GMT 07:00:33
المغرب اليوم -

تحصيل مساهمات المغتربين بعد تراجع خيارات التمويل المتاحة

برلمانيون يطالبون الحكومة بالبحث عن سُبل جديدة لدعم اقتصاد تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانيون يطالبون الحكومة بالبحث عن سُبل جديدة لدعم اقتصاد تونس

البنك العالمي
تونس - حياة الغانمي

عقدت لجنة شؤون التونسيين في الخارج ، جلسة استماع إلى ممثلين عن البنك العالمي لتقديم تقرير حول " قوة ارتباط المغتربين العرب بأوطانهم يمكن أن يلعب دورًا في تنمية المنطقة".

وتطرق ممثلو البنك العالمي في مداخلتهم إلى الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه المهاجر في دفع الاستثمار في تونس في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية في البلاد وتفاقم أعداد العاطلين عن العمل، كما أشاروا إلى أن العديد من الدراسات أبرزت أن التجارة والاستثمار بين الدول تتعزز بوجود مغترب فاعل.

وأبرز ممثلو البنك العالمي من خلال دراستهم أن عزوف المهاجرين عن الاستثمار في تونس يرجع إلى عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد وإلى النقص في الإطار القانوني وتطبيق القانون إضافة إلى عدم الاستقرار الاقتصادي والتعقيدات الإدارية، مبرزين أن أهم المجالات التي يستثمر فيها المهاجرين هي العقارات والاستثمار المباشر.

 واعتبروا أنّه على الدولة تهيئة المناخ والظروف الملائمة للمهاجرين لتمكينهم من الاستثمار في بلادهم مشددين على أهمية إدماجهم في برنامج التطور الاقتصادي وعلى أهمية تسهيل التحويلات المالية من حيث التكلفة والإجراءات.

وأكد أعضاء اللجنة على أن الهجرة انتقلت من المقاربة الاجتماعية إلى المقاربة الاقتصادية وأن الدول الأوروبية استقطبت الكفاءات التونسية التي تمثل ثروة البلاد وساهمت في تفقير بلدانهم، متسائلين عن الحلول التي من شأنها أن تشجع وتستقطب المهاجرين للاستثمار في بلدهم.

 واعتبر النواب أنه من الضروري تحليل وفهم المعطيات التي تم تقديمها لتمكينهم من بناء سياسات واضحة ودقيقة كما طالبوا ممثلي البنك العالمي بالقيام بدراسات تكميلية تتعلق بالمناخ الملائم للاستثمار مرفوقة بملاحظات وتوصيات لتتمكن اللجنة على ضوءها من المساهمة في معالجة الموضوع.

ويرى ممثلو البنك العالمي، أن هذه الدراسة تندرج في إطار حملة توعوية خاصة وأن عدد المهاجرين التونسيين في العالم تجاوز الـمليون وعلى الدولة أن تجتهد لخلق مجالات استثمار معتبرين أن الاستثمار لا يقتصر على المجال الاقتصادي فقط بل على الشراكة في مجال البحث العلمي وغيره.. ويبدو أنه مع تراجع خيارات التمويل المتاحة أمام تونس، طالب عدد من نواب البرلمان بالبحث عن طرق جديدة لدعم الاقتصاد، عبر مساهمات يتم تحصيلها من التونسيين المغتربين، الذين شكلوا، على مدار العقود الماضية، واحدًا من أهم موارد النقد الأجنبي للدولة. وينتقد أعضاء البرلمان عن دوائر المهجر، سوء استغلال الحكومات المتعاقبة الإمكانيات الاقتصادية للتونسيين في الخارج، معتبرين أن الحكومة مقصّرة في الإحاطة بمواطنيها في دول المهجر.

وتتصدّر فرنسا قائمة البلدان التي تصل منها تحويلات التونسيين في الخارج، بقيمة 1.716 مليار دينار أي ماي عادل تقريبا (715 مليون دولار)، تليها ألمانيا ثم إيطاليا. وتستقطب الدول الأوروبية حوالى 83% من المغتربين التونسيين، في حين تستقطب البلدان العربية قرابة 15%. ويوجد في الولايات المتحدة الأميركية وكندا 2.6%، وأفريقيا 0.11%.

واعتبر خبراء اقتصاديين أن طرق الاستفادة من التونسيين في الخارج متعددة، لا سيما أنه ووفق بيانات رسمية، 80% من التونسيين المقيمين في المهجر هم في وضعيات شرعية ومستقرة اقتصاديًا في بلدان إقامتهم، ما يساعد على الاستفادة من مدخراتهم أو استثماراتهم لصالح الاقتصاد المحلي.

في المقابل، يشتكي المغتربون عموما من تعقيدات الإجراءات الإدارية، معتبرين أن هذه الصعوبات لا تشجعهم على التفكير في الاستثمار، فيما يؤكد العديد منهم التعرض لمحاولات الابتزاز من قبل موظفين ومسؤولين في الحكومة يعرضون عليهم المساعدة على تسهيل إجراءاتهم مقابل الحصول على عمولات او رشاوي..

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون يطالبون الحكومة بالبحث عن سُبل جديدة لدعم اقتصاد تونس برلمانيون يطالبون الحكومة بالبحث عن سُبل جديدة لدعم اقتصاد تونس



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:08 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
المغرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib