الملك محمد السادس يبدي أهتمامًا لمعرفة أسباب تعثر مشاريع الحسيمة منارة المتوسط
آخر تحديث GMT 07:07:39
المغرب اليوم -
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

استمع خلال ترؤوسه المجلس الوزاري إلى عرض حول مشروع موازنة 2018

الملك محمد السادس يبدي أهتمامًا لمعرفة أسباب تعثر مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الملك محمد السادس يبدي أهتمامًا لمعرفة أسباب تعثر مشاريع

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

كلّف العاهل المغربي الملك محمد السادس، المجلس الأعلى للحسابات، دراسة خلاصات التقرير الذي أنجزته وزارتا الاقتصاد والمال والداخلية وتقويمها، حول تعثر مشاريع الحسيمة "منارة المتوسط"، التي كانت وُقعت أمام الملك قبل عامين في مدينة تطوان. وتُقدّر اعتماداتها بنحو7 بلايين درهم، لتطوير البني التحتية والخدمات الأساس، مثل الصحة والتعليم والطرق والسكن، في المنقطة الريفية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط.

وأفاد بيان للديوان الملكي بأن العاهل المغربي أخذ علماً بهذه الخلاصات والتوضيحات، وبتقارير عمليات التقصي التي خلصت إلى وجود تأخر، بل وعدم تنفيذ مكونات كثيرة في هذا البرنامج التنموي، مع استبعاد وجود أي عمليات اختلاس أو غش. ومن منطلق مبادئ العدالة والصرامة والشفافية، أعطى الملك تعليماته للمجلس الأعلى للحسابات كي يبحث وفي مدة أقصاها عشرة أيام، في الموضوع طبقاً لصلاحيات المجلس في مجال تقويم المشاريع العامة، فضلاً عن
مهماته المعتادة في مراقبة المالية العامة».

ويُعتبر المجلس الأعلى للحسابات في المغرب سلطة رقابة على المال العام،وهيئة دستورية لتقويم السياسات العامة والخدمات المقدمة للمواطنين. ويمكنه أيضاً إحالة أي تقرير على السلطة القضائية، في حال تأكد وجود تلاعب في المالية العامة أو خلل في إسناد الصفقات أو أي غش في التنفيذ.وكان تأخر إنجاز بعض المشاريع التنموية في إقليم الحسيمة، سبباً مباشراً في الحراك الاجتماعي، الذي عاشته المدينة في الشهور الأخيرة، ونتجت عنه مواجهات بين المتظاهرين ورجال الأمن وإحراق بعض الممتلكات العامة والخاصة.

وأشارت المصادر إلى أن التقرير الذي أعدته وزارتا الداخلية والمالية وقف على بعض الخلل في تنفيذ مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط". وسيُستدعى وزراء ومسؤولون أمام قضاة المجلس الأعلى للحسابات، للاستماع إلى شهاداتهم والوقوف على الأسباب الحقيقية، التي حالت دون استكمال تنفيذ مشاريع أو تعطيلها، وتُقدر قيمتها بنحو 10 ملايين درهم.

ولفتت المصادر إلى استدعاء وزراء أمام لجنة تقصي الحقائق، بمَن فيهم مسؤولون معنيون بهذا المشروع، ولم يعودوا يزاولون مهماتهم حالياً في إشارة إلى احتمال استدعاء رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران الذي وُقعت الاتفاقات خلال ولايته، وكان يُفترض الانتهاء من تلك المشاريع قبل فترة. ويعتقد محللون أن تأخر تشكيل الحكومة عقب انتخابات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2016 والخلافات السياسية التي تلتها، كانت من الأسباب غير المباشرة لتعثر مشاريع إقليم الريف، التي أغضبت السكان وأخرجتهم إلى الشارع.

إلى ذلك، استمع الملك محمد السادس خلال المجلس الوزاري الذي رأسه في القصر الملكي في الرباط، إلى عرض حول مشروع موازنة 2018 التي ستُرفع إلى البرلمان قبل 20 من هذا الشهر. وقال وزير الاقتصاد والمال محمد بوسعيد: تهدف الموازنة المقبلة أساساً، إلى دعم القطاعات الاجتماعية مثل التعليم والصحة والتشغيل وتقليص الفوارق المجالية، مع إيلاء العالم القروي عناية خاصة. وتركّز أيضاً على تطوير التصنيع وحفز الاستثمار الخاص، ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، من خلال مواصلة الخيارات الصائبة التي انتهجها المغرب في السنوات الماضية.

وتسعى الحكومة المغربية في المشروع المالي الأول منذ تشكيلها، إلى تحقيق نمو نسبته 3.2 في المئة واستقرار العجز الضريبي على 3 في المئة. ويُتوقع أن يتجاوز النمو 4.4 في المئة هذه السنة، مستفيداً من تحسن في الإنتاج الزراعي واستعادة النشاط في القطاعات الإنتاجية والتصديرية، وزيادة إيرادات السياحة والفوسفات وتحويلات المهاجرين، على رغم انخفاض المساعدات المتأتية من دول الخليج، بسبب تراجع أسعار النفط في السوق الدولية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك محمد السادس يبدي أهتمامًا لمعرفة أسباب تعثر مشاريع الحسيمة منارة المتوسط الملك محمد السادس يبدي أهتمامًا لمعرفة أسباب تعثر مشاريع الحسيمة منارة المتوسط



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib