عمارة يؤكد أن المشروع سيضع المغرب في مستوى تكنولوجيا القطارات والسكك
آخر تحديث GMT 15:37:52
المغرب اليوم -

تقدُّم الأشغال بنسبة 90 % في القطار الفائق السرعة وانطلاقته في حزيران 2018

عمارة يؤكد أن المشروع سيضع المغرب في مستوى تكنولوجيا القطارات والسكك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عمارة يؤكد أن المشروع سيضع المغرب في مستوى تكنولوجيا القطارات والسكك

عبد القادر عمارة
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المغربي، عبد القادر عمارة، أن النسبة الإجمالية لتقدم الأشغال في مشروع القطار الفائق السرعة تفوق 90 في المائة. وأوضح  خلال زيارة ميدانية لورش عدة مكونات للقطار الفائق السرعة في طنجة أن النسبة الإجمالية لتقدم الأشغال، وفق الأرقام التي تم تداولها خلال آخر اجتماع للمجلس الإداري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، تجاوزت 90 في المائة، مبرزا أن وتيرة إنجاز المشروع “تجري وفق الآجال المقررة، حيث من المنتظر أن يكون جاهزا في يونيو/حزيران 2018.

وشملت الزيارة الميدانية لوزير التجهيز الذي كان برفقة المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، محطة القطار الفائق السرعة ومركز صيانة القطارات بمدينة طنجة، وجسر الحاشف الذي أنجز بمواصفات تقنية خاصة ضواحي مدينة أصيلة. وأشار الوزير إلى أن "هذا المشروع ليس ضخما فقط من حيث بنياته التحتية، بل هو مشروع سيدخل المغرب في مرحلة متقدمة على مستوى تكنولوجيا القطارات والسكك”، موضحا أن هذا الإنجاز “سيمكن المغرب من التقدم بمسافة كبيرة جدا مقارنة بعدد من الدول، كما يؤهله لكي يصبح نموذجا في وسطه الإفريقي والعربي والإسلامي في هذا المجال".

وأبرز عبد القادر عمارة أن جسر الحاشف، الذي يمتد على مسافة 3,5 كلم ويعتبر من بين أكبر الجسور السككية في العالم، يعد لوحده "مشروعا تقنيا معقدا، أنجز من طرف شركات وطنية بدعم من خبراء أجانب”، مضيفا أن هذا المشروع مكن "المغرب من أن يصبح نموذجا في الهندسة المدنية، كما أكسبه خبرة تؤهله لتنفيذ مشاريع أكبر وأكثر تعقيدا".

وحسب بلاغ للمكتب الوطني للسكك الحديدية، فإن المشروع المهيكل للقطار الفائق السرعة طنجة – الدار البيضاء الذي من شأنه أن يحدث قفزة نوعية هامة على مستوى العرض السككي الوطني، يسجل اليوم نسبة تقدم كل مكوناته إجمالا بحوالي 92 في المائة
من جانبه، ذكر محمد ربيع الخليع، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، أن التجارب الأولية لمشروع القطار الفائق السرعة انطلقت في فبراير الماضي وتم خلالها بلوغ سرعة 160 كلم في الساعة.

وأضاف قائلا: “سنمر إلى المرحلة الثانية من التجارب في شتنبر المقبل، حيث سنحاول الوصول إلى سرعة 320 كلم في الساعة في مقطع يمتد على طول 120 كلم". وأبرز أن إنجاز شبكة القطار الفائق السرعة شهد تقدما كبيرا على مستوى الهندسة المدنية، إذ ينتظر الانتهاء من تركيب المعدات السككية قبل متم العام الجاري، على أن تنطلق تجارب “المصادقة وترويض” منظومة القطار الفائق السرعة برمتها خلال النصف الأول من العام المقبل، على أساس الشروع في الاستغلال التجاري للمشروع في صيف 2018.

وقدم المسؤولون بالمكتب الوطني للسكك الحديدية والشركات المكلفة بتنفيذ المشروع شروحات حول مدى تقدم الأشغال والمواصفات التقنية لهذا المقطع السككي الحديث الذي سيربط بين طنجة والدار البيضاء. وبخصوص مشروع المحطة الجديدة لطنجة، الذي يندرج ضمن إعادة الهيكلة الحضرية للمدار السككي الرامي إلى تثمين المحطات وتحسين استغلال المنشآت السككية، يتوخى المشروع استيعاب الارتفاع المتزايد للمسافرين، مع توفير خدمات تستجيب لمعايير الجودة.

وتطلب بناء هذه المحطة، التي تمتد على مساحة تفوق 10 آلاف متر مربع، استثمارا بلغ 360 مليون درهم، ووصل مستوى تقدم الأشغال بها إلى 65 في المائة، حيث من المرتقب أن تتضمن فضاءات تنقل المسافرين والعديد من المتاجر والمرافق. أما ورشة صيانة القطارات الفائقة السرعة، والتي سبق أن قام بتدشينها الملك محمد السادس، يوم 19 سبتمبر/أيلول 2015، فتعتبر من المكونات المهمة لمشروع القطار الفائق السرعة طنجة-الدار البيضاء، إذ تهدف إلى توفير تجهيزات تمكن من إنجاز الصيانة سواء الاحترازية أو التصليحية للقطارات، كما تضمن مرافقها تركيب أجزاء القطارات بعد وصولها إلى المغرب.

وتمتد الورشة، التي تتسع لاستيعاب 30 قطارًا فائق السرعة، على مساحة إجمالية تصل إلى 14 هكتارا، هكتاران من بينها مغطاة، حيث تطلب تشييدها استثمارا بقيمة 640 مليون درهم، وتم تجهيزها بأحدث المنشآت والمعدات العصرية للقيام بمختلف عمليات الصيانة وأدقها، بتعاون مع الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية للاستفادة من تجربة هذه الأخيرة وتمكين الأطر المغربية من اكتساب خبرة تؤهل المكتب من الرقي بموقعه على المستويين الوطني والجهوي.

بدوره، يعتبر جسر الحاشف، الذي تطلب استثمارا فاق مليار و 92 مليون درهم، من بين المنشآت الفنية المعقدة ضمن المشروع، حيث صمم ببنية مزدوجة بخاصيات تقنية جد فريدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمارة يؤكد أن المشروع سيضع المغرب في مستوى تكنولوجيا القطارات والسكك عمارة يؤكد أن المشروع سيضع المغرب في مستوى تكنولوجيا القطارات والسكك



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib