مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية
آخر تحديث GMT 02:52:13
المغرب اليوم -

مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية

السوق المغربي
الرباط - كمال العلمي

ما أن سطعت شمس اليوم الموالي للهزة الأرضية القوية التي ضربت العديد من أقاليم المملكة، حتى شدت قوافل المساعدات الإنسانية من كل حدب وصوب الرحال إلى المناطق المتضررة بفعل الزلزال لمساعدة الأسر التي شهدت خسائر على صعيد السكن والإعالة والشغل واستدامة العيش.

فإلى أي حد يمكن أن تتأثر سوق المواد الغذائية وغيرها، بسبب الكمية الكبيرة التي تم شراؤها لتلبية حاجيات سكان المناطق المتضررة؟ وهل مؤسسات الصناعة التحويلية وإنتاج المواد الاستهلاكية قادرة على تلبية حاجيات السوق المغربي؟ وبأي معنى يمكن الحديث عن فقدان قانون العرض والطلب لتوازنه بفعل كمية المواد التي تم شراؤها لفائدة سكان المناطق الجبلية المتضررة؟.

عبد الصادق لفراوي، عن الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بجهة مراكش أسفي، أوضح أن “الشهادات الموثقة من مناطق الزلزال كلها تؤكد أن هنالك فائضا في مواد الدعم والتآزر (خاصة المواد الأولية الاستهلاكية)، وتشهد بأن حجم التضامن قد فاق التوقعات التقديرية؛ ما جعل الجميع يفتخر أننا ننتمي إلى هذه الأمة العظيمة التي أعطت مثالا حيا لجميع الشعوب في التضامن والتعاطف والتلاحم بين جل شرائح المجتمع، رافضا أن يكون لهذه المساعدات أي أثر سلبي على حالة السوق المغربية؛ فلا أظن ذلك لكفاية المنتوجات المعروضة، خصوصا الغذائية منها، لمدة طويلة”.

وللوقوف على حقيقة تأثير ذلك على السوق المغربية، قال إبراهيم المنصوري، أستاذ العلوم الاقتصادية بكلية الحقوق بمراكش، “أكيد أن أي ضغط للطلب صدمة طلب (Choc de demande) على العرض، يمكن أن ينجم عنه اختلال. ومن ثمّ، فإن اقتناء كمية كبيرة من السلع الموجهة إلى المتضررين من الزلزال قد يضغط على الطلب ويرفع من مستوى الأسعار، خاصة إذا لم يستجب العرض المتاح لتقلبات الطلب”.

وتابع المنصوري قائلا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “من المعقول حقا أن نأخذ بعين الاعتبار عوامل متعددة قد تخفف من مفعول ارتفاع الطلب على العرض والأسعار. ومن هذه العوامل: أولا استغلال وحدات الإنتاج للمخزون المتاح (Stock disponible) سرعة استجابة وحدات الإنتاج للزيادة في الطلب، خاصة إذا كانت تلك الوحدات الإنتاجية تشتغل بقدرات غير كاملة (Sous capacités de production)، وهذا ما نلاحظه بالفعل في مناسبات عديدة كتلك المتعلقة بارتفاع غير متوقع لأعداد السياح الأجانب وتوافد مباغت للمواطنين على مدن بعينها، حيث تبقى الأسواق مستعدة لعرض السلع بكميات كافية لأن وحدات الإنتاج تعمد إذ ذاك إلى تسخير قدراتها الكامنة لتلبية الطلب المتزايد”.

ومن العوامل التي يمكنها المساعدة ثانيا على ضبط سوق السلع الغذائية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين بعد هذا التضامن، فيتجلى في “قدرة المسؤولين في السلطة المحلية بالعمالات والأقاليم على تزويد الأسواق التي تعاني من نقص في العرض بالسلع الضروري. أما السبب الثالث، فيتمثل في “اتجاه بعض المتبرعين إلى تقليص طلبهم على بعض السلع لصالح المتضررين من الزلزال”، ختم إبراهيم المنصوري.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل توزيع المساعدات بجماعة تزي نتاست

مالك مجموعة Virgin يشارك بتقديم المساعدات ويدعو لدّعم السياحة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

كان 2025 يعزز الثقة في قدرة المغرب على تنظيم مونديال 2030
المغرب اليوم - كان 2025 يعزز الثقة في قدرة المغرب على تنظيم مونديال 2030

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib