تونس تضع مُخططًا للتحرير التدريجي لأسعار السلع الأساسية
آخر تحديث GMT 11:36:35
المغرب اليوم -
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

ستشمل المرحلة الأولى من المشروع "الحليب والزيوت النباتية"

تونس تضع مُخططًا للتحرير التدريجي لأسعار السلع الأساسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تونس تضع مُخططًا للتحرير التدريجي لأسعار السلع الأساسية

وزارة التجارة التونسية
تونس - المغرب اليوم

وضعت لجنة مُشكّلة في الحكومة التونسية مخططًا للتحرير التدريجي لأسعار السلع التي ظلت تباع بسعر مدعم طيلة عقود ماضية، وذلك للحد من عجز الموازنة.

وأكّدت السلطات في البلاد أنها بصدد إعداد مشروع لإصلاح منظومة الدعم يرتكز على مبدأ دعم الدخول عوضًا عن دعم المواد الأساسية، وذلك عبر تحويلات مالية لمستحقي الدعم، وقالت إن هذا المشروع سيعرض للنقاش بين الأحزاب والمنظمات الاجتماعية.

وستركّز المرحلة الأولى من هذا المخطط على تحرير أسعار الحليب والزيوت النباتية، فيما تتعلق المرحلة الثانية بالخبز من الحجم الكبير والباغيت "الخبز الفرنسي" بالغضافة إلى المرطبات، وتشمل المرحلة الثالثة السكر والسميد والكسكسي والمعجنات الغذائية.

وأكّدت مصادر من وزارة التجارة التونسية أن خيار المرور عبر ثلاث مراحل، تمتد كل واحدة منها ما بين 6 و9 أشهر، سيُمكن من معالجة مشاكل النقص المحتمل في السلع.

واقترحت الحكومة إنشاء قاعدة معلومات عن الفئات التي ستستهدفها الدولة بالدعم النقدي من خلال التحويلات النقدية، على أن يصل الدعم للمستحقين آلياً، وذلك للمستفيدين من البرنامج الوطني لمساعدة العائلات المعوزة وبرنامج النفاذ إلى العلاج بأسعار مخفضة وفق صحيفة الشرق الأوسط.

وتُعدّ هذه هي المرة الأولى في تونس التي تتجرأ فيها الحكومة على اقتراح تغيير بمثل هذه التفاصيل لمنظومة الدعم التي هي محل تباين في وجهات نظر العديد من الأطراف السياسية والاجتماعية، وفي مقدّمتها الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) الذي يعارض مراجعة الدعم الموجه إلى الفئات الفقيرة.

وتلا هذا المقترح , مؤتمر صحافي عقده عمر الباهي، وزير التجارة التونسية، بحضور سمير الطيب، وزير الفلاحة، إذ أكد الباهي أن تونس لا يمكنها التخلي عن دعم المواد الأساسية، لكنه انتقد منظومة الدعم الحالية، وقال إنها "تشرع للفساد، ولذلك وجب إصلاحها".

وتتهم الحكومة منظومة الدعم الحالية بالتشجيع على الاستعمال غير المرخص

للمنتجات المدعمة وعلى التهريب، كما أن الكثير من الأنشطة الاقتصادية تستغل الدعم بشكل غير ملائم، وهذا يشجع على الاستعمال غير القانوني لهذه المنتجات وعلى التهريب والاحتكار.وبتوقّع أن تتخطى قيمة الدعم الموجه نحو المنتجات الأساسية في تونس خلال السنة الحالية مستوى ملياري دينار "نحو 740 مليون دولار" مقابل 1.5 مليار دينار سنة 2010. ويقدم الصندوق العام للتعويض دعمه في الوقت الحالي للزيوت النباتية والحليب ومشتقات الحبوب على غرار القمح اللين "خبز وفارينة الحلويات" ومشتقات القمح الصلب "كسكسي والمعجنات والسميد" وشعير العلف والورق الموجه لصناعة الكراسات والكتب المدعمة. يُشار إلى أن 23 في المائة من المواد الأساسية مدعمة، وأن 7 في المائة من الدعم تتمتع به الأسر الثرية.

وشرعت تونس في تنفيذ منظومة الدعم منذ عقد السبعينات من القرن الماضي، وذلك بهدف دعم الفئات الفقيرة والحفاظ على قدرتها الشرائية، واعتمدت الحكومات المتتالية مبدأ تجميد أسعار البيع للمواد المدعمة رغم الارتفاع المتواصل لكلفة الإنتاج من المواد الأولية والأجور والطاقة.

وأكّدت أحدث الدراسات التي أجرتها مؤسسات اقتصادية عدة، من بينها المعهد التونسي للاستهلاك "معهد حكومي",أن الانحراف المسجل على مستوى منظومة الدعم التي استفادت منها عدة أطراف من غير المستحقين، وأن الدعم أثقل ميزانية الدولة نتيجة ارتفاع كلفته حيث باتت تمثل نحو 1.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الخام، و5 في المائة من ميزانية الدولة، ونحو 26 في المائة من نفقات التنمية. 
-- 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تضع مُخططًا للتحرير التدريجي لأسعار السلع الأساسية تونس تضع مُخططًا للتحرير التدريجي لأسعار السلع الأساسية



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:14 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

الدرك المغربي يضبط مقترف جريمة قتل في مدينة مكناس

GMT 05:09 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الوداد يبحث عن الاستفادة ماديا من إصابة العملود

GMT 08:41 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطورات جديدة في حادث مدينة سلا المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib