تفاصيل عن استعداد سوق المنتجات الغذائية المغربي لاستقبال شهر رمضان
آخر تحديث GMT 22:17:31
المغرب اليوم -

تفاصيل عن استعداد سوق المنتجات الغذائية المغربي لاستقبال شهر رمضان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاصيل عن استعداد سوق المنتجات الغذائية المغربي لاستقبال شهر رمضان

المواد الغذائية في المغرب
الرباط -المغرب اليوم

قبل أسابيع قليلة من بداية شهر رمضان، يحاول المنتجون والموزعون والتجار في سوق المواد الغذائية في المغرب، بذل قصارى جهدهم لضمان إمداد طبيعي وتقديم منتجات عالية الجودة بأسعار معقولة خلال هذا الشهر.وتزداد الجهود المتعلقة بإمداد السوق الغذائية بما يلزم خلال شهر رمضان، خاصة في ظل الآثار السلبية المستمرة لأزمة انتشار جائحة "كورونا"، وفقا لما نقلته وكالة "المغرب العربي" للأنباء.وقال التاجر و. عبد الحميد، متخصص في بيع المنتجات الغذائية الزراعية ، "إن الوضع "طبيعي" تماما، نحن نستعد بالطريقة المعتادة لهذا الوقت".كما أوضح عبد الحميد "بأنهم على اتصال دائم مع الموردين للاتفاق على الكميات اللازمة من المنتجات الاستهلاكية خلال شهر رمضان".وأضاف: "شهر رمضان هو أحد الأشهر التي تشهد فيها مبيعاتي زيادة كبيرة، حيث أن أرباح هذه الفترة تسمح لي بتغطية نفقات تصل إلى شهرين".وتابع: "إنني مطمئن من قدرة السوق على تلبية جميع احتياجات المستهلكين، حتى خلال فترة ذروة الطلب التي تتزامن بشكل عام مع أربعة إلى خمسة أيام قبل  شهر رمضان". وتحدث التاجر عبد الحميد عن الزيادة في أسعار المنتجات الغذائية منذ بداية هذا العام، وقال: "إن أسعار غالبية المنتجات تغيرت بشكل طفيف فقط، سواء كانت زيادة أو نقصان".

وشهد سوق المنتجحات الاستهلاكية في المغرب تراجعا يغطي انخفاض أسعار الخضروات بنسبة 1.5 % والأسماك والمأكولات البحرية واللحوم بنسبة 1.3 % والسكر والمربى والعسل والشوكولاتة والحلويات بنسبة 0.2 % ، وكذلك زيادة بنسبة 2.4 % في الزيوت والدهون والفواكه  1.6 % والحليب والجبن والبيض 0.3 %.من جانبه، أكد رئيس اتحاد المهن في توزيع المنتجات الاستهلاكية في المغرب، محمد وجيه صبيحي أن"الاستعدادات تتم بحس كبير من المسؤولية والاجتهاد حتى يحصل المواطنون على المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية التي يحتاجونها لقضاء شهر رمضان بشكل طبيعي قدر الإمكان".

 
كما أكد صبيحي "أنه بلا شك، لا تزال آثار جائحة كورونا مستمرة للأسف، لكنها لن تمنعنا بأي شكل من الأشكال من المثابرة في خفة حركتنا ومشاركتنا المدنية، كما في الماضي، وكذلك من تزويد جميع مناطق بلدنا بالمنتجات الاستهلاكية".وأضاف صبيحي: "إن دورنا الأساسي هو توزيع المنتجات الاستهلاكية في أفضل الظروف على المستهلكين المغاربة مع ترشيد تكاليفنا حتى يتمكنوا من الاستفادة منها في ظل ظروف ممتازة".في عام 2020، يجب أن نتذكر أن اللجنة الوزارية المسؤولة عن مراقبة العرض والأسعار ومراقبة الجودة قد عقدت سلسلة من الاجتماعات لرصد تطور حالة السوق والتأكد من الوضع الطبيعي والمنتظم من حيث العرض والأسعار في الأسواق الوطنية.

قد يهمك ايضا

فلاديمير بوليبوك يكشف عن المواد الغذائية الأكثر إثارة للحساسية

إيفانكا ترامب تشارك في توزيع المواد الغذائية في جنوب فلوريدا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل عن استعداد سوق المنتجات الغذائية المغربي لاستقبال شهر رمضان تفاصيل عن استعداد سوق المنتجات الغذائية المغربي لاستقبال شهر رمضان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib