سلاح الطاقة الشمسية يُحول المغرب  إلى قوة إقليمية في إفريقيا
آخر تحديث GMT 16:54:27
المغرب اليوم -

"سلاح الطاقة الشمسية" يُحول المغرب إلى قوة إقليمية في إفريقيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

ألواح الطاقة الشمسية
الرباط - المغرب اليوم

بين عامي 2018 و2019، أصبح المغرب مركزا قويا في مجال الطاقة المتجددة، حيث قام بتصدير 670٪ من الطاقة وخفض الواردات بنسبة 93.5٪.
ويعزى هذا التفوق إلى قيام الدولة ببناء أكبر حقل للطاقة الشمسية المركزة في العالم. وتمتلك محطة الطاقة الشمسية، المعروفة باسم “مجمع نور”، القدرة على تشغيل مليون منزل وتقليل استخدام الوقود الأحفوري بشكل كبير.وتشير وكالة “The Borgen Projet” الدولية المتخصصة في شؤون البيئة إلى أن “المغرب تحول إلى قوة بيئية كبيرة، بينما في السابق كان ينتج 97% من الوقود الأحفوري”، موردة أن “حقول الطاقة الشمسية قادرة على موازنة استخدام الطاقة في البلاد، وتقليل الواردات وخلق فرص لمزيد من الصادرات، مما يضمن دولة مكتفية ذاتيا”.وقالت فيرونيكا بووث التي أعدت تقرير الوكالة إن “الانخفاض في استهلاك الطاقة في البلاد أدى إلى توفير الأموال في تكاليف الطاقة. في عام 2018، قررت الحكومة المغربية الانتقال إلى المنطقة الزمنية GMT+1 مما أدى إلى تقليل استهلاك الكهرباء من قبل المواطنين. ويسمح هذا التحول نحو الأيام المشمسة للمغرب بالإفراط في إنتاج الطاقة وتحمل تصديرها”.وتمتد مزايا الطاقة الشمسية في المغرب إلى مجالات متعددة، مما يخلق تأثيرا إيجابيا ليس فقط للمغرب ولكن للقارة الإفريقية ككل، تقول وكالة “بورغن”، مشيرة إلى أن “درجات الفقر في المغرب شهدت انخفاضا ملحوظا، ولم تعد الفوارق بين المناطق الريفية والحضرية ملفتة”.

وشددت كاتبة التقرير على أنه “غالبا ما يعزى هذا التفاوت بين المناطق إلى صعوبة توزيع الطاقة، خاصة على مستوى المناطق الريفية. بينما يعمل المغرب من خلال مشروع الطاقة الشمسية من أجل توزيع الطاقة على السكان الذين يعيشون خارج المدينة”.
وفي عام 2016، انخفض معدل الفقر في المغرب إلى 23٪، مقابل 45٪ في 2014، مع زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية، التي تجعل الكهرباء تدخل المنازل بطريقة سهلة وتكلفة أقل، كما أن حقول الطاقة الشمسية التي ظهرت في جميع أنحاء البلاد تخلق فرص عمل للسكان لكسب أجر معيشي.وساعدت الطاقة الشمسية المغرب على أن يكون الأقل اعتمادا على واردات الطاقة والقادر على تصدير المزيد منها، وتعزيز الاقتصاد والعلاقات مع الدول الأخرى.

وشدد التقرير على أن “قوة الاقتصاد المغربي تحسنت بشكل كبير، كما أن البلد يتطلع إلى إقامة علاقات مع الدول الأوروبية. في عام 2016، تم الإعلان عن بناء مشروع خط أنابيب الغاز المغربي النيجيري. يضع خط الأنابيب هذا المغرب بشكل مثالي ليصبح مركزًا للطاقة في البحر الأبيض المتوسط والدول الإفريقية والأوروبية”.
واعتبر المصدر ذاته أن هذه الروابط مع الدول الأخرى تتيح للمغرب الوصول إلى الأسواق المزدهرة وخلق فرص الأعمال الجديدة. كما أصبح المغرب قوة سياسية أكبر في إفريقيا، وتشهد القارة حاليًا فراغًا قياديًا يستعد المغرب لملئه، نظرًا لأنه ينتج المزيد من الطاقة وبنى علاقات أقوى مع الدول الأوروبية، ويُنظر إليه على أنه شخصية اقتصادية وسياسية جادة للقارة”.
وتضرب المملكة نموذجا للدول الأخرى في إفريقيا لتصبح مكتفية ذاتيا، وتكتسب أرضية اقتصادية مع الدول الأجنبية.
واستثمر المغرب 85٪ من أمواله الأجنبية في بلدان أخرى في إفريقيا، في محاولة لتعزيز دوره القيادي وكذلك تحسين الاقتصادات الإفريقية المتعثرة، تورد الوكالة ذاتها، مبرزة أن “الملك محمد السادس يثق بقدرات القارة ويتمنى أن يقود إفريقيا إلى النجاح. كما جعل المغرب ثاني أكبر مستثمر في الشؤون الإفريقية”.

قد يهمك ايضا :

ماهر عزيز يؤكد أن الإدارة السياسية نفذت خطة جريئة فى مجال الطاقة

باحثون يُطورون تقنية ترفع كفاءة ألواح توليد الطاقة الشمسية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح الطاقة الشمسية يُحول المغرب  إلى قوة إقليمية في إفريقيا سلاح الطاقة الشمسية يُحول المغرب  إلى قوة إقليمية في إفريقيا



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib