ستاندرد آند بورز تعلن تخفيض التصنيف الائتماني لشركة قطر للبترول
آخر تحديث GMT 05:12:52
المغرب اليوم -

بعد قطع عدد من الدول علاقتها مع الدوحة

"ستاندرد آند بورز" تعلن تخفيض التصنيف الائتماني لشركة "قطر للبترول"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وكالة "ستاندرد آند بورز"
الدوحة ـ سناء سعداوي

أعلنت وكالة "ستاندرد آند بورز" العالمية تخفيض التصنيف الائتماني لشركة "قطر للبترول"، التي تديرها الحكومة القطرية، من AA إلى - AA ، بسبب الأزمة الدبلوماسية الحالية مع دول الخليج ودول عربية وإسلامية أخرى، مع احتمالات وجود آثار على تكاليف الاقتراض، موضحة أن الدين الخارجي لقطر وصل إلى 50 مليار دولار بنهاية أبريل / نيسان الماضي.

وخفضت وكالة "ستاندرد آند بورز" تصنيف قطر من مستوى AA إلى مستوى AA -، في الثامن من يونيو / حزيران الجاري، في بداية الأزمة، ووضعتها على قائمة المراقبة ذات التداعيات السلبية. وقالت وقتها إنها تراقب الموقف، مع الأخذ في الاعتبار الغموض الذي يحيط بالوضع. وخفضت مؤسسة "موديز" بالفعل تصنيفها لقطر من Aa2 إلى Aa3 الشهر الماضي، قبل الأزمة الدبلوماسية، وأشارت إلى قلقها الاقتصادي من تداعيات تلك الأزمة. ووضعت مؤسسة "فيتش" للتصنيف الائتماني قطر على قائمة المراقبة، محذرة من تأثير المقاطعة من عدد من البلدان العربية. وحذرت "فيتش" من الأثر السلبي على الاقتصاد القطري إذا طالت فترة الأزمة الدبلوماسية مع الدول العربية.

وقال المحلل الاقتصادي لـ"فيتش"، المتخصص في منطقة الخليج، كريستيانيس كروستينز، إنه رغم التفاؤل بجهود التوسط لحل الأزمة، من المرجح أن تستمر الأزمة وتؤثر سلبًا على اقتصاد قطر وعلى مقاييس الائتمان. وأضاف أن قطر لديها وفورات مالية كافية لتمويل العجز في الموازنة لمدة 20 عامًا، لكن المخاطر التي يطرحها النزاع الدبلوماسي أدت إلى تعقيد الصورة مع تصاعد الوضع واحتمالات إطالة أمد الأزمة، وهو ما سيهدد بتعطيل التدفقات المالية في قطر، وخطط تنويع الاقتصاد، بما في ذلك السياحة في هذا الوقت، الذي تستعد فيه قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وتعتبر قطر المورد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال، الذي يواجه حاليًا وفرة في المعروض وانهيارا للأسعار، ووضعت الأزمة الدبلوماسية مع الدول الخليجية والعربية قطر في وضع ضعيف للمفاوضة مع الدول الرئيسية التي تشتري الغاز المسال، وبصفة خاصة اليابان التي تشتري ما يقرب من 13 % من الغاز المسال من قطر.

وتعتمد قطر على الواردات من جيرانها وعلى البضائع التي يتم شحنها عبر الميناء الرئيسي لجبل علي، في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المرجح، وفقًا للخبراء الاقتصاديين، أن تكون قطر قادرة على التعامل مع الضغوطات على إمدادات الغذاء والسلع، ولكن بتكلفة عالية تتحملها الحكومة القطرية.
وقطعت السعودية والإمارات ومصر، ودول عربية أخرى، في الخامس من حزيران، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بتهمة دعم منظمات متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة، لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عبّر، الأسبوع الماضي، عن دعمه للتصريحات السعودية. وقال إن قطر مولت التطرف تاريخيًا على مستوى عالٍ جدًا، ومنذ ذلك الحين تحاول وزارتا الدفاع والخارجية الأميركيتان طمأنة قطر التي تضم أكبر قاعدة عسكرية جوية أميركية في الشرق الأوسط، ومقر قيادة العمليات في العراق وسورية وأفغانستان، فيما ظهر هذا جليًا في موافقة الولايات المتحدة، الخميس الماضي، على صفقة بيع طائرات حربية لقطر بقيمة 12 مليار دولار. وقالت الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، أجرى أكثر من 12 اتصالاً هاتفيًا، وشارك شخصيًا في عدد من الاجتماعات في إطار جهود تخفيف الأزمة. وأضافت أن وزير الخارجية سيواصل هذه الجهود.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستاندرد آند بورز تعلن تخفيض التصنيف الائتماني لشركة قطر للبترول ستاندرد آند بورز تعلن تخفيض التصنيف الائتماني لشركة قطر للبترول



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib